رئيس التحرير: عادل صبري 09:48 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

"البرد" يتسبب بوفاة طفلين في سوريا

البرد يتسبب بوفاة طفلين في سوريا

العرب والعالم

الثلوج فى سوريا

"البرد" يتسبب بوفاة طفلين في سوريا

الأناضول 12 يناير 2015 13:58

توفي طفلان سوريان اليوم الأثنين في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، في قرية الهري، بريف دير الزور، جراء موجة البرد، المتزامنة مع استمرار الحصار المفروض من قبل قوات النظام على مناطق سيطرة المعارضة السورية.

 

وقال الناشط الإعلامي محمد حسان، إن "الطفل محمد المحمود البالغ من العمر 10 سنوات، توفي نتيجة موجة البرد التي تضرب مدينة ديرالزور (شرقا)، بحسب الفحص الطبي الذي أجري له عقب إسعافه في المشفى الميداني بمدينة البوكمال".

 

وأضاف حسان أن "الطفل نازح مع عائلته من منطقة البوكمال على الحدود السورية العراقية، الى قرية الهري، ويسكن مع أهله في خيمة لا تتوفر إفيها مكانيات التدفئة في ظل الظروف المناخية السائدة".
 

وأوضح أن "العائلة تعاني من وضع سيء، وليس لديهم إمكانيات توفير مواد التدفئة، فأصيب الطفل بالبرد الشديد، وتوقف قلبه نتيجة ذلك، وهو ما بينه الفحص الذي أجري له بعد إسعافه إلى المشفى الميداني في البوكمال".

ولفت حسان إلى أنها "ليست حالة الوفاة الأولى في المنطقة الشرقية من البلاد جراء موجة البرد، إذ توفي شاب من مدينة الميادين أمس لنفس السبب".
 

من ناحيتها، قالت شبكة سوريا مباشر أن "طفلة تدعى رؤى عدرا، توفيت جراء البرد القارس في مدينة دوما في ريف دمشق"، ولكنها لم تحدد عمرها، وذلك في بريد إلكتروني وصل الأناضول نسخة منه.

وبثت تنسيقية مدينة دوما مقطع فيديو، وتضمن جثة طفلة تبلغ من العمر نحو 8 سنوات، توفيت جراء البرد والحصار الخانق المفروض على المدينة، واسمها رؤى عدرا، لتكون "الحالة السادسة في المدينة منذ بداية موجة البرد في 9 يناير الجاري، من بينهم طفلان تأثروا بجراحهم جراء قصف قوات النظام وموجة البرد"، بحسب التنسيقية.
 

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، قد وثقت مقتل ما لا يقل عن 27 شخصًا، منذ شهر  مارس عام 2011 وحتى الآن، جراء البرد، داخل الأراضي السورية، وفي مخيمات اللاجئين في البلدان المجاورة.

وفي تقرير للشبكة صدر أمس الأحد، أوضحت فيه أن 16 طفلًا، و3 نساء من بين ضحايا البرد البالغ عددهم 27، مشيرًا أن 16 من القتلى فقدوا حياتهم في مخيمات اللجوء، والبقية داخل سوريا أغلبهم في غوطة دمشق الشرقية، وريف محافظة حلب شمالي البلاد.

اقرأ ايضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان