رئيس التحرير: عادل صبري 08:11 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

البرد يقتل 27 سوريا منذ مارس 2011

البرد يقتل 27 سوريا منذ مارس 2011

العرب والعالم

لاجئون تحت الثلج

البرد يقتل 27 سوريا منذ مارس 2011

الأناضول 11 يناير 2015 11:28

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل مالايقل عن 27 شخصاً، منذ شهر  مارس عام 2011 وحتى الآن، جراء البرد، داخل الأراضي السورية، وفي مخيمات اللاجئين في البلدان المجاورة.

 

وفي تقرير للشبكة صدر اليوم الأحد، أوضح أن 16 طفلًا، وثلاث نساء من بين ضحايا البرد الـ 27، مشيراً إلى أن 16 من القتلى فقدوا حياتهم في مخيمات اللجوء، والبقية داخل سوريا أغلبهم في غوطة العاصمة دمشق الشرقية، وريف محافظة حلب شمالي البلاد.
 

وكان خمسة لاجئين سوريين بينهم طفلان، ورضيعة واحدة لقوا مصرعهم، جراء البرد القارس المرافق للعاصفة الثلجية التي تضرب منطقة الشرق الأوسط، حيث قال مصدر طبي لبناني لـ"الأناضول" إن رضيعة عمرها شهرين تدعى "سلام برغل"، من أبناء اللاجئين السوريين توفيت، الخميس الماضي، في محافظة عكار، شمالي لبنان، بسبب البرد القارس.
 

ولقي 3 سوريين مصرعهم بينهم طفل بعمر 6 سنوات، الأربعاء الفائت نتيجة البرد القارس، بينما كانوا يحاولون العبور من سوريا إلى منطقة شبعا اللبنانية الحدودية جنوب شرق البلاد، للقاء عائلاتهم اللاجئة في المنطقة، فيما أعلن مصدر طبي في السادس من الشهر الجاري، سقوط أول حالة وفاة لطفلة سورية لاجئة في لبنان سجلت جراء البرد القارس المرافق للعاصفة الثلجية.
 

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أعلنت في تقرير لها عام 2013، أن 9 أطفال ماتوا في عدة مناطق داخل سوريا، بسبب موجة البرد الشديد التي اجتاحت المنطقة، فيما قال مدير الشبكة، إن 13 سجينًا ماتوا لنفس السبب داخل سجن حلب المركزي (شمال البلاد).
 

وأضافت الشبكة في تقريرها أن 4 أطفال حديثي الولادة قضوا نحبهم في مخيم "جرابلس" بمدينة منبج التابعة لمحافظة حلب (شمال)، كما سجّلت حالة وفاة واحدة لطفل في حي الميسر بمدينة حلب، كما سجلت وفاة 3 أطفال في محافظة حمص وسط البلاد، اثنان منهم في مدينة الحولة، وطفلة في حي الوعر، فيما كانت الحالة التاسعة لطفلة في المنطقة الجنوبية لسوريا في مدينة الحارة بمحافظة درعا.

وقد اقترب الصراع في سوريا من دخول عامه الخامس، حيث خلّف نحو 200 ألف قتيل، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة، وأكثر من 300 ألف قتيل، بحسب مصادر المعارضة السورية، فضلًا عن أكثر من 10 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها.
 

ومنذ منتصف مارس (2011)، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من (44) عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين القوات النظامية وقوات المعارضة، ما تزال مستمرة حتى اليوم.

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان