رئيس التحرير: عادل صبري 10:18 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

قيادي فلسطيني: ذهابنا إلى الجنائية الدولية خط نهاية للمفاوضات

قيادي فلسطيني: ذهابنا إلى الجنائية الدولية خط نهاية للمفاوضات

العرب والعالم

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية

قيادي فلسطيني: ذهابنا إلى الجنائية الدولية خط نهاية للمفاوضات

الأناضول 13 يناير 2015 14:27

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمد اشتية، إن توجه الجانب الفلسطيني إلى المحكمة الجنائية الدولية، يعد خط نهاية للمفاوضات مع إسرائيل، وتدويل للقضية الفلسطينية.

 

وبحسب بيان صادر عن مكتبه، أوضح اشتية خلال لقائه ممثل الاتحاد الأوربي في رام الله جون راتر اليوم الثلاثاء، "إن الجنائية الدولية كانت الملاذ الأخير للرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات وإخفاق واشنطن بوقف الاستيطان وتمادي إسرائيل".

 

وأضاف اشتيه أن "هذا التوجه هو خط النهاية لطاولة المفاوضات الثنائية وتدويل للقضية الفلسطينية".
 

وأشار إلى أن المفاوضات طوال السنوات الماضية "لم تقرّب الجانب الفلسطيني من الدولة المستقلة بل على العكس أبعدته، بفضل الإجراءات الإسرائيلية على الأرض من حصار غزة إلى تفتيت الضفة بخلق واقع جديد فيها من خلال المستوطنات والجدار الفاصل وسرقة الأراضي".

ولفت إلى أن "عباس (الرئيس الفلسطيني) لم يعد قادراً على إعطاء فرص أخرى للمفاوضات الثنائية".

وانتهت المهلة المقررة للمفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية أواخر أبريل/ نيسان الماضي، بعد جهود أمريكية بين الطرفين استمرت 9 أشهر، من دون تحقيق أية نتائج، سبقها عدد من الجولات التفاوضية الفاشلة على مدار نحو 20 عاماً.

وأضاف اشتية، "أن لوائح اتهام ستقدم ضد إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية، لم يحدد الموعد، ونأمل أن تحقق المحكمة، التي أخفقت في عدة مناطق في العالم، قصة نجاح تجاه الحقوق الفلسطينية"، حسب قوله.

واستدرك بالقول "قد لا يغير انضمام فلسطين للجنائية الدولية شيئاً على الأرض، لكن آن الأوان لكسر الأمر الواقع الذي تفرضه إسرائيل على الشعب الفلسطيني".

وأشار اشتيه إلى أن "توقف إسرائيل عن تحويل أموال الضرائب وكذلك وقف واشنطن مساعداتها، يعني أن السلطة ستوقف التنسيق الأمني، مع أننا نرى في وقف الأموال تهديدات فارغة، ستدفع إسرائيل الأموال عاجلا أو أجلا ولن تستطع ابتزازنا سياسيا بالمال".
 

ودعا اشتية الدول العربية إلى "ترجمة شبكة الأمان المالي العربي من شعار سياسي إلى نقد في البنوك"، مشيراً إلى أن بعض الدول العربية لم يرق لها ذهاب فلسطين للأمم المتحدة، لم يسمّ أياً منها.
 

وحول دفع السلطة الفلسطينية إلى الانهيار، قال إن "القيادة قد لا ترغب بذلك لكنها لا تستطيع وقفه في حال حصل، وكذلك إسرائيل لا ترغب به ولكنها تتجه نحوه".
 

وفي 31 ديسمبر الماضي، وقّع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، 18 اتفاقية ومعاهدة دولية، في مقدمتها ميثاق روما، بعد ساعات من رفض مجلس الأمن الدولي مشروع قرار عربي ينص على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بحلول نهاية عام 2017.

وتواصل الحكومة الإسرائيلية عبر وزارة المالية، حجب إيرادات المقاصة الفلسطينية ، ردا على توقيع فلسطين على 18 اتفاقية ومعاهدة دولية، ما دفع حكومة التوافق الفلسطينية، للإعلان عن عدم مقدرتها على تحديد موعد محدد لصرف رواتب موظفي القطاع العام.

وإيرادات المقاصة، هي الأموال التي تقوم بتحصيلها إسرائيل نيابة عن الفلسطينيين، على البضائع والسلع الواردة أو الصادرة من وإلى فلسطين عبر الحدود الدولية، والبالغ متوسط قيمتها الشهرية 175 مليون دولار.

اقرأ أيضا 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان