رئيس التحرير: عادل صبري 05:25 صباحاً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

قطر: لا يوجد خلاف مع مصر يستدعي رأب الصدع

قطر: لا يوجد خلاف مع مصر يستدعي رأب الصدع

العرب والعالم

خالد بن محمد العطية وزير الخارجية القطري

قطر: لا يوجد خلاف مع مصر يستدعي رأب الصدع

الأناضول 18 فبراير 2015 09:48

قال خالد بن محمد العطية وزير الخارجية القطري إنه "ليس هناك خلاف بين الدوحة والقاهرة يستدعي رأب الصدع".

 

 جاء هذا في تصريح له لجريدة "الشرق الأوسط" اللندنية، خلال مشاركته في الوفد الرسمي الذي رافق أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثان إلى الرياض أمس، ونشرته في عددها الصادر اليوم.

 

وقال العطية إن "قطر تتمنى دائما العافية والخير لمصر وشعبها".
 

يأتي ذلك، فيما تتهم السلطات المصرية قناة "الجزيرة" القطرية بمساندة جماعة الإخوان المسلمين، المنتمي إليها الرئيس المعزول محمد مرسي، والتي أعلنتها الحكومة المصرية في ديسمبر 2013 "جماعة إرهابية".
 

ووصل أمير قطر إلى العاصمة السعودية الرياض، أمس، في أول زيارة رسمية له، إلى السعودية منذ تولي الملك سلمان بن عبدالعزيز الحكم بالمملكة في 23 يناير الماضي، بعد مشاركة الأمير في جنازة الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز في اليوم نفسه.
 

وعقد العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الثلاثاء، جلسة مباحثات رسمية، مع أمير قطر جرى خلالها استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها في شتى المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع على الساحات الخليجية والعربية والدولية.
 

وتأتي الزيارة بعد قمتين متتاليتين على مدار اليومين الماضيين، الأولى سعودية كويتية بالرياض، يوم الأحد الماضي، جمعت الملك سلمان، وصباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، جرى خلالها بحث المستجدات على الساحات الخليجية والعربية والدولية، والثانية قمة إماراتية سعودية في الرياض يوم الإثنين الماضي جمعت بين العاهل السعودي ومحمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي.
 

وتعد القمة السعودية القطرية أمس هي الثالثة لليوم الثالث على التوالي بالرياض، وسط تقارير تحدثت عن أن أحد أبرز محاورها سيكون العلاقات القطرية المصرية.
 

وسبق أن توقع مراقبون أن تتناول مباحثات الجانبين مدى التزم قطر باتفاق الرياض التكميلي في 16 نوفمبر الماضي، والذي اعلنت خلاله السعودية والإمارات والبحرين أنها قررت "عودة سفرائها إلى دولة قطر"، بعد نحو 8 شهور من سحبهم ، وذلك بموجب اتفاق جديد تحت اسم "اتفاق الرياض التكميلي".
 

وقال العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز في 19 نوفمبر إن قادة السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت، أكدوا في اتفاق الرياض التكميلي، الذي تم التوصل إليه 16 نوفمبر، وقوفهم جميعا إلى جانب مصر، وتطلعهم إلى بدء مرحلة جديدة من الإجماع والتوافق بين الأشقاء.
 

وتوترت العلاقات بين مصر وقطر مجددا، بعد تقدم محدود جرى في العلاقات بين البلدين في ديسمبر الماضي، برعاية العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
 

وقال إبراهيم محلب، رئيس الوزراء المصرى، في تصريحات له يوم الخميس الماضي، إن موقف قطر بشأن المصالحة مع مصر"غير مفهوم"، واعتبر أنه "موقف غير مؤثر"، مشيرا إلى "من يبعد عن مصر، فمصر لن تخسر شيئا".

 وشهدت العلاقات المصرية القطرية، في 20 ديسمبر الماضي، التطور الأبرز منذ توترها (بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013)، باستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، في القاهرة، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، المبعوث الخاص لأمير قطر، ورئيس الديوان الملكي السعودي (حينها قبل إعفاءه من منصبه) خالد بن عبد العزيز التويجري، قبل أن يتم بعدها بيومين، غلق قناة الجزيرة مباشر مصر، التي كان النظام المصري يعتبرها منصة للهجوم عليه، ومحور خلاف رئيسي بين البلدين.
 

وعلى صعيد آخر، وصف وزير خارجية قطر العلاقة بين بلاده مع السعودية بأنها "تاريخية ومتينة ولها امتداد قديم"، مبينا أن العمل الجماعي الخليجي مطلوب لمواجهة الاضطرابات التي تشهدها المنطقة وتنامي المجموعات الإرهابية، وأضاف بأنه من خلال هذا العمل يمكننا تخطي الصعاب.
 

ولفت إلى أن دول الخليج لا يمكنها الإعلان عن الإجراءات التي سوف تتخذها لحماية مصالحها في اليمن بعد سيطرة الحوثيين على السلطة، لكنه شدد على أنهم سيتخذون بشكل جماعي ما من شأنه حماية مصلحة الخليج تحت مظلة قرارات الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن دول الخليج كافحت الإرهاب قبل نشوء التحالف الدولي ضد الإرهاب، معتبرا أن انضمامها للتحالف هو تأكيد لدورها الدائم والرائد في هذا الملف.

وأضاف العطية أن "دول الخليج مصممة على الاستمرار في مكافحة الإرهاب".

وتشارك السعودية وقطر في تحالف دولي تقوده أمريكا يشارك في توجيه ضربات جوية ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق.


اقرأ أيضا 
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان