رئيس التحرير: عادل صبري 03:47 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

حقوقي تونسي يستبعد إعدام صحفيين تونسيين بليبيا

حقوقي تونسي يستبعد إعدام صحفيين تونسيين بليبيا

العرب والعالم

الناشط مصطفى عبد الكبير

حقوقي تونسي يستبعد إعدام صحفيين تونسيين بليبيا

الأناضول 09 يناير 2015 05:07

 

استبعد مصطفى عبد الكبير، الناشط الحقوقي المكلف من قبل جهات نقابية ورسمية بمتابعة ملف اختطاف الصحفيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري، أن يكون تم إعدامهما في ليبيا.

وقال عبد الكبير الذي يرأس فرع الجنوب الشرقي للمعهد العربي لحقوق الإنسان  إن "آخر المعلومات المتوفرة لديه لا تؤكد قتل الصحفيبن المخطوفين منذ أكثر من 3 أشهر بليبيا

 

 وأوضح أنه بعد ورود الأنباء عن مقتلهما، أجرى اتصالات مع أطراف ليبية منها "مجلس ثوار ليبيا بدرنة " (تنظيم ذو توجه إسلامي) الذي نفى صحة الحادثة .

 

وأشار إلى أن الصور التي نشرت مع أنباء إعدام الصحفيين الاثنين، تعود إلى أيام يقافهما الأولى من طرف كتيبة إبراهيم جضران.

 

والجدران قائد سابق في قوات حرس المنشآت النفطية الليبية، ويقود حاليا مجموعة من المسلحين وتمكن من السيطرة على عدد من الموانىء النفطية في البلاد، وهو من دعاة إلى إنشاء إقليم فيدرالي في برقة شرقي ليبيا.

 

وكانت قوات "فجر ليبيا"، المدعومة من الحكومة المعلنة من طرف واحد في طرابلس، اتهمت في وقت سابق من يوم الخميس، قوات اللواء، خليفة حفتر، بقتل الصحفيين التونسيين.

 

وتابع عبد الكبير "كانت كل المؤشرات تشير إلى قرب الإفراج عن المختطفين، خاصة بعد أن تمكنّا من إيجاد وسيط للتواصل مع الجهة الخاطفة".

 

ودعا كل المتابعين لملف المختطفين إلى المزيد من التثبّت في نقل المعطيات، حفاظا على مشاعر عائلاتهما".

 

وكانت مصادر مقربة من تنظيم "داعش" في مدينة برقة الليبية (شرق)، قالت، يوم الخميس، إن التنظيم أعدم الصحفيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري.

 

وكان الصحفيين التونسيين اختطفا في شهر سبتمبر  الماضي، في ليبيا، حين كانا يجريان تقارير تلفزيونيه لصالح القناة التي يعملان بها ''فيرست تي في" التونسية الخاصة.

 

ولم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي لهذا النبأ من قبل السلطات التونسية حتى الساعة.

أخبار ذات صلة:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان