رئيس التحرير: عادل صبري 02:32 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

الصحفيون لقمة سائغة في يد داعش

بعد الإعلان عن مقتل صحفي في ليبيا..

الصحفيون لقمة سائغة في يد داعش

سارة عادل 09 يناير 2015 14:52

كشفت الأرقام الصادرة عن الاتحاد الدولي للصحفيين عن مقتل 118 صحفيًا في عام 2014 في جميع أنحاء العالم، وعد التقرير باكستان من أخطر الأماكن بعد فقدان 14 صحفيًا فيها خلال العام الماضي، إضافة إلى 12 فقدوا في سوريا، و9 في أفغانستان ومثلهم في فلسطين، و8 في العراق، ومثلهم في أوكرانيا.

وذكر الاتحاد في بيانه عن حصاد قتل الصحفيين في 2014، أن الصحفيين قتلوا نتيجة لتعرضهم لعمليات قتل متعمدة أو هجمات بقنابل أو التعرض لإطلاق نار بين أطراف متصارعة.

وكان رئيس الاتحاد "جيم بوملحة" قد دعا لاتخاذ التدابير اللازمة لتأمين الصحفيين، بدلًا من تجنب إرسالهم لموقع الحدث كما صارت تفعل بعض المواقع الصحفية، بينما بلغ عدد القتلى من الصحفيين في عام 2013، 123 صحفيًا قتيلًا.

فيما أعلنت لجنة حماية الصحفيين الدولية أن عام 2014، شهد ارتفاعًا في عدد الإعلاميين الذين قتلهم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وتقول مديرة البرامج في منظمة مراسلون بلا حدود، لوسي موريون، إن تنظيم الدولة الإسلامية ينتهج سياسة إجرامية عمياء دون رحمة ولا شفقة تجاه الإعلاميين في العراق فلا يتردد في اختطافهم وتعذيبهم وقتلهم.

العراق

جاءت تصريحات موريون على خلفية مقتل مهند العكيدي مراسل وكالة صدى برس العراقية بمدينة الموصل، في 13 أكتوبر 2014، والذي قتل في معسكر الغزلاني جنوبي مدينة الموصل بعد يومين من مقتل رعد الغزاوي المصور العراقي أيضًا.

حصيلة

كان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) قد نشر تسجيلًا مصورًا لعملية ذبح الصحفي الأمريكي  ستيفن سوتلوف بعد ذبح الأمريكي الأول جيمس فولي في سبتمبر عام 2014 .

ويظهر في الفيديو الذي حمل عنوان "رسالة ثانية إلى أمريكا" ، الصحفي سوتلوف (31 عامًا)، راكعا على ركبتيه وإلى جانبه مسلح ملثم يحمل سكينًا انتظارًا لتنفيذ حكم الإعدام.

الحصيلة

لتكون حصيلة داعش المعلنة إعدام صحفيين أمريكيين، و8 صحفيين في سوريا، وصحفيين عراقيين، و احتجاز أمريكي، و9 سوريين و9 عراقيين بالموصل .

فيما أعلن التنظيم يوم الجمعة 9 يناير مسؤوليته عن الهجوم الذي شن على مقر صحيفة شارلي إيبدو  يوم الأربعاء الماضي.

وذكرت مصادر إعلامية أن الشيخ أبو سعد الأنصاري مسؤول أئمة وخطباء تنظيم الدولة الإسلامية أعلن خلال خطبة صلاة الجمعة في أحد مساجد الموصل أن "عمليات فرنسا هي رسالة لكل دول التحالف الدولي وستكرر في كل من بريطانيا وأمريكا".

اغتيال جديد

فيما أعلن فرع التنظيم (داعش) في ليبيا أنه أعدم صحفيين تونسيين أمس واللذين سبق وتم اعتبارهما مخطوفين منذ سبتمبر الماضي، فيما نفت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين صحة مقتل الصحفيين.

وأكدت النقابة أن كل ما نشر من أخبار وصور سوقت على أنها جثث للتونسيين، اتضح بعد تحليلها أنها مفبركة.

المصورون الأكثر استهدافًا

يقول د. حسين أمين أستاذ الإعلام في الجامعة الأمريكية، في تصريح خاص لمصر العربية، إن الصحفيين ناقلون للحقيقة، وحين يكونون في موقع اشتباكات، فهم يستهدفون، خاصة المصورين فالصحافة الفوتوغرافية تنقل وجوه الأشخاص والأماكن.

ويتابع أمين، أن جزءً من جرائم الاغتيال، أن توجه داعش رسالة للصحفيين بألا تغطوا هذه المناطق.

فيما تحفظ أمين على استخدام اصطلاح "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، واكتفى بالإشارة لها بـ"داعش".

متوقع

فيما اعتبر د. محمود علم الدين رئيس قسم الصحافة الأسبق بكلية الإعلام جامعة القاهرة، أن تنامي ظاهرة اغتيال الصحفيين على يد تنظيم الدولة شيئًا متوقعًا، فالإرهاب غالبًا ما يحاول نقل الحقيقة وبيان الصورة للرأي العام حتى يتيح لنفسه نقل فكره الظلامي.

وأضاف علم الدين أن الصحفيين هم أهداف دائمة للإرهاب ماداموا ينقلون الحقيقة.

حالة شاذة

وفي مرة وحيدة سمحت داعش بدخول صحفي ألماني، يدعى يورجن تودنهوفر داخل الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم في ديسمبر الماضي، وأعطى زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي  "كتاب أمان"  للصحفي بتوقيعه لمنع اي عضو في التنظيم من الاقتراب منه، بحسب فيديو نشرته قناة سي إن إن الإخبارية الأمريكية.

 

اقرأ أيضًا:
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان