رئيس التحرير: عادل صبري 09:10 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مسؤولة أممية تلمح لمسؤولية النظام السوري عن استخدام السلاح الكيماوي

مسؤولة أممية تلمح لمسؤولية النظام السوري عن استخدام السلاح الكيماوي

العرب والعالم

الرئيس السوري بشار الأسد

مسؤولة أممية تلمح لمسؤولية النظام السوري عن استخدام السلاح الكيماوي

الأناضول 04 فبراير 2015 00:24

لمحت أنجيلا كان، المفوض السامي الأعلى لشؤون نزع السلاح بمنظمة الأمم المتحدة، إلى مسؤولية النظام السوري عن استخدام السلاح الكيماوي ضد المعارضة والمدنيين السوريين.

 

وقالت خلال محاضرة هامة لها، الثلاثاء، نظَّمها معهد السياسة الدولية "حكومي" بمقر الأكاديمية الدبلوماسية في فيينا، قدَّمها هانس سفوبودا، رئيس الكتلة الاشتراكية بالبرلمان الأوروبي سابقًا، ورئيس معهد السلام الدولي بفيينا، إن "هيئة حقوق الإنسان بمنظمة الأمم المتحدة عرضت صورًا أثناء ضرب الكيماوي في سوريا".


 

وأشارت إلى "ظهور لون أصفر خلال الانفجار"، منوهةً إلى أن ذلك "دليل على استخدام غاز الكلور الذي لا يمكن للثوار امتلاكه".


 

وعرضت المسؤولة الدولية هذه الصورة خلال المحاضرة التي حضرها عدد كبير من المهتمين بشؤون الشرق الأوسط والشؤون السياسية ونزع السلاح، كما عرضت خريطة بالمواقع الكيماوية في سوريا.


 

لكنها أكدت أنه ليس من مهمتها تحديد من المسؤول عن استخدام السلاح الكيماوي، بل معرفة إذا ما كان السلاح الكيماوي تم استخدامه من عدمه، معربةً عن دهشتها لتأكيد المجتمع الدولي استخدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين السلاح الكيماوي ضد الأكراد.


 

واستعرضت كان العراقيل والتحديات التي كان النظام السوري يضعها أمام البعثة الدولية حتى لا تتمكن من إجراء التحقيق في استخدام السلاح الكيماوي، مشيرةً إلى أنه كان يلعب بعنصري الزمان والمكان حين كان يقيد مهمة البعثة بزمان ومواقع محدده يوقف فيها ضرب النار.


 

وأضافت أن البعثة الأممية أخذت عينات بول من المدنيين والثوار وأرسلتها إلى أربعة معامل في أوروبا، وسلَّمت النظام السوري نسخة منها لإرسالها إلى روسيا، مشيرةً إلى أنها طلبت من المعامل سرعة تقديم نتيجة التحاليل، منوهةً إلى أن سبب إرسال العينات إلى أربع معامل هو التأكد من صحة نتيجة التحاليل.


 


 

وأكدت أن مهمة البعثة في سوريا لم تنتهِ بعد، مشيرةً إلى البعثة تهدف إلى تدمير 12 معمل كيماوي وخمسة أنفاق وثلاث هناجر طائرات لها علاقة بالسلاح الكيماوي.


 

وتساءلت كان عن كيفية حصول الثوار على مواد كيماوية لم يعترف النظام بفقدها، وأشارت إلى أن الغاز الكيماوي الذي تم استخدامه في سوريا تمت معالجته في معامل خاصة حتى يستمر أطول فترة ممكنة على سطح الأرض قبل أن يصعد في الهواء إلى أعلى.


 

من جانبه، قال بدران فرواتي، الخبير في شؤون الشرق الأوسط والمحاضر بجامعة فيينا، إن "نزع السلاح الكيماوي السوري حرم البلاد سلاحًا مهمًا في مواجهة إسرائيل، تنازل عنه بشار الأسد ليستمر في الحكم".


 

وأضاف أنه "رغم ذلك فإن آلاف القتلى من المدنيين السوريين يسقطون بالسلاح التقليدي والبراميل المتفجرة التي يسقطها النظام من طائراته".


 

وتنص اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية الموقعة عام 1993 على حظر استحداث وإنتاج وتخزين الأسلحةا لكيماوية والاحتفاظ بها أو نقلها او استعمالها من جانب الدول الأطراف.


 

وقد انضمت سوريا إلى الاتفاقية في 14 سبتمبر من عام 2013، فيما مازالت مصر وإسرائيل ترفضان الانضمام لها.


 

وبدأت البعثة المشتركة المؤلفة من خبراء من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية ومن الأمم المتحدة عملها في سوريا في الأول من أكتوبر بموجب قرار من مجلس الأمن الدولي رقم 2118 الصادر في 28 سبتمبر عام 2013.


 

وجاء القرار بعد اتفاق روسي أمريكي وافقت عليه سوريا وقضى بتفكيك الترسانة الكيميائية السورية، بعد هجوم بالسلاح الكيميائي في ريف دمشق، أوقع مئات القتلى، واتهمت الدول الغربية والمعارضة السورية النظام بتنفيذه، وبموجب هذا الاتفاق، يفترض أن يتم التخلص من الأسلحة الكيميائية السورية التي تقدر بالف طن بنهاية يونيو 2014، وتم نقل الأسلحة الكيماوية الخطيرة من الأراضي السورية في العام الماضي.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان