رئيس التحرير: عادل صبري 01:34 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

"هاشتاج السيسي" بريء من حبس نائب الكويت

هاشتاج السيسي بريء من حبس نائب الكويت

العرب والعالم

النائب الكويتي السابق صالح الملا

والنيابة تخلي سبيله

"هاشتاج السيسي" بريء من حبس نائب الكويت

الكويت - سامح أبو الحسن 11 يناير 2015 17:48

أمر قاضي محكمة الجنايات بالكويت بإخلاء سبيل النائب السابق صالح الملا – الذي أطلق هاشتاج لا أهلا ولا مرحبا بالسيسي - بكفالة مالية قدرها 2000 دينار ، كما حددت المحكمة جلسة 15 فبراير المقبل للاطلاع على القضية.

فيما قال محامي الملا عبدالله الأحمد في تصريح لـ "مصر العربية": القضية لا تتعلق بتغريدات صالح الملا ولكن هي تتعدى هذا الأمر فاليوم صالح يتعرض لسلسة من القمع المستوردة من الخارج مبينا أن القضية بدايتها كانت بشكل غريب فحينما نتحدث عن أن صالح الملا يغرد بحسابه الشخصي وبعد أيام قليلة لم يستدع للتحقيق معه بل كان الأمر بضبط وإحضار مؤكدا بأن هناك تدرجًا  وأتساءل لماذا صدر ضبط، وإحضار دون صدور استدعاء فقد كان في البداية توجه نتيجة الذي حدث له.

 

وتابع الأحمد أن أمر الضبط والإحضار عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، والإعلام فنحن لم نعرف من النيابة أو الجهاز الأمني فمجرد أن عرف الخبر استعد للذهاب إلى أمن الدولة، ولكنه ما لبث أن وجدهم أمامه فذهب معهم مشيرًا إلى أن التحقيق كان في سبع تغريدات ولكن إجمالي أوراق التحقيق كانت 27 صفحة وقد وضح التغريدات ومعناها ونجح في إدارته للتحقيق وتوقعنا أن يتم إخلاء سبيله بعد أن نفى التهمة عنه ووضح التغريدات واختلاف معناها عما فهمته المباحث وأنكر عن نفسه تفسيرات أمن الدولة وتوقعنا أن يتم إخلاء سبيله ولكن الغريب أن يحجز ويذهب إلى السجن المركزي .

 

وأوضح الأحمد أن الملا لم يعرض على النيابة، وسبب الحبس على ذمة التحقيق الذي انتهي فلم يكن يوجد أي مبرر لحجز صالح الملا مطالبا الحكومة بالقيام بمسؤولياتها أمام الشعب الكويتي مهما كانت الأطراف المشاركة.

 

وفي هذا الصدد قال المحامي حسين العبد الله، محامي الملا ، في تصريحات صحفية إن النيابة وجهت إلى الملا تهم: التعدي على مسند الإمارة والقيام بعمل عدائي يعرض الكويت لقطع العلاقات مع مصر بسبب توجيه إهانات إلى مقام الرئاسة فيها، وأضاف أن موكله اعترف بأنه من كتب التغريدات، لكنه أنكر التهم الموجهة إليه.

 

وكان الملا كتب في تغريدات أطلقها: السيسي لا هلا ولا مرحبا.. أهل الكويت أولى بملياراته“، وأضاف: “السيسي.. سيحل ضيفًا على سمو الأمير.. سمو الأمير .. السيسي ضيفك يا سمو الأمير استأمنتك أبنائي وكل أبناء الكويت.. ومستقبلهم وما يمتلكون.

 

وكان قاضي تجديد الحبس قرر في وقت سابق استمرار حبس النائب السابق صالح الملا ورفض طلب الإفراج عنه في قضية أمن دولة متهم بها الملا بالإساءة لسمو الأمير والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي عبر حسابه في تويتر خلال زيارة السيسي للبلاد مؤخرًا ، هذا وقد حضر 9 محامين ومحامية للدفاع عن صالح الملا ودفعوا بانتفاء مبررات الحبس الاحتياطي لأنه كويتي ولا يخشى هروبه.

 

وفي هذا الصدد قال المحامي بدر العنزي : ما جرى مع النائب السابق صالح الملا بعيد عن القانون وتطبيقه إنما القانون المطبق في مثل هاذي الحالات قانون "مزاجي! ، فيما قال أستاذ القانون د. فواز الجدعي: سوء استعمال السلطات الممنوحة في جميع القطاعات حتى وصلت للجهات القانونية ينم عن وجود أزمة أخلاق بالإضافة لأزمة فقدان الشخصية بالمنوطين بها، وتابع : لا يوجد سبب مقنع إلا ويدعم فكرة إخلاء سبيل النائب السابق صالح الملا فكل أسباب الحبس الاحتياطي التي بات الشعب الكويتي يعرفها غير موجودة.

 

فيما أكد المنبر الديمقراطي الكويتي استمرار موقفه الرافض لكافة المحاولات التي تنتهجها السلطة لتقويض الحريات العامة وتقليصها، وكذلك تعسفها الواضح غير المبرر في استخدام القانون لمواجهة خصومها السياسيين، وأضاف المنبر الديمقراطي الكويتي أن هذا السلوك ليس بمستغرب من سلطة لا تريد أن تسمع إلا صوتها، ولا ترغب بأي معارضة أو انتقاد حتى لو كان في صالحها، مشيرًا إلى أن لذلك دلالة في مواصلة السلطة لنهجها الرامي لتفريغ الدستور من محتواه الديمقراطي من خلال ضرب الحقوق العامة للمواطنين والأفراد.

 

وأضاف إن استمرار حالة عدم الاستقرار التي تمر بها البلاد منذ سنوات وتوقف عجلة التنمية منذ عقود طويلة، واستشراء حالات الفساد والإفساد الممنهج في مختلف قطاعات الدولة يؤكد للجميع - وبوضوح تام - المسار الذي تسير عليه السلطة وابتعادها عن كافة البرامج والاستراتيجيات التي من شأنها تطوير البلد، وأكد المنبر الديمقراطي الكويتي أن موقفه الثابت ينطلق من مبدأ عام، يتمثل باحترام دستور 1962 بأحكامه ونصوصه، وبما وفره من ضمانات أساسية لحرية الرأي والتعبير، معلنا في السياق ذاته عن تنظيم فعاليات جماهيرية واسعة في الأيام القادمة بمشاركة شخصيات وقوى سياسية للتصدي للاعتداءات المباشرة للسلطة على النموذج الديمقراطي للدولة.

 

فيما نظمت فعاليات سياسية مهرجانا خطابيا بعنوان" من أجل الحرية والديمقراطية"، قال فيه ممثل تيار المنبر الديمقراطي في الكويت بشار الصايغ: رغم تغيير المجالس والحكومات إلا أن مشكلة التعدي عن الحريات مستمرة، الكل تخاذل في تعديل القوانين التي تقيد الحريات.

ومن جهة أخرى قال أمين عام حركة حدم الكويتية طارق المطيري: عن أي حرية نتكلم وشبابنا أما في السجون أو ينتظرون موعد الحبس، لا حرية من غير ديمقراطية، والديمقراطية هي حصانا، هناك تيارات تتقاطع مصالحها مع السلطة كيف نقف معهم هذا نهج أسرة حكم مستمر لأكثر من 60 عامًا .

 

وتابع "المطيري": هذه السلطة تشكل خطر على وجودنا كشعب وعلى وجود الدولة، لن نتنازل عن نظام ديمقراطي متكامل فيه حكومة تشكل من الشعب، كثير من أطراف المعارضة موقفهم رمادي ولا نعلم أن كانوا سيشاركون مثل غيرهم،  من ليس مع الخيار الديمقراطي فليشكل طريقه الخاص، وهذا المجلس لا يهش ولا ينش، وتختتم "المطيري" قائلاً:  الشعوب تدفع على قدر صمتها تجاه السلطة، وسندفع كل الأثمان للحرية والديمقراطية.

 

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان