رئيس التحرير: عادل صبري 02:02 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

محلل مغربي: مصر تعاني عزلة سياسية

محلل مغربي: مصر تعاني عزلة سياسية

العرب والعالم

إدريس العرفي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة

محلل مغربي: مصر تعاني عزلة سياسية

وكالات 11 يناير 2015 17:55

قال إدريس العرفي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، إنّ مِصرَ تعيش عُزلة سياسية وظروفا صعْبة بعْد وصول عبد الفتاح السيسي إلى الحُكْم، وصارتْ شبْه معزولة سياسيّا، في ظلّ الاضطرابات التي تعرفها دُول الجوار.

 

العرفي، الذي كان يتحدّث في ندوة نظمها مركز الرباط للدراسات السياسية والاستراتيجية حول موضوع "أي مستقبل للعلاقات المغربية-المصرية على ضوء التجاذبات الإعلامية الأخيرة"، ربَط بيْن التقريريْن اللذين هاجم فيهما التلفزيون الرسمي المغربيّ مصر بالتحوّلات الجيو سياسية التي تعرفها المنطقة العربية.

 

واعتبرَ العرفي أنّ وضْع التقريريْن التلفزيونين في السياق الدولي، والتغيرات التي تعرفها الساحة العربية، يُعتبر "مسألة طبيعية"، في ظلّ الأوضاع الصعبة التي تمرّ بها مصر، تحت قيادة عبد الفتاح السيسي.- بحسب ما نشره موقع هسبريس المغربي-.

 

غيْر أنّ المتحدّث نبّه إلى أنّ "الهجوم الإعلامي المغربي" على مصر لم يكن في محلّه، خاصّة وأنّ ميثاق الجامعة العربية، المُستمدّ من ميثاق الأمم المتحدة، من مبادئه عدم تدخّل أيّ دولة في الشؤون الداخلية لدولة أخرى، معتبرا أنّ تصرّف التلفزيون المغربيّ كان "غلْطة".

 

وقالَ العرفي إنّ وزارة الخارجية المغربية كان عليْها أن تُصدر بلاغا تُعْلن فيه أنّ التقريريْن اللذين بثّتهما القناتان الأولى والثانية "اللتان لا تُقْدمان على مثل هذه الخطوات إلا إذا تلقّتا الضوء الأخضر، لا يُعبّران عن الموقف الرسمي المغربيّ إزاء مصر".

 

وقَرن المتحدّث التطوّرَات التي عرفْتها العلاقات المغربية المصرية مؤخّرا، والتي اعتبر أنّها "كانتْ دائما جيّدة"، بوصول الإسلاميين في المغرب (حزب العدالة والتنمية) إلى الحُكم، والإطاحة بالإسلاميين من الحُكم في مصر، معتبرا أنّ هناك سوء تقدير من طرف الحكّام الجدد في مصر، برفضهم ربْط علاقات استراتيجية مع المغرب في ظلّ وجود الإسلاميين في الحكومة.

 

وأضاف العرفي أنّه وإنْ كانتْ هناك تأويلات متعدّدة للأزمة في العلاقات المغربية-المصرية، إلا أنّ السبب الراجح لتطوّرها كان "عندما تجاوزت مصر الخطوط الحمراء، وتطاولتْ على الوحدة الترابية للمغرب، من خلال قنوات للاتصال مع انفصاليي جبهة البوليزاريو".

 

واعتبر المتحدّث أنّ تطاول مصر على الوحدة الترابية للمغرب كانَ السبب وراء "الردّ العنيف للمغرب، الذي لا يُمكن أن يتهاون في مسألة وحدته الترابية"، ودعا العُرفي مسؤولي البلدين إلى المبادرة إلى إعادة العلاقات بيْن البلدين إلى سكّتها، قائلا إنّ تأزيم العلاقات ليس من مصلحة أيٍّ من البلدين.

 

 

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان