رئيس التحرير: عادل صبري 01:01 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو.. فصائل فلسطينية: تعديلات مشروع مجلس الأمن كارثة

بالفيديو.. فصائل فلسطينية: تعديلات مشروع مجلس الأمن كارثة

العرب والعالم

عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح زيدان

بالفيديو.. فصائل فلسطينية: تعديلات مشروع مجلس الأمن كارثة

فلسطين - مها صالح 21 ديسمبر 2014 19:32

أجمعت معظم الفصائل الفلسطينية على أن التعديلات التي لازالت تجرى على مشروع القرار الفلسطيني العربي المقدم لمجلس الأمن الدولي والذي كان ينص في صيغته الأساسية على ضرورة إنهاء الاحتلال، ووضع جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي؛ يمثل كارثة وطنية، ويؤثر سلبًا على مجريات القضية الفلسطينية التي تشهد في هذه الأوقات زخمًا إيجابيًا؛ نظرًا للاعترافات المتتالية بالدولة الفلسطينية خاصة في دول الاتحاد الأوروبي.

 

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح زيدان لـ "مصر العربية": "نحن اعترضنا على تعديلات أولًا بشأن القدس عندما نصت على أن القدس عاصمة للدولتين بما يؤثر ويحرف ويغير بالمشروع الفلسطيني الذي كان يقول القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين وهذا يعني أنه سيؤثر سلبًا على حدود الرابع من يونيو.

 

وأضاف أن الاعتراض الثاني لدينا هو موضوع الاستيطان وأصبح بعد التعديل في صورة غامضة خاصة تبادل الأراضي بما يؤثر أيضًا على حدود عام 67 ويعطي الجانب الفلسطيني حدود أقل من حدود الرابع من يونيو ، لذلك نحن ضد أي تعديلات وتغييرات ممكن أن تضاف أو استمرار لعبة الصياغات لأن لدينا خشية من أن يتحول القرار من قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام 67 وزوال الاحتلال والاستيطان خلال فترة زمنية مقدرة بسنتين إلى تعديلات تعمل على التحضير لاستئناف المفاوضات على الطريقة الماضية والتي لم تؤدي إلى أي نتيجة ولذلك نحن مع وقف باب التغييرات وإعادة صياغة المشروع العربي الفلسطيني لإنهاء الاحتلال"

 

وتابع:" قرار الأمم المتحدة الذي صدر بأغلبية ساحقة في 29-11- 2012 بالاعتراف بدولة فلسطين المراقبة وأكد على حدود 67 لهذه الدولة وعلى القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية وأن تكون هذه الدولة خالية من الاستيطان كما أكد أيضًا على حق العودة للاجئين طبقا للقرار 194 ولم يبقي على الكتل الاستيطانية ".

 

وأضاف زيدان " واشنطن مازالت تحاول عرقلة المشروع الفلسطيني باتجاهين الاتجاه الأول: من خلال إجراء تعديلات وتغييرات تحوله لمنصة لاستئناف المفاوضات وليس الاقرأر من مجلس الأمن بدولة فلسطينية طبقًا لما أقر من حدود دولة فلسطين المراقبة وقرار الجمعية العمومية الذي صدر في 29-11 -2012 إلى صيغة تستأنف المفاوضات ويذلك نعود إلى الدوامة من جديد.

 

وتابع: " والاتجاه الثاني: واشنطن تهدد وتتوعد بأنه إذا بقيت الصيغة وحتى إذا حظي المشروع بتسعة أصوات فهي ستستخدم حق النقض الفيتو لذلك واشنطن ماضية ومتواصلة في عملية العرقلة وهذا ما ينبغي ألا نقف أمامه أو نستجيب له لا بإعادة الصياغة ولا بالتوقف عند حدود تقديم هذا المشروع لمجلس الأمن ، وإنما أيضًا دخول المنظمات الدولية منها محكمة الجنايات الدولية فعضويتها وعضوية محكمة العدل العليا وعضوية مجلس حقوق الإنسان وسائر المنظمات الدولية الأخرى ليكون القانون الدولي بيدنا سلاحًا ضد الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه المتواصلة ضد الشعب أبناء الفلسطيني.

 

هذا وكان رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني قد كشف النقاب عن تعديلات ستجرى لمشروع القرار الفلسطيني-العربي في مجلس الأمن لتقويته وتعزيزه وان يكون أكثر وضوحًا فيما يتعلق بالموقف من القضايا الأساسية وخاصة القدس والاستيطان.

 

ولفت إلى أنه "كون أن الأردن هي دولة عضو في مجلس الأمن فإن هذا يساعدنا كثيرًا لأننا من خلالها يمكننا أن نقدم مقترحات وأن نسمع تقارير عن النقاشات التي تتم ما بين الدول الأعضاء في مجلس الأمن، ونعرف اتجاه مجلس الأمن ومن خلالها نحدد توجهاتنا وحركتنا".

 

وقال "الآن، بعد النقاشات الأخيرة التي تمت على مستوى القيادة الفلسطينية بعد تقديم مشروع القرار بالتأكيد أن مشروع القرار أصلا مفتوح للتعديل فيه من خلال مقترحات من الممكن أن تأتي من أي دولة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن، وبالتالي نعمل الآن على تقوية مشروع القرار من خلال إضافة بعض الصياغات اللغوية تكون واضحة ولا لبس فيها وقوية جدًا وتعكس طبيعة الموقف الفلسطيني، وتحديدًا فيما يتعلق بموضوع القدس الشرقية وما يتعلق بموضوع التحريض من قبل الإسرائيليين بتهديد القيادة والشعب الفلسطيني، وما له علاقة بموضوع الاستيطان بوقف النشاط الاستيطاني بشكل كامل وإشارة لقرار محكمة العدل الدولية بخصوص موضوع الجدار".

 

في حين قال القيادي في حركة فتح عباس زكي والمقرب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن:"دولًا تحاول تأجيل التصويت على مشروع القرار"، متذرعة بأن تغييرات ستطرأ على أعضاء مجلس الأمن مطلع العام المقبل.

وأضاف "أن هناك محاولات أمريكية لا زالت تُبذل أيضًا لمنع التصويت على مشروع القرار حتى بعد التعديلات التي أدخلت عليه بعد المبادرة الفرنسية"

وشدد على أنه وفي المقابل هناك إصرار فلسطيني على التصويت على المشروع في أقرب وقت، لافتًا إلى أن المشروع لا تزال تُجرى حوله مشاورات دولية كبيرة، بالرغم من أنه من المفترض التصويت بعد 48 ساعة، وفقًا للبرتوكولات.

شاهد الفيديو

اقرأ أيضًا:

"الجبهة الشعبية" ترفض المشروع العربي الفلسطيني المقدم لمجلس الأمن

1282 دولار شهريا الحد الأدنى للأجور في إسرائيل

عاموس جلعاد: "داعش" لا توجه أنشطتها ضد إسرائيل حاليا

3 أسباب لتأخر طرح المشروع الفلسطيني للتصويت في مجلس الأمن

الاحتلال يطلق نيرانه تجاه أراضٍ زراعية بغزة

الاحتلال الإسرائيلي يطلق نيرانه تجاه أراضٍ زراعية بغزة

دراسة: لهذه الأسباب تآكلت مكانة نتنياهو وتضاعفت قوّة اليمين

هنية يدعو مصر إلى إلزام إسرائيل باتفاق التهدئة

بلاتر يدين الهجوم الإسرائيلي على الاتحاد الفلسطيني

الاحتلال يعتقل شابيْن فلسطينيين على حدود غزة

حماس: إسرائيل تعبث باتفاق التهدئة

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان