رئيس التحرير: عادل صبري 03:49 مساءً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أمير قطر إلى الرياض في أول زيارة رسمية بعد تولي الملك سلمان

أمير قطر إلى الرياض في أول زيارة رسمية بعد تولي الملك سلمان

العرب والعالم

تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر

أمير قطر إلى الرياض في أول زيارة رسمية بعد تولي الملك سلمان

الأناضول 17 فبراير 2015 11:23

غادر تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، العاصمة القطرية الدوحة، قبل ظهر اليوم متوجها إلى الرياض في زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية ، يلتقي خلالها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

 

 وقالت وكالة الأنباء القطرية أنه أمير قطر يرافقه خلال الزيارة عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووفد رسمي.

 

وتعد هذه الزيارة الرسمية الأولى لأمير قطر، إلى السعودية منذ تولي الملك سلمان بن عبدالعزيز الحكم بالمملكة في 23 يناير الماضي، بعد مشاركة الأمير في جنازة الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز في اليوم نفسه.

وتأتي الزيارة بعد قمتين متتاليتين على مدار اليومين الماضيين، الأولى سعودية كويتية بالرياض، يوم الأحد الماضي، جمعت الملك سلمان، وصباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، جرى خلالها بحث المستجدات على الساحات الخليجية والعربية والدولية، والثانية قمة إماراتية سعودية الرياض أمس الإثنين جمعت بين العاهل السعودي ومحمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي بالرياضي.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية أن الجانبين اتفقا خلال قمة أمس على أن المرحلة التي تمر بها المنطقة تتطلب التنسيق المكثف والتشاور المستمر في إطار خليجي جامع يضمن الأمن والاستقرار والازدهار المشترك.

وتعد القمة السعودية القطرية المرتقبة اليوم هي الثالثة لليوم الثالث على التوالي بالرياض، وسط تقارير عن أن أحد ابرز محاورها سيكون العلاقات القطرية المصرية.
 

ويتوقع مراقبون أن تتناول مباحثات الجانبين مدى التزم قطر باتفاق الرياض التكميلي في 16 نوفمبر الماضي، والذي اعلنت خلاله السعودية والإمارات والبحرين أنها قررت "عودة سفرائها إلى دولة قطر"، بعد نحو 8 شهور من سحبهم ، وذلك بموجب اتفاق جديد تحت اسم "اتفاق الرياض التكميلي".
 

وقال العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز في 19 نوفمبر إن قادة السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت، أكدوا في اتفاق الرياض التكميلي، الذي تم التوصل إليه 16 نوفمبر/تشرين الثاني، وقوفهم جميعا إلى جانب مصر، وتطلعهم إلى بدء مرحلة جديدة من الإجماع والتوافق بين الأشقاء.
 

وتأتي زيار أمير قطر للسعودية بعد أسبوع من زيارة الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، إلى قطر يوم 10 فبراير الجاري، في أول زيارة له للخارج منذ توليه منصبه كولي لولي عهد السعودية يوم 23 يناير الماضي.
 

وتوترت العلاقات بين مصر وقطر مجددا، بعد تقدم محدود جرى في العلاقات بين البلدين في ديسمبر الماضي، برعاية العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

وقال إبراهيم محلب، رئيس الوزراء المصرى، في تصريحات له يوم الخميس الماضي، إن موقف قطر بشأن المصالحة مع مصر"غير مفهوم"، واعتبر أنه "موقف غير مؤثر"، مشيرا إلى "من يبعد عن مصر، فمصر لن تخسر شيئا".

وشهدت العلاقات المصرية القطرية، في 20 ديسمبر الماضي، التطور الأبرز منذ توترها (بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013)، باستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، في القاهرة، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، المبعوث الخاص لأمير قطر، ورئيس الديوان الملكي السعودي (حينها قبل إعفاءه من منصبه) خالد بن عبد العزيز التويجري، قبل أن يتم بعدها بيومين، غلق قناة الجزيرة مباشر مصر، التي كان النظام المصري يعتبرها منصة للهجوم عليه، ومحور خلاف رئيسي بين البلدين.

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان