رئيس التحرير: عادل صبري 04:49 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

صحف لبنانية: حركات موالية للأسد تتمنى نجاح 30 يونيو

صحف لبنانية: حركات موالية للأسد تتمنى نجاح 30 يونيو

العرب والعالم

صحف لبنانية

للإطاحة بالرئيس المصري..

صحف لبنانية: حركات موالية للأسد تتمنى نجاح 30 يونيو

أ ش أ 29 يونيو 2013 08:21

رغم تصاعد الأحداث في لبنان خاصة في مدينة صيدا عاصمة الجنوب، فإن هناك اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا من الصحف والمواقع والقنوات اللبنانية بالأحداث في مصر مع اقتراب يوم 30  يونيو.

 

وترصد معظم الصحف والمواقع والقنوات اللبنانية تطورات الأحداث في مصر، خاصة أهم الأحداث التي تقع مثل أعمال العنف التي شهدتها مدينتي المنصورة والإسكندرية، وتأتي أحداث مصر في المرتبة الثالثة أو الثانية في الأجندة المتخمة للإعلام اللبناني بعد الشأن المحلي والجار السوري.

 

اهتمام الإعلام اللبناني بتنويعاته لا يقتصر على التغطية الخبرية، بل تحتل مصر مساحة من مواد الرأي لكبار الكتاب، وكذلك من خلال تحليلات وافتتاحيات الصحف.

 

وبعد القرارات التي اتخذها الرئيس محمد مرسي في مؤتمر الأمة لنصرة سوريا بقطع جميع العلاقات مع النظام السوري منتصف الشهر الجاري، باتت كثير من وسائل الإعلام اللبنانية المقربة من قوى 8 آذار (التي تضم حزب الله وحركة أمل والعماد ميشيل عون وهي القوى ذات العلاقة الجيدة مع سوريا وإيران) أكثر حدة في تعاطيها مع موقف الموقف المصري وأكثر تأييدًا للمعارضة المصرية، وكثير منها يراهن على حدوث تغيير كبير في يوم 30 يونيو.


 
كما أن بعضًا من هذه الوسائل ينزع إلى إيجاد تداخل بين الأحداث في مصر ولبنان، فتميل دائمًا إلى تضخيم البعد السلفي في الأحداث في مصر في ظل الصورة السلبية للحالة السلفية في لبنان بعد أحداث حركة أحمد الأسير في صيدا، ولا تركز هذه الوسائل كثيرًا على حقيقة أن أكبر جماعة سلفية في مصر وهي الدعوة السلفية وحزب النور قررا عدم المشاركة في يوم 30 يونيو بالتأييد أو المعارضة وأنهما اعترضا على كثير من قرارات الرئيس محمد مرسي.

 

في المقابل، فإن وسائل الإعلام المقربة من قوى 14 آذار، تبدو أكثر حذرا في تعاطيها مع المشهد المصري مع احتفاظها بأساليب العرض المشوقة للصحافة اللبنانية، ولكنها أكثر ميلا لعرض وجهتي نظر المعارضة للرئيس محمد مرسي والمؤيدة له، رغم أن جزء من هذا التيار أيضًا يتسم بقلقه من الظاهرة الإسلامية أو الأصولية في العالم العربي بصفة عامة بسبب المخاوف التاريخية لبعض الطوائف اللبنانية من مما تعتبره تشددًا دينيًا إسلامية، ولكن مخاوفها الأساسية الآن منصبة على تزايد نفوذ القوى المقربة من إيران وسوريا في المنطقة، أما أكثر مخاوفها فأن تجد نفسها عالقة في صراع طائفي شيعي سني في المنطقة لاناقة ولاجمل لها فيه.


في كل الأحوال فإن اهتمام الإعلام اللبناني الكبير بالأحداث المصرية رغم انشغاله بأوضاعه الداخلية المتوترة، إنما لايعبر فقط عن المواقف الإقليمية تجاه أحداث مصر التي تظهر عبر الإعلام اللبناني، ولكن يعبر عن حب الشعب اللبناني لمصر وقناعته بأنها قلب الأمة العربية وأنها كانت دوما صديقا للبنان كله وليس لطائفة بعينها عكس كل القوى الإقليمية والدولية التي تتدخل في شئون لبنان وهو ما يخشاه اللبنانيون جميعًا على مصر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان