رئيس التحرير: عادل صبري 09:56 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور..بعد عملية الجنوب.. لبنانيون: الكرامة أهم

بالصور..بعد عملية الجنوب.. لبنانيون: الكرامة أهم

العرب والعالم

آلية عسكرية للاحتلال بعد عملية شبعة اليوم

والفصائل تبارك الرد اللبناني..

بالصور..بعد عملية الجنوب.. لبنانيون: الكرامة أهم

سارة عادل 28 يناير 2015 18:43

في الساعة 11 بدأت وسائل الإعلام العربية والعالمية نقل استهداف لبناني لآليات عسكرية جنوب الحدود اللبنانية، الضربة اللبنانية جاءت مفاجئة إلا للبنانيين المقيمين على الحدود، العملية التي اعترف فيها جيش الدفاع بسقوط قتيلين وعدة إصابات، يخشى المراقبون من آثارها.

 

لكن في لبنان الوضع مختلف، فهذا عجوز لبناني اتكأ على عصاه، ووضع كرسيه أعلى التلة المشرفة على مزارع شبعة، يراقب، يقول: "ما بدنا لحمة من بيروت، بدنا فلافل من غزة"، تسأله إحدى مراسلات إحدى الفضائيات اللبنانية: "ما بتخاف يصير في رد"؟ فيجيب: "بدهم يردوا يردوا"، أجواء قاربت الكرنفالية في المنطقة الحدودية، هذا هو المشهد كما نقله تليفزيون الجديد اللبناني والموالي لحزب الله وتداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تحت عنوان هيهات منكم المذلة.

 

القصة

القصة كما يرويها البيان رقم 1 لحزب الله، "بسم الله الرحمن الرحيم، عند الساعة 11.25 من صباح هذا اليوم، قامت مجموعة شهداء القنيطرة الأبرار في المقاومة الإسلامية باستهداف موكب عسكري إسرائيلي في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، مؤلف من عدد من الآليات، ويضم ضباطًا وجنودًا صهاينة، بالأسلحة الصاروخية المناسبة، ما أدى إلى تدمير عدد منها ووقوع إصابات عدة في صفوف العدو.
وما النصر إلا من عند الله العزيز الجبار.. المقاومة الإسلامية".

 

لبنانيون

سجى مرتضى، من مدينة بيروت قالت لـ"مصر العربية": "نحن جميعًا كنا بانتظار الرد وواثقين أن قيادة حزب الله لن ترضى ولن تسكت عن أي اعتداء إسرائيلي يمسنا، هذا الرد هو بمثابة ثأر لدم الشهداء الستة الذين قتلتهم الغارة الإسرائيلية في القنيطرة وتأكيدًا للعدو بأن دخول حزب الله في الأزمة السورية لن يضعفه يومًا عن التصدي لها ولن ينسيه البوصلة الأساسية "فلسطين"، كما جاء الرد كبيرًا وصادمًا للإسرائيليين بحجم توقعاتنا. لا نتمنى وقوع الحرب طبعًا لكننا نؤمن ومنذ تحرير الجنوب اللبناني في عام ٢٠٠٠ أن صراعنا مع إسرائيل صراع وجود واننا مسؤولون عن حماية ارضنا والعمل لتحرير فلسطين، وحملنا شعار "على طريق القدس" بعد العدوان الإسرائيلي الأخير ونثق ثقة كاملة بالمقاومة وقرارتها وبوعد أمينها العام السيد حسن نصر الله بالنصر دائمًا".

 

سجى مرتضى مواطنة <a class=لبنانية - jتتحدث لمصر العربية" src="/images/ns/13270962451422442592-10483164_1457620244493448_5256408898883445010_n.jpg" style="width: 390px; height: 390px;" />

أما محمد نزال، صحفي لبناني مقيم في بيروت أيضًا يقول لـ"مصر العربية": "كمواطن لبناني كنت أنتظر هذا الرد، وكان عندي يقين بأن الرد سوف يأتي، لثقتي بتجربة أو تجارب حزب الله السابقة، لناحية مصداقيته، ولناحية التزامه الأخلاقي بالرد على الإسرائيلي دومًا.. وأنا كمواطن لبناني، وكعربي، لا يمكن لي إلا أن أكون مع حزب الله في حرب ضد إسرائيل، قاعدتي دائمًا أي طرف في العالم يحارب إسرائيل، ويعادي المشروع الإسرائيلي، فأنا معه، بخصوص الخوف من الحرب، عشنا الكثير من الحروب في حياتنا، نحن أصلًا أجيال حرب، في عام 2006 وعام 2000 وعام 1996 وعام 1993 وصولا إلى اجتياح بيروت من الإسرائيلي عام 1982 فلا جديد علينا، الكرامة أغلى من كل شيء.. حياة بلا كرامة هي موت، هذه قناعتي".

محمد نزال- صحفي <a class=لبناني يتحث لمصر العربية" src="/images/ns/12658514911422442659-562873_523222614360005_641833797_n.jpg" style="width: 586px; height: 390px;" />

 

أما ملك خليل، صحفية بجريدة السفير اللبنانية، فتقول لـ"مصر العربية": "أولًا العملية أظهرت ضعف العدو الصهيوني من ناحية الجهوزية والاستعداد، إذ تمت في توقيت من المفترض أن الجيش الإسرائيلي متأهب وجاهز لصد أي رد على عملية القنيطرة، وبالتالي نجاح المقاومة في عملية اليوم ليس في استهداف العدو فقط إنما في استهدافه في هذا التوقيت بالذات.

ثانيًا، أظهرت عملية اليوم، كمية التعاطف الشعبي الفلسطيني مع المقاومة اللبنانية، ما يجهض كل محاولات العدو للنيل من وحدة الصف بين المقاومتين اللبنانية والفلسطينية على أسس مذهبية، خاصة على خلفية الأحداث في سوريا. إلا أن فشل العدو ظهر بعد لحظات من الإعلان عن العملية، حيث رأينا كمية المؤازرة والفرح في الوسط الفلسطيني، ما يؤكد أن كل فترة محاولات بث الفتنة بين شعبي لبنان وفلسطين باءت بالفشل، خاصة بعد الوقفة التضامنية التي نظمتها الفصائل الفلسطينية في غزة.

ثالثًا: لم يتجرأ العدوان الإسرائيلي في رده اليوم على فتح معركة أو حرب، على الرغم من أن حرب يوليو عام 2006 اندلعت بعد عملية أقل خطورة من عملية اليوم، ما يظهر أن العجز الإسرائيلي سببه الخوف من حزب الله وما يمكن أن يفعله في حال فكر الإسرائيلي في شن حرب جديدة".

 

أفيخاي أدرعي

 

أما المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي أفيخاي ادرعي فمنذ الأمس، يدون عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك عن بداية القصة، قائلا: "أطلقت بعد ظهر اليوم قذيفتان صاروخيتان من الأراضي السورية باتجاه شمال هضبة الجولان دون أن يؤدي ذلك إلى وقوع إصابات أو أضرار".

 

وردت قوات جيش الدفاع بنيران المدفعية باتجاه مصدر الإطلاق في الأراضي السورية.

 

كما أصدرت سلطات الجيش تعليماتها بإجلاء الزوار عن موقع التزلج على جبل الشيخ وفقا لخطة تم إعدادها مسبقًا. وتجري عملية الإجلاء بهدوء وانتظام.

 

أدرعي الذي أعلن عن قصف إسرائيل قبل 11 ساعة، حمل حزب الله مسؤولية ما يجري في لبنان، "نعتبر حزب الله مسؤولًا عما يجري في الحدود الشمالية، جيش الدفاع رد باتجاه أهداف في جنوب لبنان. هذا لا يعتبر الرد الأخير من جيش الدفاع للأحداث الخطيرة. الحادث الأول في منطقة جبل الروس - إطلاق قذيفة مضادة لدبابات باتجاه آلية عسكرية إسرائيلية، هناك إصابات".


الحادث الثاني: إطلاق عدد من قذائف الهاون باتجاه مواقع عسكرية في جبل الروس وجبل الشيخ. ليست هناك إصابات. لا توجد هناك أي عملية خطف. ويعقد رئيس هيئة أركان لجيش الدفاع الجنرال بيني غانتس اجتماعا طارئا مع كبار ضباط الجيش لتقييم الأوضاع على الحدود الشمالية.

 

 

الاحتلال و العملية

وطبقًا لشبكة قدس الإخبارية - شبكة أخبار فلسطينية - فإن قوات الاحتلال المنتشرة على طول المنطقة الحدودية الفاصلة بين الأراضي الفلسطينية المحتلة واللبنانية، أعلنت حالة الاستنفار لقواتها التي تحتشد وآلياتها العسكرية في المنطقة، تحسبًا لأي تطورات للأوضاع الأمنية.

 

وقالت إذاعة جيش الاحتلال إن سلطات الجيش أغلقت مطارين في مدينتي “روش بينا” وحيفا شمال الأراضي الفلسطينية، تحسبًا لتدهور الأوضاع الأمنية على الجبهة الشمالية.

 

وأوضحت أن سلطات جيش الاحتلال أمرت بإغلاق المدارس في التجمعات السكنية المحاذية للمنطقة الحدودية، وإخلاء موقع التزلج في منطقة جبل الشيخ والمحميات الطبيعية والحدائق في منطقة الجليل الأعلى من الزوار والمتنزهين.

 

وأضافت أن السلطات ذاتها أهابت بسكان عدد من التجمعات السكنية في منطقة إصبع الجليل شمال فلسطين المحتلة عام 1948، بملازمة منازلهم، كما تم إغلاق عدة طرق رئيسية في المنطقة.

 

ويشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن عن رفع درجة استنفار قواته على الحدود اللبنانية – الفلسطينية بدرجة كبيرة، على خلفية العملية التي نفّذها “حزب الله” صباح اليوم الأربعاء في منطقة مزارع شبعا جنوب لبنان، وأسفرت عن سقوط 9 جنود إسرائيليين بين قتيل وجريح.

 

صورة للجندي الاسرائيلي احد قتلى ليوم

ردود الفعل الفلسطينية

باركت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، العملية التي قام بها حزب الله والتي استهدفت رتلًا عسكريًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مزارع شبعا جنوب لبنان.

 

وصرحت حركة الجهاد الإسلامي، بأنها تبارك العملية التي أسمتها بالبطولية التي نفذها مجاهدو حزب الله اللبناني، ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي بمزارع شبعا، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عدد منهم.

 

كما اعتبرت حركة حماس أن من حق حزب الله والمقاومة العربية الرد على العدوان الإسرائيلي المتكرر، حيث ضرب جيش الاحتلال العواصم العربية واحتلت الأراضي العربية.

 

وقال القيادي في الحركة يحيى موسى لـ”قدس”، إن ضربة حزب الله لرتل عسكري إسرائيلي جاء في إطار الرد الطبيعي على عدوان ” إسرائيل” تجاه عناصر وقادة من حزب الله، مؤكدًا مباركة حركة حماس للعملية البطولية.

 

واعتبر أن حديث نتنياهو عن الرد المقابل ما هو حالة إفلاس وجعجعة، مضيفًا ” لقد انتهى الزمان الذي يكسب فيه الاحتلال جولاته وله في غزة عبرة”

 

وبالحديث عن إمكانية التعاون مع حزب الله في صفقات تبادل أسرى في حال ثبت اختطافها لجندي بجيش الاحتلال، قال إن هذا الكلام سابق لأوانه وحزب الله وحده هو من يقدر الموقف وفق معادلات ميدانية، مضيفًا: “الصراع مفتوح”.

 

فيما باركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عملية حزب الله، معتبرة أن ما قام به حزب الله عملًا بطوليًا متوقعًا.

 

وقال القيادي في الجبهة الشعبية رباح مهنا لـ”قدس”، إن عملية حزب الله اليوم تأتي في سياق الرد الطبيعي على العدوان الذي يستهدف قوى المقاومة العربية واستهداف قادة حزب الله بالقنيطرة.

 

وأكد أن حزب الله يستخدم الأسلوب القادر على ردع إرهاب الاحتلال الإسرائيلي وتطاوله، متوقعًا أن تتطور الأمور لكنها ستبقى بالنهاية لصالح حزب الله.

 

أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فقال في تصريحات صحفية عقب العملية اليوم، إنه على حزب الله أن ينظر إلى غزة، ويتابع أنه لقن حماس درسًا وسيلقن حزب الله درسًا مثله.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان