رئيس التحرير: عادل صبري 02:33 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

5 أسباب تنذر بفشل خطة "دي مستورا" في سوريا

5 أسباب تنذر بفشل خطة دي مستورا في سوريا

العرب والعالم

بعوث الأمم المتحدة الخاص بالأزمة السورية ستافان دي مستورا

5 أسباب تنذر بفشل خطة "دي مستورا" في سوريا

وائل مجدي 16 ديسمبر 2014 21:16

في ظل اشتداد المعارك في الداخل السوري، بين مسلحي المعارضة من جهة، وجيش بشار الأسد من جهة أخرى، ووقوع مئات الآلاف من القتلى والجرحى، ما زال يحاول مبعوث الأمم المتحدة الخاص بالأزمة السورية ستافان دي مستورا، إقناع الغرب بتنفيذ خطته لوقف القتال.


وأكد مراقبون أن خطة "دي مستورا" قد تواجه الفشل، مرجعين ذلك لعدة أسباب منها صعوبة التوصل لاتفاق مع الجماعات المسلحة، وصعوبة ضمان تنفيذه.


شرعية التفاوض

بدوره، قال محمد محسن أبو النور، الباحث السياسي في العلاقات الدولية، إن وفقا لثوابت المعادلة السورية، فإن تلك الخطة لن تحظى بالنجاح في تصوري لعدة أسباب، منها أن تلك المناطق المستهدفة تسيطر عليها جماعات وتنظيمات لا تعرف بشرعية التفاوض مع النظام أو صلاحية الغرب للحيلولة دون منع المساعدات.


وتابع الباحث السياسي، أن السبب الثاني يرجع إلى أن اللاعبين الغربيين أمام معضلة حقيقية تتعلق بافتقاد الجيش السوري الحر وائتلاف الوطني السوري، وهما الطرفان الوحيدان اللذان كان يمكن التفاوض معهما بهذا الخصوص.


وأضاف أن بالنسبة للتفاوض مع الجبهات المنبثقة عن القاعدة، فهو أمر بعيد عن التطبيق عمليًا على الأقل على المدى القريب، مؤكدًا أن الخطة الأممية يصعب تنفيذها في الوقت الحالي نظرًا للمعطيات السابقة.


أمريكا المحرك

من جانبه، قال الدكتور يسري العزباوي الباحث السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن خطة المبعوث الأممي لسوريا، دي ميستورا، الخاصة بوقف الاقتتال في بعض المناطق بسوريا، قد يصعب تطبيقها في الوقت الحالي، في ظل زيادة حدة التوترات بين الجماعات المسلحة والنظام السوري.


وفند الباحث السياسي عدة أسباب لفشل الخطة، أهمها، أن تنفيذ الخطة تحتاج إلى اتفاق مع الجماعات المسلحة، وتلك الجماعات يصعب أخذ العهود عليها، أو إلزامها بشكل دولي، لتنفيذ الاتفاق.


وأضاف أن الخطة، لن تجد سبيلاً عند النظام السوري، خصوصًا أن قبوله هدنة مع تلك الجماعات، ستثبت للعالم أجمع فشله في مقاومتها.


وتابع الباحث السياسي، أن هذه الخطة، لن تنجح، إلا بمباركة أمريكية لها، الأمر الذي سيتطلب من واشنطن تحديد موقفه من الأحداث القائمة، هل هو مع الجماعات المسلحة أم ضدها، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية لن توضح موقفها من الحرب السورية، للمضي قدما في تنفيذ مخططها الهادف لضرب البنية التحتية للدول العربية، بحسب قوله.


الموقف الأوروبي

وأكد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي دعمهم لخطة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في حلب، كما وافقت المفوضية الأوروبية وإيطاليا على تدشين صندوق ائتماني لتقديم مساعدات إنسانية لسوريا والدول المجاورة.


وتعهد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين بدعم خطة مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستيفان دي ميستورا بشأن تجميد القتال في بعض المناطق في سوريا، وأكدوا في الوقت نفسه ضرورة "المراقبة الفعالة"، والتي من الأفضل أن تكون تحت "إشراف مجلس الأمن الدولي".


وتقول المعارضة إن المبادرة محفوفة بالمخاطر، وإن حلب قد تواجه مصير حمص بوسط البلاد، حيث استعادت قوات الأسد السيطرة على معظم المدينة.


وترتكز خطة دي ميستورا على تجميد القتال والعمليات العسكرية بدءًا من حلب شمال سوريا وتسهيل دخول المساعدات وضخ استثمارات عاجلة لتغيير حياة الناس على أمل إيجاد "حيز سياسي" من المستوى المحلي إلى المستوى الوطني، وصولًا إلى عملية سياسية "على أساس بيان جنيف" الصادر في منتصف العام 2012.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان