رئيس التحرير: عادل صبري 04:05 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إعلاميون بعد زيارة السيسي: نحلم بتأسيس مدينة الكويت في قلب مصر

إعلاميون بعد زيارة السيسي: نحلم بتأسيس مدينة الكويت في قلب مصر

العرب والعالم

زيارة الرئيس السيسي للكويت

بالصور..

إعلاميون بعد زيارة السيسي: نحلم بتأسيس مدينة الكويت في قلب مصر

الكويت - سامح أبو الحسن 06 يناير 2015 19:16

أكد إعلاميون كويتيون أن العلاقات التي تجمع مصر بالكويت قوية ووطيدة وممتدة منذ سنوات طويلة وتحديدًا منذ وصول البعثة التعليمية المصرية إلى الكويت في الأربعينيات، مشيرين إلى أن هناك حلم نريد أن نحققه، وهو أن نقيم مدينة للكويت في قلب مصر ويعمل بها أكثر من مليون عامل مصري في منطقة صحراوية يتم الاتفاق على استصلاحها.

 ومن جانبها، قالت الكاتبة والإعلامية نورية السداني، إن الكويت استقبلت رئيس مصر، وفي استقبالها هذا نستذكر جميعًا اختلاط الدماء الكويتية بالمصرية بالعربية، واستشهاد أبناء الكويت بقيادة الشهيد خالد الجيران قائد لواء اليرموك على أرض مصر دفاعًا عن الأرض العربية، مصر قلب العروبة النابض، وضمير الحضارة الذي نهل منه جيلنا حتى ارتوينا من فكر طه حسين، ونجيب محفوظ، وإحسان عبد القدوس، ويوسف السباعي.

 

وتابعت السداني: تعلمنا في مصر كجيل واعد بالخير لكويت الاستقلال، وقفنا مع مصر وقفات عز، ووقفت مصر معنا وقفات فخر واعتزاز.

 

وأكدت السداني أن اليوم تحتضن الكويت حلم مصر بغد واعد بالخير، واقتصاد مزدهر، وأعمال متنوعة ينخرط بها شباب مصر بعيدًا عن التيارات والسقوط في هوة العنف، فلنعمل جميعًا من أجل دعم مصر بتأسيس مدينة الكويت في قلب مصر، في صحرائها أو بحرها، ولتصبح هذه المدينة عامرة بالمساكن والمستشفيات والمدارس وأماكن الترفيه والثقافة والمصانع الغذائية والمواقع الإنسانية، ولتكن أسعار الأرض ميسرة ليمتلك بها كل كويتي أرضًا يقوم ببنائها، والمساهمة في بناء أحدث مطار فيها يستقبل أسطولًا من الطائرات الذي يصل من مطارنا إلى مطار مدينة الكويت في مصر، وفي هذه المدينة يعمل مليونان من شباب مصر في كل موقع من مواقعها، بهذا يكون إسهامنا الحقيقي لمصر العروبة، مصر نبض التاريخ والوجدان العربي النابض بالحق والعدل والسلام.

 

فيما قال الإعلامي أحمد بودستور، إن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لدولة الكويت وكذلك دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين تعبّر عن الوفاء ورد الجميل، فقد كانت هذه الدول في مقدمة المؤيدين والداعمين لـ30 يونيو 2013 بعد المملكة العربية السعودية وقد سخرت إمكانياتها الدبلوماسية والمادية لإنجاح خارطة الطريق في مصر، والتي بدأت بالاستفتاء على الدستور وانتخاب رئيس الجمهورية، وباق انتخابات مجلس الشعب المصري المتوقع إجراؤها بعد فترة قصيرة من الزمن.

 

وأكد بودستور أن دول مجلس التعاون وجمهورية مصر تتعرض لمؤامرة ومخطط يستهدف زعزعة أمن واستقرار هذه الدول والإطاحة بأنظمة الحكم فيها ورأس الحربة في هذا المخطط هي التنظيمات الإرهابية، مثل تنظيم الإخوان المسلمين وتنظيم داعش وجبهة النصرة وحركة حماس الإرهابية وحزب الله وأنصار الله، وهم الحوثيون في اليمن، ولهذا فالمنطقة تمر بمنعطف خطير وظروف صعبة ودقيقة وهو ما يحدث في العراق وسورية وليبيا من محاولات لتقسيم هذه الدول وإشعال حروب أهلية فيها.

 

وبيّن بودستور أن هناك ملفًا آخر تمت مناقشته لا يقل أهمية عن الملف الأمني وهو الملف الاقتصادي، والجدير بالذكر أن مؤتمرًا اقتصاديًا كبيرًا، سوف يعقد في مصر في شهر فبراير سنة 2015 لمساعدة مصر من خلال طرح مشاريع استثمارية، وهو المؤتمر الذي اقترحه خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي نسأل الله أن يمن عليه بموفور الصحة والعافية، والأكيد أن دولة الكويت معنية بهذا المؤتمر والمشاركة فيه والعمل على إنجاحه، فهناك فرص استثمارية واعدة وكثيرة في جمهورية مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي بدأ بداية اقتصادية قوية عندما دشن مشروع توسعة قناة السويس الذي بلغت تكلفته 64 مليار جنيه مصري دفعها الشعب المصري.

 

واختتم بودستور قائلاً إن جمهورية مصر أولى من غيرها بالاستثمارات الخليجية وعلى الهيئة العامة للاستثمار ورجال الأعمال الكويتيين أن يشاركوا بقوة في هذا المؤتمر الاقتصادي، لأن المصلحة مشتركة والاقتصاد اليوم هو الذي يربط الدول ببعضها، ولنا في الاتحاد الأوروبي والسوق الأوروبية المشتركة أسوة حسنة.

 

وتابع: علاوة على أن المشاريع المطروحة للاستثمار في مصر سوف توفر فرص عمل لملايين الباحثين عن الوظائف والقضاء على البطالة التي توفر مخزونًا وأرضًا خصبة للتنظيمات الإرهابية، فهذه المشاريع تكافح الإرهاب وتحسن من المستوى المعيشي في العالم العربي، لأن استقرار مصر ودول الخليج يساهم كثيرًا في استقرار وأمن بقية الدول العربية ونسأل الله أن تكون زيارة الرئيس السيسي للكويت ناجحة بكل المقاييس لما فيها مصلحة الشعبين الكويتي والمصري.

 

فيما قال الإعلامي وليد جاسم الجاسم: "العلاقات التي تجمع مصر بالكويت قوية ووطيدة وممتدة منذ سنوات طويلة.. وتحديدًا.. منذ وصول البعثة التعليمية المصرية إلى الكويت في الأربعينيات، وتمكنت هذه العلاقة المتميزة من تخطي كل «المطبات» والإشكالات التي تواجه الأشقاء.

 

وبين الجاسم أن "مصر أو لنقُل ما أصاب مصر ما بين الثورة المصرية الأولى والثورة المصرية الثانية آذى بعض مصالحها كثيرًا، ولعل أسوأ ما أصابها هروب رأس المال الأجنبي بعد شعوره بعدم الاستقرار الأمني من جهة، وشعوره بالاستهداف من السلطات الجديدة التي تريد استرضاء المواطن (الغلبان) بضرب الرموز الاستثمارية وتصويرها، وكأنها كلها أصنام الفساد في مصر، الأمر الذي كبّد المستثمرين الأجانب خسائر كبيرة جدًا وأوقع الكثيرين منهم في ظلم غير مبرر.

 

وأكد أن الواقع أن مصر واحة عربية رائعة للاستثمار، فيها الأراضي والمياه والطقس والطاقات البشرية والقوة الشرائية والموقع الجغرافي وقناة السويس والبحر الأبيض والبحر الأحمر ونهر النيل، فضلًا عن ثرواتها الطبيعية والزراعية، ولو أتيحت الفرص فيها وسهلت الإجراءات للمستثمرين الأجانب بعيدًا عن الفساد وبعيدًا عن تقلب التشريعات الذي يفقدهم الاستقرار، فمن الممكن أن تكون مركزًا اقتصاديًا عالميًا وليس فقط عربيًا.

 

ومن جانبه، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي حرص بلاده على تشجيع الاستثمارات الكويتية وسعيها إلى تذليل كل الصعوبات التي تواجه المستثمرين من خلال تسهيل الإجراءات والاعتماد على مبدأ "النافذة الواحدة" لكل الأعمال الإدارية والمالية والفنية الخاصة بالمستثمرين،  وقال الرئيس المصري في لقاء مع رؤساء تحرير الصحف الكويتية إن بلاده وضعت آلية خاصة لإنهاء الإجراءات الخاصة بالمشروعات التي يتقدم بها المستثمرون خلال أيام معدودة بهدف جعلها بيئة جاذبة للاستثمارات العربية والأجنبية.

 

وأشاد السيسي بالدور الكبير لأمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في لم الشمل العربي وتعزيز العلاقات بين الدول العربية وإزالة الخلافات التي تعكر صفو العلاقات العربية - العربية.

 

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي والوفد الرسمي المرافق له قد غادر الكويت بعد زيارة رسمية استغرقت يومين أجرى خلالها مباحثات رسمية مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

 

 وكان على رأس مودعيه على أرض المطار أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ورئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح والشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي جراح الصباح والوزراء وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة بالجيش والشرطة والحرس الوطني.

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان