رئيس التحرير: عادل صبري 01:55 صباحاً | الأحد 25 فبراير 2018 م | 09 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

دي ميستورا: نظام الأسد مستعد لوقف قصف حلب لمدة 6 أسابيع

دي ميستورا: نظام الأسد مستعد لوقف قصف حلب لمدة 6 أسابيع

العرب والعالم

دي ميستورا

دي ميستورا: نظام الأسد مستعد لوقف قصف حلب لمدة 6 أسابيع

18 فبراير 2015 05:15

 

قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا استيفان دي ميستورا إن "حكومة النظام السوري أبلغته برغبتها في تنفيذ اقتراح تجميد الصراع في مدينة حلب لمدة 6 أسابيع، بحيث يبدأ موعد سريانها من تاريخ ستقوم دمشق بإعلانه لاحقا".

دي ميستورا، الذي كان يتحدث للصحفيين في وقت متأخر من مساء يوم الثلاثاء بتوقيت نيويورك، قال إنه يأمل أيضا في أن "تلتزم الجماعات المسلحة بوقف العنف خلال فترة الأسابيع الستة، التي سيتم الإعلان عنها قريبا"، بحسب قوله.

وأشار مبعوث الأمم المتحدة، الذي كان يتحدث عقب جولة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن الدولي حول سوريا، استمرت لأكثر من ساعتين ونصف الساعة، إلى أنه "أطلع أعضاء مجلس الأمن الدولي على آخر التطورات الحاصلة في سوريا، وكذلك بشأن سبل تسريع إيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة حلب وغيرها من المدن السورية".

وأردف قائلا "لقد طلبت من الحكومة السورية تحديد مكان أحد الأحياء في مدينة حلب، لتسهيل دخول المعونات الإنسانية، وقد أبلغتني الحكومة السورية برغبتها في وقف قصف كل أحياء المدينة لمدة 6 أسابيع، على أن تقوم دمشق بإعلان موعد بدء سريان مدة الأسابيع الستة".

ومضى قائلا "يحدوني الأمل في أن تقوم دمشق بإعلان ذلك على وجه السرعة"، لكنه لم يحدد موعدا لبدء هدنة الأسابيع الستة.

ورفض التعليق علي الأنباء الواردة من سوريا، بتصاعد أعمال العنف التي يشنها نظام الأسد ضد المدنييين السوريين من جهة،والعنف الذي تمارسه بعض الجماعات المسلحة داخل سوريا،من جهة آخري.

وقال دي ميستورا، الذي ظهر الإرهاق الشديد واضحا على ملامح وجهه، موجها كلامه للصحفييين "أرجو المعذرة لأنني لا أستطيع الاستماع والرد على أسئلتكم".

لكنه استدرك قائلا "أريد أن أقول إن ما أنجزناه الآن هو أمر كبير (يقصد هدنة الأسابيع الستة التي لم تبدأ بعد)"، مردفا "إننا ننقذ حياة الناس (في سوريا)، وأريد أن أقول لكم إن التاريخ أظهر لنا أنه في كل مرة نقترب فيها من إعلان هدنة يزداد حجم العنف في البلاد، وهذا هو ردي على سؤالكم بشأن تزايد الأعمال العدائية في سوريا اليوم".

ونوه دي ميستورا إلى تصريحات صحفية منسوبة إليه مطلع الأسبوع الجاري بشأن "وجود دور لرئيس النظام السوري بشار الأسد في عملية التسوية في سوريا"، وقال أود أن أوضح أن "الحكومة السورية يتعين عليها أن تلعب دورها في مجال خفض معدلات العنف في سوريا".

وأشار إلى إنه كان يقصد أن بإمكان الحكومة السورية تخفيف أو وقف أعمال العنف، بحكم امتلاك الجيش للطائرات والأسلحة، عندما قال في وقت سابق إن الرئيس السوري بشار الأسد "جزء من حل الأزمة في سوريا".

وشدد دي ميستورا أن المستقبل السياسي لسوريا أمر يحدده السوريون وحدهم، ولا يحق لغيرهم التدخل فيه.

وانسحب المسئول ألأممي من أمام قاعة مجلس الأمن الدولي، دون أن يكمل إجاباته على أسئلة الصحفييين.

وكان دي ميستورا قدم لمجلس الأمن في 30 أكتوبر الماضي "خطة تحرك" بشأن الوضع في سوريا، تقضي "بتجميد" موضعي للقتال وخصوصا في مدينة حلب، للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.

وصرح دي ميستورا في حينه أنه "لا يملك خطة سلام إنما خطة تحرك" للتخفيف من معاناة الشعب، بعد حوالى 4 سنوات من الحرب في سوريا، أدت إلى مقتل أكثر من 200 ألف شخص.

ومنذ يوليو 2012، تتقاسم القوات الحكومية المنتشرة غربا، وقوات المعارضة في الشرق، السيطرة على حلب.

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان