رئيس التحرير: عادل صبري 07:27 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بعبع الإرهاب يحرم ثلاث جنسيات من دخول ليبيا

بعبع الإرهاب يحرم ثلاث جنسيات من دخول ليبيا

العرب والعالم

خليفة حفتر

وخبراء: القرار به بعض التجني..

بعبع الإرهاب يحرم ثلاث جنسيات من دخول ليبيا

سارة عادل 07 يناير 2015 17:15

مع تزايد الاتهامات لأطراف متعددة بالتدخل في الشأن الليبي الداخلي، جاء قرار الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا بحرمان ثلاث جنسيات من دخول الأراضي الليبية وتشمل (الفلسطينيين والسوريين والسودانيين) واتهمتها بمساندة الجماعات الإسلامية، من بينها أنصار الشريعة التي تقاتل الثني، وهو ما اعتبره عدد من الخبراء أمرًا مبالغًا فيه.

وقررت الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا، على لسان وزير داخليتها عمر السنكي في 5 يناير 2014 حظر خول حاملي الجنسيات السودانية والفلسطينية والسورية الأراضي الليبية، في هذه الفترة وحتى إشعار آخر، بعد توفر معلومات دقيقة عن مشاركة بعض حاملي هذه الجنسيات ضمن مجموعات إرهابية في بني غازي حسب بيان السنيكي.

كما خاطب وزير الداخلية عمر السنكي القائم بالأعمال بسفارة ليبيا بمالطا "الحبيب الأمين" بعدم منح أي تأشيرة دخول للأراضي الليبية لحاملي الجنسية المالطية، إلا بعد الحصول على موافقة أمنية من وزارة الداخلية، لتوفر معلومات أمنية عن مساعدة بعض المالطيين القادمين إلى مدن غرب ليبيا لما يعرف بميليشيات فجر ليبيا في أعمال لوجستية، الأمر الذي يعتبر إضرارًا بالأمن القومي للبلاد.

 

السيطرة

تستطيع حكومة الثني تطبيق هذا الحظر في مطاري طبرق والأبرق شرق البلاد وفي المعبر البري مع مصر، لكنها لا تستطيع تطبيقه على معابر ليبيا مع تونس ومطاري مصراتة ومعيتيقية في طرابلس لخضوعها لحكومة أخرى.

 

اتهامات سابقة

وفي سبتمبر الماضي، قال الثني رئيس الحكومة المعترف بها وليًا، إن السودان حاول مساندة المجموعات المسيطرة على طرابلس بدعمها بالأسلحة والذخيرة، وهو ما نفته الخرطوم.

وتسعى الأمم المتحدة للتوسط من أجل جمع الأطراف المتناحرة في ليبيا على اتفاق ينهي حالة الفوضى السياسية والأمنية التي تعاني منها البلاد.

لكن المواجهات المسلحة بين أطراف الصراع ما زالت مستمرة في مناطق متفرقة من الأراضي الليبية.

ويستمر سعي الثني لاستعادة طرابلس من خلال شن غارات جوية ضد قوات المعارضة.

 

هجوم يومي

فيما أدلى صقر الجروش بتصريحات صحفية، قال فيها إنه ابتداءً من 6 يناير الحالي، فإن القوات الجوية ستهاجم مصراتة يوميًا، الأمر الذي أثبته المتحدث الرسمي باسم مطار مصراتة سليمان الجهيمي قائلاً إن طائرات حربية هاجمت المطار أمس لكنها لم تحدث خسائر.

 

سابقة سودانية

تقول أسماء الحسيني، المتخصصة بالشأن السوداني، في تصريح خاص لـ"مصر العربية"، إن هذا القرار جاء على خلفية معلومات وردت لحكومة الثني، بأن هناك جماعات كفجر ليبيا وإخوان ليبيا ضد الجيش الليبي المشكل في طبرق، يساندها سودانيون.

تتابع الحسيني، أن الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا، سبق أن وجهت اتهامات للحكومة السودانية بدعم المتطرفين.

وترى الحسيني، أنه في لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس السوداني عمر البشير، محاولة مصرية لحث السودان على دعم الحكومة في طبرق، خاصة في ظل دعم السودان السابق، لمعارضي القذافي لإسقاطه، حسب قولها.

 

الحرب على الإرهاب

أما د.أسامة شعت، أستاذ العلاقات الدولية، والخبير بالشؤون الفلسطينية، فيقول في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية"، إن الحكومة الليبية، تحاول قدر الإمكان الدفاع عن أمنها، فهناك جماعات تزيد من اشتعال الأزمة في ليبيا.

ويتابع شعت أن بالقرار بعض الجوانب الأمنية الصحيحة، إلا أن جميع حاملي الجنسيات الثلاثة ليسوا سواءً، ولا يجب معاقبة شعب كامل بسلوكيات البعض.

ويدعو شعت السلطات الليبية مراجعة القرار، فالمهاجر لا يذهب معرضًا حياته للخطر، إلا إن ضاقت به السبل في بلاده.

ويضيف شعت، أنه يتفهم المخاوف الليبية التي تقتضي بعض الحرص الزائد، إلا أن اتهام حاملي الجنسيات الثلاث بتمويل الجماعات ليس معقولًا، فهم بحاجة إلى التمويل.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان