رئيس التحرير: عادل صبري 09:42 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو..سياسيون: توجه أبو مازن لمجلس الأمن يطوي صفحة المفاوضات

بالفيديو..سياسيون: توجه أبو مازن لمجلس الأمن يطوي صفحة المفاوضات

فلسطين - مها صالح 19 ديسمبر 2014 09:46

مع تقديم السلطة الفلسطينية، والمجموعة العربية مشروع القرار الذي ينص على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67، وتقديم جدول زمني لانسحاب الاحتلال إلى مجلس الأمن الدولي، لكن هذا المشروع بات مهددًا في ظل التعنت الأمريكي الرافض لمشروع القرار الفلسطيني؛ على الرغم من التعديلات التي أدخلت عليه، في حين تُلوح إسرائيل بفرض مزيد من العقوبات على السلطة الفلسطينية؛ ردًا على هذا التوجه.

 

"مصر العربية" استطلعت آراء السياسيين والمحللين الفلسطينيين حول مشروع القرار وانعكاسات الرفض الأمريكي للمشروع الفلسطيني على القضية الفلسطينية ومستقبل السلطة الفلسطينية .

 

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة :" المشروع العربي الفلسطيني يستند إلى ضرورة الخلاص من الاحتلال الإسرائيلي بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمته القدس وأن الذهاب لمجلس الأمن بمشروع قرار إنهاء الاحتلال يدل على أن القيادة الفلسطينية طوت صفحة المفاوضات التي كانت النتيجة لها صفراً طيلة 20 عاماً وبدأنا عهداً سياسياً جديداً " .

 

 

 

وتابع :" الولايات المتحدة الأمريكية تريد أن تجنب نفسها الحرج ومن أن تدخل في مواجهة مع أطراف ليست فقط السلطة الفلسطينية وإنما مع أطراف عديدة لذلك تريد أن تضغط على الطرق الفلسطيني بألا يتقدم بهذا الطلب ولا يعني استخدام حق الفيتو ومعارضة الولايات المتحدة الأمريكية قطيعة بين السلطة والولايات وواشنطن؛ ولكن واشنطن تحاول أن تضغط على الجانب الفلسطيني بالعديد من الأشكال خاصة فيما يخص المساعدات المالية وهذا يضعف السلطة”.

 

وتابع : "وثانياً أن يجنب الولايات المتحدة أي حرج في منطقة الشرق الأوسط خاصة في هذه المرحلة التي تخوض فيها المفاوضات مع إيران أو تقود تحالف ضد ما يسمى الإرهاب ولهذا الولايات المتحدة في موقف صعب وحرج ولهذا لا خيار أمامها سوى أن تدعم حق شعبنا الفلسطيني " .

 

في حين قال المحلل السياسي مخيمر أبو سعدة: "المشروع الفلسطيني المدعوم عربياً بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي يهدف إلى وضع حد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفق جداول زمنية محددة وقيام دولة فلسطينية على حدود عام 67 وعاصمتها القدس ولكن هذا المشروع لقي معارضة كبيرة من جانب الولايات المتحدة الأمريكية وكثير من الدول الأوروبية التي شعرت أنه لا يمكن تمرير هذا القرار بالصيغة الحالية ".

 

وتابع أبو سعدة :" هذه ليست المرة الأولى التي تهدد فيها الولايات المتحدة الأمريكية أو تستخدم حق النقض الفيتو ضد مشروع قرار يندد بالاحتلال الإسرائيلي أو يندد بالاستيطان أو مشروع قرار يدعو إلى إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية" .

 

وأضاف: "للأسف عودتنا الإدارة الأمريكية على مثل هذه القرارات المناهضة لحقوق شعبنا الفلسطيني والمناهضة لإنهاء الاحتلال وحق قيام الدولة ولكن من المفترض أن يكون هناك موقف عربي مختلف من الإدارة الأمريكية التي هي بحاجة دائما لحلفائها العرب في حربها ضد الإرهاب ومشاكلها الدولية فمن المفترض أن يكون موقف عربي جديد وجريء لمواجهة هذا الفيتو الأميركي والسياسة الأمريكية المناهضة لحقوق الشعب الفلسطيني ".

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان