رئيس التحرير: عادل صبري 10:17 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الدباشي: نرفض تدخل المجلس الأمن في الشأن الداخلي الليبي

الدباشي: نرفض تدخل المجلس الأمن في الشأن الداخلي الليبي

العرب والعالم

مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم عمر الدباشي

الدباشي: نرفض تدخل المجلس الأمن في الشأن الداخلي الليبي

وكالات 17 ديسمبر 2014 16:54

انتقد مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم عمر الدباشي، اليوم الأربعاء، "مساواة" مجلس الأمن في المعاملة بين ما قال إنها "سلطة شرعية"، و"مجموعات مسلحة تمارس الإرهاب"، في إشارة إلى حكومة وبرلمان منافسين في طرابلس، رافضا تدخل مجلس الأمن في الشأن الداخلي الليبي.

الدباشي قال في جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حول الوضع في ليبيا، إنه "لا توجد أطراف تتصارع من أجل السلطة في ليبيا (وهو المصلح الذي يستخدمه مجلس الأمن حيال الوضع الجاري في البلاد)، بل هناك سلطة شرعية تتمثل في مجلس النواب المنتخب وحكومة شرعية منبثقة عنه، وهناك تحالف لمجموعات مسلحة تمارس الإرهاب وتسعي إلى إسقاط الدولة وحكم البلاد بقوة السلاح والسيطرة على ثروات ليبيا"، وفق قوله.

وطالب الدباشي مجلس الأمن بـ"عدم التدخل في الشئون الداخلية التي تمس سيادة الدولة الليبية"، و"اتخاذ موقف واضح وصريح لا يترك مجالا للتفسيرات الخاطئة أو الآمال الواهية لدى من يحاربون السلطات الشرعية في ليبيا ويحاولون فرض إرادتهم بقوة السلاح".

وأضاف أن "موقف مجلس الأمن لن يكون ذات فاعلية في وقف القتال وتشجيع الحوار، إلا إذا وقف بعيدا عن معاملة المجموعات المسلحة على قدم المساواة مع السلطات الشرعية في ليبيا"، موجها دعوة إلى تلك الجماعات لـ"وقف القتال ضد الجيش وتسليم أسلحتها والخروج من المدن وتسليم مؤسسات الدولة".

 

كما طالب مجلس الأمن الدولي بـ"دعوة جميع الدول إلى تسليح الجيش الليبي، ومساعدته".

وأردف قائلا: "على مجلس الأمن أن ينأى بنفسه عن تقييم قرارات مجلس النواب والحكومة المنبثقة عنه في بلادي، بما في ذلك القرارات المتعلقة بالجيش الليبي، ومن يقوده، ومن هي المجموعات المسلحة التي ينطبق عليها وصف الإرهاب في ليبيا".

ومضى قائلا: "السؤال الآن ما هو المطلوب من مجلس الأمن حاليا ومستقبلا؟"، واستطرد: "إن تكرار الاتجاه السابق للمجلس بالتركيز على الحوار الوطني والمصالحة الوطنية في غياب دعم واضح وبكل الوسائل للسلطات الشرعية لن يفضي إلى أي نتيجة، ويتعين على المجلس أن يأخذ في الاعتبار الحقائق الجديدة على الأرض، وهي أن الشعب مصمم على التخلص من المجموعات المسلحة بجميع أسمائها، وأن الجيش الليبي قد تأسس فعلا، وأن قدراته تتعزز يوميا على الأرض".

وأردف قائلا: "ميليشيات فجر ليبيا ما زالت تصر على احتلال مؤسسات الدولة، وتتآمر مع دول أجنبية لإسقاط مجلس النواب، بل تحاول السيطرة على موانئ تصدير النفط لتمويل الإرهاب في كل مكان".

وحدد السفير الليبي مطلبين أساسيين لبلاده من مجلس الأمن، قائلا: "نحن نريد من مجلس الأمن في هذه المرحلة شيئين: الأول تسهيل حصول الجيش الليبي على السلاح، والثاني تكليف الأمانة العامة للأمم المتحدة بإعداد خطة خاصة للمساعدة في بناء المؤسسات والاستقرار، بحيث يبدأ تنفيذها بمجرد استعادة الجيش لمؤسسات الدولة في العاصمة طرابلس".

وتشهد ليبيا منذ أشهر صراعا دمويا على السلطة، بين معسكرين لكل منهما مؤسساته السياسية، ومناطق نفوذه، وسط دعوات أممية متكررة لإجراء حوار سياسي بشكل عاجل، كسبيل للخروج من الأزمة.

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان