رئيس التحرير: عادل صبري 07:36 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

من باريس إلى دير ياسين.. جثث المتجر اليهودي توارى قرب شهداء "المجزرة‎"

من باريس إلى دير ياسين.. جثث المتجر اليهودي توارى قرب شهداء المجزرة‎

العرب والعالم

ضحايا المتجر اليهودي

من باريس إلى دير ياسين.. جثث المتجر اليهودي توارى قرب شهداء "المجزرة‎"

الأناضول 13 يناير 2015 10:52

مع فارق زمني يقارب الـ67 عاماً، أعاد الهجوم على متجر يهودي في باريس، الأسبوع الماضي، إلى الأذهان "المجزرة" التي نفذتها العصابات اليهودية ضد الفلسطينيين عام 1948 في قرية دير ياسين، إذ سيدفن 4 من ضحايا ذلك الهجوم في مقبرة تقع على بعد 2 كيلو متر من هذه القرية.

 

والجمعة الماضية، قتل 4 فرنسيين يهود، في حادث احتجاز رهائن في متجر بأحد ضواحي العاصمة الفرنسية، وقرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، جلب هؤلاء للدفن في إسرائيل.

 

اليهود الأربعة سيدفنون اليوم الثلاثاء، في القدس الغربية، بمقبرة "هار همينوخس" التي تعني "الراحة" بالعربية، والتي تقع بالتحديد على بعد 2 كيلو متر من موقع المجزرة، بحسب خبير فلسطيني.
 

وقال خليل التفكجي، مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية: "هذه المقبرة التي أقيمت بعد حرب 1948، مقامة على أجزاء واسعة من قريتي (دير ياسين)، و(لفتا) المهجرتين في العام نفسه".
 

وأضاف: "نحن نتحدث عن أراضي القريتين وليس على أنقاض بنايات القريتين، إذ أن أجزاء مهمة من بنايات القريتين المهجّرتين ما زالت قائمة وإن كانت مهجرة أو مستخدمة من قبل إسرائيليين".

ووفقاً للتفكجي، فإن "هناك مقبرتين يهوديتين كبيرتين في القدس الغربية، هذه المقبرة (هار همينوخس) ومقبرة هرتسل القريبة منها والمقامة أيضاً على أراضي قرية دير ياسين، إضافة إلى مقبرة في القدس الشرقية هي مقبرة جبل الزيتون وهي أصلاً ارض وقف إسلامي تم استئجارها لمدة طويلة وما زالت المقبرة مكانها".
 

وتشتهر دير ياسين بالمجزرة التي ارتكبتها العصابات اليهودية في العام 1948.


ويشير المؤرخ والسياسي الفلسطيني الراحل، عارف العارف في موسوعته "النكبة الفلسطينية والفردوس المفقود " إلى أن مجزرة دير ياسين وقعت في 9 أبريل/نيسان 1948، وقال: "اشترك في هذه الجناية الحمراء رجال من عصابة الأرغون وشتيرن الإرهابيتين"، لافتاً إلى أنه تم في ذلك اليوم قتل 110 أشخاص.
 

ويقول مؤرخون فلسطينيون، إن جثث الذي تم إعدامهم رمياً بالرصاص في تلك المجزرة، ألقيت جثثهم في بئر القرية وأُغلق بابه بإحكام لإخفاء معالم الجريمة.

أما قرية لفتا المهجرة، فكانت وأراضيها تصل إلى 8743 دونماً قبل أن يتم هجير سكانها عام 1948 حيث ما زالت أطلال منازلها قائمة في المكان.

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان