رئيس التحرير: عادل صبري 06:00 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الثلوج تداهم مخيمات النازحين السوريين

الثلوج تداهم مخيمات النازحين السوريين

العرب والعالم

الثلوج تغطى المخيمات

الثلوج تداهم مخيمات النازحين السوريين

الأناضول 12 يناير 2015 12:36

لم يكد النازحون السوريون يفرغون من إصلاح  خيمهم  المترهلة، التي غرق بعضها، وسقط جراء الأمطار الغزيرة والرياح القوية، حتى داهتمهم الثلوج الكثيفة، كي تفاقم معاناتهم مع البرد القارس، وتزيد يأسهم من العالم الذي أدار ظهره لهم ولأطفالهم، وتركهم وحيدين في مواجهة عاصفة لا ترحم.

 

وتسبب البرد المرافق للثلوج بارتفاع معدلات الأمراض بين سكان المخيمات، وخاصة الأطفال منهم، بسبب انعدام وسائل التدفئة والوقود، والاعتماد كلياً على أغصان الأشجار، التي يصعب إشعالها بسبب رطوبتها، ولدى التمكن من إشعالها بعد جهد، تعم الفرحة في الخيم ويجتمع ساكنوها حول المدفئة، ليعيشوا لحظات من الدفء، تستمر حتى تخبو نار المدفئة، فيعود البرد سيد الموقف.
 

ورصدت الكاميرات، أمس الأحد، معاناة النازحين في أحد المخيمات العشوائية، التي غطتها الثلوج بريف إدلب الجنوبي، ويدعى مخيم اللطامنة، ويسكنه حوالي 100 شخص، حيث يشتكي سكان المخيم من عدم وصول المساعدات، إلا الشيء اليسير جداً، في حين يبدو من ملابس الأطفال، التي لا تنتناسب مع شدة البرد، ومع حجم ما يعانيه سكان المخيم من العوز والحاجة، و لكن بالرغم من ذلك يصرّ الأطفال عن التعبير عن شعورهم بالبرد وهم مبتسمون.
 

وأفاد أبو محمد، أحد النازحين، أن "المخيم لم تصله مساعدات، سوى بعض الخيم بدون عوازل"، مشيراً إلى أن الحصول على بعض الدفء، هو الهم الأساسي لسكان المخيم، فهم ما أن يجدوا مدفئة تمكن أحدهم من إيقادها، حتى يأتون جميعاً ويلتفون حولها.
 

وأضاف أبو محمد، أن عدد من المرضى تم اسعافهم اليوم إلى المشافي الميدانية، بعد أن هدأ الجو قليلاً صباح، لكنه رفض مناشدة أي جهة لمساعدتهم، لاعتقاده بأن ما من أحد يستمع إلى نداءاتهم.

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان