رئيس التحرير: عادل صبري 02:24 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

يناير 2011.. تخبط غربي ورفض عربي وترحيب ايراني_تركي

يناير 2011.. تخبط غربي ورفض عربي وترحيب ايراني_تركي

العرب والعالم

الميدان يستكشف قنابل الغاز- اليوم الأول للثورة

يناير 2011.. تخبط غربي ورفض عربي وترحيب ايراني_تركي

سارة عادل 13 يناير 2015 16:30

الهتاف "الشعب يريد إسقاط النظام" تارة، و"سلمية.. سلمية" تارة أخرى، هتافات منددة بمبارك، ونظامه، بوزارة الداخلية، المحاكمات الثورية لكل الذين أخطأوا، مطالبات وسقف أحلام يرتفع، صوت قنابل الغاز من بعده صوت الرصاص، قولناها زمان للمستبد، أعلام مصر في غزة وخان يونس وسلوان والناصرة والقدس وصنعاء وعمان ودمشق وتونس، إذا الشعب يومًا أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر.

صوتان عربيان فرقتهما الحدود وجمعتهما ثورة تونس ومصر، أعلام ليبيا وسوريا وتونس واليمن في ميدان التحرير، والحلوى توزع في عواصم العرب ابتهاجًا بسقوط نظام مبارك، هذا ما فعلته الشعوب لكن للحكومات فلسفات أخرى.

 

فعلى الرغم من المساندة الشعبية التي نالتها ثورة يناير، من الشعوب العربية، إلا أنَّ الحكومات العربية والعالمية لم تقدم نفس المساندة لشعب يرى من حقه أن يحتج ويغير بعض الذين تسببوا في عذابه أعوامًا.

 

الاتحاد الأوروبي

 

إبان الثورة توالت ردود العل العربية والدولية، بين مؤيد ورافض ومترقب، فمن أوائل ردود الفعل، رد فعل رئيس الاتحاد الأوربي هيرمان فان رومبوي والذي دعا إلى إنهاء العنف في مصر وإطلاق سراح المعتقلين سياسيًا وبدء عملية الإصلاح الضرورية، وكذلك تصريح وزيرة خارجية الاتحاد الأوربي كاثرين اشتون بأن الاستخدام المتواصل للقوة أمر مقلق.

 

جامعة الدول

 

وفي 29  يناير 2011 صرح الأمين العام لجامعة الدول العربية في ذلك الوقت عمرو موسى، بضرورة التحرك السريع لاحتواء الوضع المتفجر في مصر والاستجابة لمطالب الشعب والإصلاح.

 

موسى حاول أيضًا النزول للميدان لإقناع المتظاهرين بالاستجابة إلى مطالبات العودة لمنازلهم بعد تعهد مبارك بعدم الترشح لفترة رئاسية أخرى.

 

الاتحاد الأفريقي

فيما أعرب الاتحاد الأفريقي عن قلقه من حالة الاضطراب السياسي في مصر.

 

أمريكا

تعاملت الولايات المتحدة الأمريكية مع الوضع بتصريحات ربما بدت متناقضة فتصريحات الرئيس الأمريكي كانت مخالفة لما صرحت به وزيرة خارجيته.

 فقال أوباما إنَّ العنف لن يفلح وعلى الحكومة المصرية الاستجابة لمواطنيها، أمَّا هيلاري كلينتون فقالت إنَّ حكومة مصر "مستقرة" رغم الاحتجاجات.

وفي نهاية اليوم الخامس أعلن البيت الأبيض أنَّ الرئيس الأمريكي باراك اوباما يؤيد انتقال السلطة بشكل منظم في مصر إلى حكومة تلبي طموحات الشعب المصري

 

ومع البداية اليوم التاسع بدت أمريكا وكأنها قد رفعت الغطاء عن مبارك، فدعا السيناتور الأمريكي جون ماكين مبارك إلى التنحي فورًا والتحقيق في أحداث العنف التي شهدها ميدان التحرير.

 

السعودية

 

في اليوم الخامس للثورة المصرية، تلقى حسني مبارك اتصالاً هاتفيًا من ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز، قال فيه بن عبد العزيز بحسب وسائل إعلامية أن المملكة تساند الموقف المصري متمثلا في موقف مبارك، إلا أنه بعد التنحي أشاد الملك بدور الجيش في تأمين عملية الانتقال الرسمي للسلطة.

 

مساندات حكومية

ساند مبارك عدد من الحكام العرب بعد عبد العزيز في مقدمتهم محمود عباس أبو مازن رئيس السلطة الفلسطينية ومعمر القذافي الرئيس الليبي السابق، كما أعربت الكويت عن قلقها لما يحدث في مصر وأشارت إلى دور مبارك في تخليصها من الغزو الصدامي.

 

شأن داخلي

فيما أشارت الخارجية السورية إلى أنَّ ما يحدث في مصر شأن داخلي، وأن سوريا تتمنى فقط الخير للشعب المصري.

 

الثلاثي

 

فيما اتفقت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا على دعوة الرئيس المصري إلى الإصلاح عبر إجراء تغييرات حكومية موسعة وإصلاح سياسي، رأت إيطاليا أن أي تغير مفاجيء سيحدث فوضى في الشرق الأوسط.

 

إيران

 

فيما دعت إيران السلطة المصرية إلى الامتثال لمطالب الشعب المصري، وتجنب قمع ما أسمته باليقظة الإسلامية المصرية

 

تركيا

 

فيما قال رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان إن على الرئيس المصري حسني مبارك ان يستمع إلى مطالب شعبه "دون تردد". وقال أردوغان في خطابه الأسبوعي المتلفز للبرلمان التركي مخاطبا الرئيس المصري: "استمع إلى صراخ شعبك ومطالبه الإنسانية العادلة، واستجب لمطلبه بالحرية دون مواربة وأضاف أردوغان أن الحل لكل المشاكل السياسية يكمن في صناديق الاقتراع.

 

اقرأ أيضًا:

 

فيديو.. خالد داود: لا تعارض بين إرساء الديمقراطية ومحاربة الإرهاب

فيديو.. شفيق: بلاغات كيدية كاذبة ضدي.. ومعملتش أي غلطة

في 25 يناير.. الأقلية تطالب بإسقاط النظام.. والأغلبية: القصاص

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان