رئيس التحرير: عادل صبري 07:21 صباحاً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نواب ليبيون يؤيدون منح حفتر منصب قائد عام الجيش

نواب ليبيون يؤيدون منح حفتر منصب قائد عام الجيش

العرب والعالم

اللواء المتقاعد، خليفة حفتر

نواب ليبيون يؤيدون منح حفتر منصب قائد عام الجيش

الأناضول 18 ديسمبر 2014 22:51

قال عضو بمجلس النواب الليبي "البرلمان"، المنعقد في طبرق، شرقي البلاد، إن 50 نائبًا يعتزمون تقديم مقترح لمنح اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، قائد عملية "الكرامة"، ضد كتائب إسلامية في بنغازي”(شرق"، "منصب القائد العام للقوات المسلحة".


 

وأوضح طارق الجروشي، إن نواب جمعوا 50 توقيعًا من الأعضاء علي مقترح سيقدم للبرلمان، وينص على إعطاء اللواء خليفة حفتر منصب القائد العام للقوات المسلحة الليبية".


 

وأضاف: "نحتاج الآن للحصول على 20 توقيعًا آخرين لتقديم المقترح، وهناك أعضاء في البرلمان وافقوا على التوقيع علي المقترح لكنهم يخافون من فضح أسمائهم للإعلام خوفًا على سلامتهم".


 

وبحسب البرلماني الليبي، فإن هذا المنصب "سيكون أعلى من منصب رئيس الأركان العامة للجيش، ويشغله عبد الرزاق الناظوري، كما أنه صفه أعلى من وزير الدفاع "شاغر"، موضحًا أن من يكون في هذا المنصب "سيكون تحت إمرة القائد الأعلى للقوات المسلحة الليبية والمتمثل في شخص رئيس البرلمان، عقيلة صالح قويدر، بشكل مباشر".


 

وعن الرتبة التي ستمنح لحفتر في حال منحه المنصب قال النائب الجروشي: "لم يتضمن المقترح منح اللواء حفتر رتبة جديدة ولكن ربما ننظر في الأمر في وقت لاحق".


 

الجروشي قال أيضا إنه ما إن يكملون جمع الـ70 نائبًا، "سيقدموه لمجلس النواب لطرحه للتصويت".


 

وفي 16 مايو الماضي، دشّن اللواء المتقاعد خليفة حفتر عملية عسكرية تسمي "الكرامة" ضد كتائب الثوار وتنظيم أنصار الشريعة الجهادي متهما إياهم بأنهم من يقف وراء تردي الوضع الأمني في مدينة بنغازي وسلسة الاغتيالات التي طالت أفراد الجيش والشرطة وناشطين وإعلاميين، بينما اعتبرت أطراف حكومية آنذاك ذلك "انقلابًا علي الشرعية كونها عملية عسكرية انطلقت دون إذن من الدولة".


 

لكن بعد انتخاب مجلس النواب، في يوليو الماضي، أبدى المجلس، الذي يعقد جلساته في مدينة طبرق شرق، دعمًا للعملية التي يقودها حفتر وصلت إلى حد إعلان قواته ضمن الجيش النظامي، وتم ضم عملية الكرامة لعمليات الجيش المعترف بها وذلك خلال بيان رسمي فيما أعادت رئاسة الأركان العامة حفتر للخدمة العسكرية.


 

وتعاني ليبيا أزمة سياسية بين تيار محسوب على الليبراليين وآخر محسوب على الإسلاميين زادت حدته مؤخرًا ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منهما مؤسساته الأول: البرلمان المنعقد في مدينة طبرق "شرق"، والذي تم حله مؤخرًا من قبل المحكمة الدستورية العليا، وحكومة عبد الله الثني المنبثقة عنه.


 

أما الجناح الثاني للسلطة، فيضم المؤتمر الوطني العام "البرلمان السابق" الذي استأنف عقد جلساته مؤخرًا، ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي، ورئيس أركان الجيش جاد الله العبيدي الذي أقاله مجلس النواب.قال عضو بمجلس النواب الليبي "البرلمان"، المنعقد في طبرق، شرقي البلاد، إن 50 نائبًا يعتزمون تقديم مقترح لمنح اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، قائد عملية "الكرامة"، ضد كتائب إسلامية في بنغازي”(شرق"، "منصب القائد العام للقوات المسلحة".


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان