رئيس التحرير: عادل صبري 12:01 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

قداس عيد الميلاد في بيت لحم يدعو لحل عادل للقضية الفلسطينية

قداس عيد الميلاد في بيت لحم يدعو لحل عادل للقضية الفلسطينية

العرب والعالم

احتفالات عيد الميلاد في بيت لحم - ارشيفية

قداس عيد الميلاد في بيت لحم يدعو لحل عادل للقضية الفلسطينية

الأناضول 07 يناير 2015 05:01

 

دعا غبطة البطريرك كيوريوس ثيوفولوس الثالث، بطريرك الروم الأرثوذكس لكنيسة المهد، إلى إنجاح المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ووضع حل عادل للقضية الفلسطينية.

وأضاف خلال كلمته في قداس منتصف الليل، يوم الثلاثاء، والمقام في كنيسة المهد، بمدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، بمناسبة حلول أعياد الميلاد حسب التقويم الشرقي "ندعوا بشكل خاص من أجل نجاح مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وحل شامل وعادل للقضية الفلسطينية تحت قيادة مكرم عيدنا هذا، رئيس دولة فلسطين محمد عباس".

 

ودعا البطريرك لتجنب الإنسانية القتل، وقال "ندعو الله ان يجنب سوريا والعراق والانسانية من القتل والإرهاب".

 

وحضر قداس منتصف الليل، الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، ووزراء من الحكومة الفلسطينية وأعضاء من القيادة، ومئات الحجاج الفلسطينيين وعرب وأجانب.

 

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال، في وقت سابق يوم الثلاثاء، خلال مشاركته في عشاء أعياد الميلاد حسب التقويم الشرقي، الذي أقامته الطائفة الأرثوذكسية في كنيسة المهد بمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، إن القيادة الفلسطينية توجهت إلى مجلس الأمن الدولي بعد يأسها من أي مساع يمكن أن توصل إلى حل، مشددا على أن القتل والعنف ليس من سياسته.

 

وقال "ذهبنا إلى مجلس الأمن لأننا يئسنا من أي مساع يمكن أن توصلنا إلى حل، وإلى من التجأنا .. بصراحة لم نلجأ للعنف أو القتل لأن هذا ليس سياستنا، فسياستنا هي التوجه إلى المجتمع الدولي وإلى المجلس الأممية والدبلوماسية لنحصل على حقنا وحق تقرير المصير لهذا الشعب الذي عاش ويعيش لأكثر من 6 عقود تحت الاحتلال".

 

وأضاف إننا لا نستطيع تصور فلسطين بدون المسيحيين، فجذورهم عميقة في هذا البلد، ونحن نعيش في وئام لا فرق بين مسيحي ومسلم وسنبقى هكذا للأبد إن شاء الله.

 

وأكمل بقوله: "احتفلنا منذ أسبوعين بعيد الميلاد المجيد (حسب التقويم الغربي)، ثم رأس السنة الميلادية، ثم ذكرى انطلاقة الثورة، وأمس بعيد المولد النبوي الشريف، واليوم نحتفل في عيد مولد المسيح عيسى عليه السلام، هذه الأعياد تأتي في وقت واحد لتعمق تلاحم شعبنا وتماسكه، وتقوي النسيج الواحد الموحد لشعبنا".

 

ونشرت الشرطة الفلسطينية، يوم الثلاثاء، المئات من عناصرها في بيت لحم، التي يعتقد المسيحيون أن المسيح ولد في الموقع الذي قامت عليه، لتأمين الاحتفال في المدينة التي يزورها آلاف الحجاج في هذه المناسبة.

 

والطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي في فلسطين، هي الروم الأرثوذكس، والسريان، والأقباط، والأحباش.

 

وبيت لحم مدينة تاريخية تقع في جنوب الضفة الغربية المحتلة، وتكتسب قدسيتها من احتوائها على كنيسة المهد التي يعتقد المسيحيون أن المسيح ولد في الموقع الذي قامت عليه.

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان