رئيس التحرير: عادل صبري 02:00 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

شبكة "إيه بي سي": الغرب يحذر من خطر فشل أي عمل عسكري في ليبيا

شبكة إيه بي سي: الغرب يحذر من خطر فشل أي عمل عسكري في ليبيا

العرب والعالم

قصف مواقع المليشيات في درنه - ارشيفية

شبكة "إيه بي سي": الغرب يحذر من خطر فشل أي عمل عسكري في ليبيا

متابعات 18 فبراير 2015 06:45

 

قالت شبكة "إيه بي سي "التلفزيونية الأمريكية إن الخبراء يرون طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي باستصدار قرار من الأمم المتحدة يسمح بتدخل دولي في ليبيا بأنه قد يُدخل ليبيا في أزمة أعمق.

ونقلت الشبكة عن كريس شيفيز نائب مدير مركز السياسة الأمنية والدفاعية الدولية أحد أبرز الباحثين بمؤسسة رند الأمريكية قوله " إن كافة الخيارات بالمضي قدما تعتبر جميعها "سيئة" من منظور الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلنطي (الناتو)".

وتناولت الصحيفة موقف جيران ليبيا فى البحر المتوسط من الدعوة للتدخل الدولى ، فقالت " إن رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزو قلل من الحديث عن المشاركة الإيطالية في عمل عسكري بعد التحذير الذي وجهه لحلفائه الأوربيين بضرورة الاستيقاظ من سباتهم في الوقت الذي تزايدت فيه قوة العناصر الإرهابية وأصبحت على بُعد 500 ميل من جنوب ايطاليا".

فقد قال رينزو أمس - حسب الصحيفة - بعد اجتماعه مع أعضاء حكومته إن إيطاليا تجدد التزامها بالعمل الدبلوماسي القوي في إطار الأمم المتحدة ودعم مبادرة مجلس الأمن بتعزيز الاستقرار والسلام في ليبيا. ويقول فريدريك ويهري أحد أبرز الباحثين ببرنامج الشرق الأوسط بمركز كارنيجي للسلام الدولي في واشنطن" إن التحفظ الإيطالي والأوربي إزاء الالتزام بأي نوع من التدخل الدولي يعتبر أمرا سياسيا واقتصاديا معا فالوضع في ليبيا سيئ لكن هذه الأطراف لديهم في ذهنهم أيضا الوضع في أوكرانيا الذي يثير قلقهم أيضا".

بالإضافة إلى ذلك تساءل ويهري عن تفاصيل القوة المرجح تشكيلها والتي تدعمها الأمم المتحدة أين سيتم نشرها ومن سيتحمل فاتورة تكاليفها ، على حد قوله.

وأوضحت الممثلة العليا لشئون السياسة الخارجية بالاتحاد الاوربي فريدريكا موغيريني في تصريحات للصحفيين في مدريد أنه لن يتم اليوم دراسة أي التزام أوروبي بأي عمل عسكري.

وأضافت إن تنظيم داعش يمثل تهديدا لليبيا بأسرها ولجميع الليبيين وهذا سيتطلب عملا مشتركا لمواجهة التهديدات التي تواجه ليبيا ، وقالت إنها ستبحث كافة الاحتمالات مع الولايات المتحدة ومصر في وقت لاحق هذا الأسبوع.

ويرى ويهري أنه بغض النظر عن القيادة فإن أي عمل عسكري يستهدف داعش من المرجح أن يضيف عامل النفط إلى النار المستعرة بالفعل ولن يساعد في إطفائها. وقال " على سبيل المثال، قد يستغل كل طرف التهديد للحصول على مزايا".

ويقول خبراء - حسب الصحيفة - إن التوصل إلى وقف إطلاق النار وتشكيل حكومة وحدة وطنية هو الأمر الرئيسي لكن السبل لتحقيق تلك الأهداف لازالت غير واضحة في الوقت الذي لازالت أرض المعركة مستعرة.

ويشيرون إلى أن إنهاء الحرب الأهلية هو الهدف الأول والأهم ولكن كيف يمكن حل مشكلة الإرهاب بدون الضغط لحدوث مزيد من الانشقاقات السياسية. ليس هناك رغبة في تعزيز قوة أي من الميليشيات ولا التحيز لأي طرف لأن ذلك سيعرقل عملية التحول الديموقراطي. وبالتالي مخاطر فشل أي تدخل عسكري دولي عالية للغاية - على حد قول ويهري .

اخبار ذات صلة:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان