رئيس التحرير: عادل صبري 01:41 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ميشال سماحة.. الأسد يحاول اغتيال مخزن أسراره في لبنان

ميشال سماحة.. الأسد يحاول اغتيال مخزن أسراره في لبنان

العرب والعالم

ميشال سماحة

ميشال سماحة.. الأسد يحاول اغتيال مخزن أسراره في لبنان

وائل مجدي 17 فبراير 2015 18:09

مخزن من مخازن النظام السوري، كاتم لأسرار كفيلة بأن تطيح بقيادات سياسية لبنانية وسورية في غياهب السجون، وأن تحول شخصيات وطنية إلى عملاء، متهم بالتخطيط لعمليات اغتيال سياسيين لبنانيين، ويقبع خلف القضبان، إنه ميشال سماحة السياسي اللبناني البارز.


سماحة وهو سياسي بارز، ومستشار للرئيس السوري بشار الأسد، تعرض لمحاولة اغتيال بائت بالفشل، في خطوة وصفها المراقبون بمحاولة تصفية سياسية من جانب نظام بشار الأسد للتخلص من سماحه وأسراره الخطيرة.


محاولة اغتيال


وأعلن وزير العدل اللبناني اللواء أشرف ريفي، أن الجهات المختصة أحبطت محاولة لتصفية الوزير السابق الموقوف ميشال سماحة، خلال نقله إلى المستشفى قبل ساعات قليلة من عملية التنفيذ.


وكشف ريفي -في تصريح لصحيفة "اللواء" اللبنانية- أنه تلقى معلومات، أمس الاثنين من جهاز أمني غير لبناني "لديه مصداقية عالية جدا"، وسبق أن تعاون مع الأجهزة الأمنية اللبنانية عن إمكان تعرض سماحة لمحاولة تصفية خلال نقله إلى المستشفى.


وأكد وزير العدل اللبناني أن سماحة مستهدف نظرا لما يملكه من معلومات "خطيرة جدا ومهمة جدا عن النظام السوري، كونه كان أحد الأشخاص المطلعين على معطيات مرتبطة بهذا النظام".


يشار إلى أن سماحة موقوف في قضية متهم فيها إلى جانب المسؤول الأمني السوري علي مملوك بالتخطيط لعمليات اغتيال سياسيين لبنانيين لبث الفوضى في البلاد. وتنظر القضية أمام القضاء اللبناني.


تخطيط الأسد


رياض عيسي الباحث السياسي والناشط اللبناني قال، إن الوضع في لبنان مفتوح على كل الاحتمالات، وأنه ما زال ساحة للصراع الدولي والإقليمي، مؤكدا أن غياب التفاهم بين المكونات اللبنانية وغياب الأمن والاستقرار وفي ظل عدم وجود قرار جدي بتحصين الساحة الداخلية سيبقى الوضع الأمني هش.


وأضاف الناشط اللبناني لـ"مصر العربية"، أن الساحة اللبنانية الحالية تتيح إمكانية دخول لاعبين على الساحة ومن ثم يصبح اختراق الصفوف سهل، وأيدي الغدر قد تطول أي شخصية، لتوسيع الشرخ والهوة بين اللبنانيين.


أما فيما يتعلق بـ "ميشال سماحة"، قال عيسي إنه عبارة عن كنز من المعلومات المتعلقة بالنظام السوري، نتيجة قربه من موقع القرار والرئيس السوري على مدى سنوات طويلة، باعتباره تولى منصب المستشار للرئيس السوري بشار الأسد.


وأضاف عيسى أن النظام السوري خطط وشارف على نهايته، وقد يسعى للتخلص من رجاله ومنهم ميشال سماحة كي لا تُستخدم المعلومات التي بحوزته ضد النظام السوري ورموزه، وخاصة في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، التي تتابع ملف جريمة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق الشهيد رفيق الحريري.

وتابع عيسى قائلا: "ميشال سماحة ضبط متلبسا وهو ينقل متفجرات من النظام السوري إلى لبنان، لتفجيرها وهذا وصمة عار على جبينه وجبين من أرسله، وهم يحاولون التخلص منه وإلصاق التهمة بأحد ما.


قتل الحريري


ومن جانبه قال الدكتور مختار غباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن الوضع في لبنان ملتهب، والحالة الأمنية متردية، في ظل عدم وجود رئيس، والتنافس القائم بين تيار المستقبل وحزب الله.


وأضاف غباشي لـ "مصر العربية"، أن محاولة اغتيال ميشال سماحة، غير معلومة المصدر، إلا أن هناك الكثيرين ممن يريدون قتله، فسماحة مخزن من مخازن أسرار السياسة اللبنانية، بوقع قربه من دوائر صنع القرار، بالإضافة إلى قربه من نظام بشار الأسد في سوريا.


وتابع غباشي قائلا: يتردد على الساحة اللبنانية أن ميشال سماحة يعلم أسرار مقتل اغتيال رفيق الحريري، وحقيقة تورط النظام السوري، مشيرا إلى أن أصابع الاتهام تشير إلى تورط قوى سياسة مساندة لسوريا وراء محاولة الاغتيال.


وميشال سماحة، سياسي لبناني ووزير سابق ومستشار للرئيس السوري بشار الأسد، انضم سنة 1964حزب الكتائب وأصبح مسؤولا عن القطاع الطلابي داخله، كان أثناء الحرب من المكلفين بالاتصالات بين الحزب وسوريا، وفي سنة 1985م ترك الكتائب سنة بعد تأييده انتفاضة سمير جعجع وإيلي حبيقة، أصبح بعدها من المقربين من إيلي حبيقة.


وفي عام 1992 عين كوزير للإعلام والسياحة في حكومة رشيد الصلح ثم وزيرا للإعلام في حكومة رفيق الحريري الأولى، وانتخب سنة 1992 أيضا كنائب في أول انتخابات بعد إتفاق الطائف.


عين سماحة في 17 أبريل 2003 مرة أخرى كوزير للإعلام واستمر في منصبه إلى 26 أكتوبر 2004، وفي يونيو 2007 أعلنت الإدارة الأمريكية قرار منعه من دخول أراضيها صحبة عدة شخصيات لبنانية وسورية بحجة "التورط أو إمكانية التورط في زعزعة الحكومة اللبنانية"، و"رعاية الإرهاب أو العمل على إعادة ترسيخ السيطرة السورية على لبنان"، وأنهم بذلك "يلحقون الضرر بمصالح الولايات المتحدة".


في 17 ديسمبر 2012 أدرجت الولايات المتحدة ميشال سماحة على لائحة الإرهاب بموجب القرار 13224 الذي يمنع المواطنين الأميركيين أفرادا و مؤسسات من عقد صفقات معه و يجمد أية أصول له.


أقرأ أيضًا:

لبناني-ميشال-سماحة">احباط محاولة اغتيال النائب اللبناني ميشال سماحة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان