رئيس التحرير: عادل صبري 02:51 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

بالفيديو..في غزة.. تفجيرات البنوك تهدد بقاء حكومة الوفاق

بالفيديو..في غزة.. تفجيرات البنوك تهدد بقاء حكومة الوفاق

العرب والعالم

تفجيرات البنوك

بالفيديو..في غزة.. تفجيرات البنوك تهدد بقاء حكومة الوفاق

مها صالح 11 يناير 2015 09:00

أثارت سلسلة التفجيرات الأخيرة في قطاع غزة والتي استهدفت صرافات آليه تابعة للبنوك والمركز الثقافي الفرنسي حالة من السخط والاستنكار في أوساط الغزيين وسط تحذيرات من عودة القطاع إلى مربع الفلتان وقد أثارت تلك التفجيرات عاصفة من الاتهامات المتبادلة بين حركتي فتح وحماس ووصل الأمر إلى تلويح قيادات من حركة حماس باستبدال حكومة الوفاق الوطني بهيئة وطنية تدير قطاع غزة لفشل حكومة التوافق في مهامها وعدم صرفها منذ توليها رواتب نحو 50 ألف موظف تم توظيفهم في عهد حكومة حماس السابقة..

 

"مصر العربية" فتحت ملف التفجيرات وأسرارها وتداعياتها على مستقبل المصالحة في غزة.

 

قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح الدكتور فيصل أبو شهلا: "هذه التفجيرات عودة مجددًا إلى مربع الفلتان الأمني في غزة ، ونأمل أن تواجه بجدية ومعرفة الفاعلين ومحاكمتهم؛ لأن هذه الأحداث كثرت في الآونة الأخيرة ، وترك هذه الأحداث مثل: تفجير المركز الثقافي الفرنسي ، ومنازل لقيادات بارزة في حركة فتح ، والسطو على شركة الاتصالات الفلسطينية جوال ، وتفجيرات البنوك ، وتفجيرات البيوت، كل ذلك فلتان أمني ؛ لذا لابد من مواجهة هذه الأحداث حتى لا نعود إلى مربع الفلتان والتدهور على الساحة الفلسطينية وتحديدًا في قطاع غزة ".

 

وتابع أبو شهلا: "حكومة التوافق الوطني الفلسطيني هي نتاج اتفاقيات لإنهاء الانقسام ، وإنجاز المصالحة الفلسطينية ، نحن نتمسك بهذه الحكومة ، ونطالب بأن تأخذ فرصتها في فرض سيادتها ، وبسط سيطرتها، وتحمل مسؤوليتها عن قطاع غزة؛ لتنفيذ مهامها الموكلة لها: إنهاء الانقسام ، والتحضير لإجراء الانتخابات البرلمانية والتشريعية والمجلس الوطني ".

 

في حين أدان طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عملية تفجير بعض صرافات البنوك في غزة ، على أيدي مجهولين.

 

مشيرًا إلى أن استمرارها سيضر بالغزيين ، وبالمصالحة الفلسطينية. مطالبًا الأجهزة الأمنية في غزة بسرعة التحقيق في هذه الأحداث وتقديم مرتكبي هذه الجرائم التي بدأت تتفشى في المجتمع الفلسطيني إلى العدالة. مؤكدًا في الوقت ذاته أن حكومة التوافق لم تقدم شيئا للمواطن الفلسطيني لا بالإعمار ، ولا بفك الحصار ، ولا بمشكلة الكهرباء في غزة التي ستتحول -إن طال الوضع على ما هو عليه- إلى منطقة منكوبة.

 

أما وليد العوض عضو المكتب السياسي في حزب الشعب الفلسطيني فقال: "إن سلسلة التفجيرات التي حدثت وما قبلها من أحداث مماثلة كلها تندرج في وضع قطاع غزة على حافة الحفرة ، وهذا يتطلب من حكومة التوافق الإسراع في وضع برنامج شامل لتلبية احتياجات غزة ، وأيضًا يتطلب من حركة حماس المساعدة في تمكين حكومة التوافق من القيام بمهامها ؛ لتضع حلول حقيقية للمشاكل التي يعيشها القطاع ".

 

وعن مستقبل حكومة التوافق قال العوض: "حكومة التوافق باقية ، وهناك أطراف مؤثرة على الساحة الفلسطينية لها مصلحة في بقاء هذه الحكومة ؛ لأن كل طرف يريد من الحكومة تلبية مصالحه ، وهذا أمر تعجز عنه الحكومة في هذه الأوقات ، ونعتقد أن توسيع الحكومة وتطويرها هو المخرج الوحيد من هذه الأزمات".

 

كما أدان القيادي البارز في حركة حماس الدكتور أحمد يوسف التفجيرات الأخيرة ، ووصفها بالعمل الصبياني.

 

مؤكدًا أن حركة حماس لن تعيد غزة لعهد الفلتان الأمني ، ووزارة الداخلية في غزة فتحت تحقيقًا بهذه الأحداث.

 

ويشار إلى أن حركة حماس أعلنت عزمها تسليم حكومة التوافق لكافة المعابر وإدارة قطاع غزة إلا أن خلافات قد حدثت بين الطرفين حالت دون ذلك مما ترك انطباعًا عند الشارع الفلسطيني بأن حكومة التوافق ليس لها وجود في قطاع غزة وأن وجودها مرهون بممارسة صلاحياتها على الأرض.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان