رئيس التحرير: عادل صبري 03:18 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

الإمارات ترحب بعودة العلاقات بين قطر ومصر

الإمارات ترحب بعودة العلاقات بين قطر ومصر

العرب والعالم

عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي

الإمارات ترحب بعودة العلاقات بين قطر ومصر

الأناضول 21 ديسمبر 2014 11:03

رحبت الإمارات بنجاح مبادرة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز و"مساعيه الأخوية المخلصة لرأب الصدع في العلاقات بين قطر ومصر وفتح صفحة جديدة بين البلدين الشقيقين لتعزيز أواصر الأخوة والتعاون المشترك بينهما".

 

وقال عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي في تصريح له اليوم نشرته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية إن "مبادرة خادم الحرمين الشريفين سيكون لها تأثير إيجابي كبير في تعزيز التضامن بين الدول العربية جميعها وتشكل بداية مباركة لمرحلة جديدة من العمل العربي المشترك لترسيخ أواصر الأخوة والتعاون بينها بما يمكنها من الوقوف في وجه التحديات التي تواجهها ".
 

وأضاف أن دولة الإمارات تثمن الجهود الخيرة التي بذلها العاهل السعودي وتجاوب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر الشقيقة والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مع جهود الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود "

وشهدت العلاقات المصرية القطرية، مساء يوم السبت، التطور الأبرز منذ توترها قبل نحو العام ونصف العام تقريبا، عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي إثر احتجاجات شعبية ضد حكمه.

والتطور كان في استقبال السيسي، بالقاهرة، محمد بن عبد الرحمن آل ثانى، المبعوث الخاص لأمير قطر، ورئيس الديوان الملكي السعودي خالد بن عبد العزيز التويجري، المبعوث الخاص للعاهل السعودي.

وهذه هي المرة الأولى التي يستقبل فيها الرئيس المصري مبعوثا لأمير قطر، منذ توليه الحكم في يونيو الماضي.

واعتبرت السعودية أن مصر وقطر استجابتا لمبادرة خادم الحرمين الشريفين لـ"الإصلاح" بينهما، بحسب بيان للديوان الملكي.

وفيما قالت القاهرة إنها تتطلع لحقبة جديدة وطي خلافات الماضي، رحبت الدوحة بما أعلنته السعودية، مؤكدة وقوفها التام إلى جانب مصر.

يذكر أن العلاقات بين مصر وقطر تدهورت بعد الإطاحة بمرسي في يوليو من العام الماضي، حيث استقبلت الدوحة عددا من قيادات جماعة الإخوان، التي ينتمي لها مرسي، وشخصيات سياسية داعمة لهم، عقب مغادرة مصر إثر الإطاحة بالرئيس الأسبق.

وظهرت بوادر إزالة التوتر بين الجانبين عندما أصدر الديوان الملكي السعودي بيانا في 19 نوفمبر الماضي، قال فيه إن قادة السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت، أكدوا في اتفاق الرياض التكميلي، وقوفهم جميعا إلى جانب مصر، وتطلعهم إلى بدء مرحلة جديدة من الإجماع والتوافق بين الأشقاء، والتي وصفت حينها بمبادرة العاهل السعودي.

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان