رئيس التحرير: عادل صبري 11:41 مساءً | السبت 24 فبراير 2018 م | 08 جمادى الثانية 1439 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

العراق.. "الصدر" يجمد جناحه العسكري

العراق.. الصدر يجمد جناحه العسكري

العرب والعالم

مقتدى الصدر زعيم تيار "الصدر" الشيعي

العراق.. "الصدر" يجمد جناحه العسكري

الأناضول 17 فبراير 2015 14:45

أعلن مقتدى الصدر زعيم تيار "الصدر" الشيعي في العراق، اليوم الثلاثاء، عن تجميد لواء "اليوم الموعود" وسريا "السلام"، التشكيلين اللذين يمثلان الجناح العسكري لتياره إلى أجل غير مسمى، وذلك بعد سلسلة الانتقادات اللاذعة الموجهة من قبل القادة السنة لعمل الميليشيات في العراق.

 

وفي بيان أصدره، اليوم الثلاثاء، قال الصدر "أعلن تجميد لواء اليوم الموعود وسرايا السلام وأنا على استعداد للتعاون مع الجهات المختصة للكشف عن المجرمين الذين قاموا بحادثة مقتل الشيخ قاسم الجنابي".

 

ويأتي قرار الصدر تجميد "لواء اليوم الموعود وسرايا السلام" قبل ساعات من انعقاد اجتماع للرئاسات الثلاث (الجمهورية والحكومة والبرلمان) في العراق، المقرر مساء اليوم، لبحث تداعيات حادثة اختطاف زيد الجنابي النائب عن كتلة اتحاد القوى(سني) ومقتل عمه الشيخ قاسم الجنابي وعناصر من حمايته الجمعة الماضي في هجوم مسلح شمالي بغداد، ومطالبات القادة السنة بوضع حد للميليشيات المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة.

وكان الصدر جمّد ما كان يسمى "جيش المهدي" التابع له نهائياً عام 2011، وقرر حصر العمل العسكري بـ"لواء اليوم الموعود" الذي كان تابعاً لذلك الجيش، وفي العام الماضي قرر تشكيل سرايا "السلام" بغرض الدفاع عن الأماكن المقدسة في العراق من هجمات تنظيم "داعش"، قبل أن يجمد التشكيين اليوم.

ورأى الزعيم الشيعي أن العراق "لا يعاني من شذاذ الافاق فحسب بل يعاني من المليشيات الوقحة ايضا"، دون أن يسمّ أياً منها.

وأثارت حادثة اختطاف النائب الجنابي لساعات قبل إطلاق سراحه، ومقتل عمه ونجله وعدد من افراد حمايته  استياء واسعا لدى السنة الذي علقوا حضورهم لجلسات مجلس النواب والحكومة، وطالبوا رئيس الوزراء حيدر العبادي بنزع أسلحة الميليشيات وحصرها بيد الدولة.

واستأنفت الميليشيات الشيعية نشاطاتها العلنية في العراق منذ صيف العام الماضي في أعقاب سيطرة "داعش" على مناطق في شمال وغرب البلاد وإصدار المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني فتوى لمقاتلة "المتشددين السنة".

وتقاتل تلك الميليشيات وعلى رأسها الحشد الشعبي، إلى جانب القوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية ومقاتلين عشائريين مواليين للحكومة، تنظيم "داعش" في محاولة لاستعادة المناطق التي سيطر عليها.

ويتهم السنة الميليشيات بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين وخاصة من المكون السني، في حين أن الميليشيات تنفي ذلك وتراه محاولة لتشويه سمعتها.

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان