رئيس التحرير: عادل صبري 10:43 صباحاً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو..2014 في غزة.. عام الحُزن والدم

فيديو..2014 في غزة.. عام الحُزن والدم

العرب والعالم

الحرب على غزة

فيديو..2014 في غزة.. عام الحُزن والدم

غزة - مها صالح 15 ديسمبر 2014 19:45

شهد العام الجاري عام 2014 أحداثا دموية عاصفة على الساحة الفلسطينية، سواء من الناحية العسكرية أو السياسية.

فمن أبرز أحداث هذا العام هو العدوان الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة الذي يعد أطول عدوان منذ عام 1948، والذي خلف استشهاد نحو 2200 فلسطيني وجرح عشرة آلاف آخرين، وتهجير نحو نصف مليون فلسطيني، "مصر العربية" ترصد في هذا التقرير المحطات المهمة التي مرت بها القضية الفلسطينية عام 2014 .

 

وقال المحلل والكاتب السياسي حكمت يوسف إن "عام 2014 يعد عاماً حزيناً بالنسبة للفلسطينيين خاصة في قطاع غزة الذي تعرض لعدوان بشع على يد جيش الاحتلال تسبب في معاناة سيبقى الغزيون يعانون منها لسنوات عديدة من آثار تلك الحرب المدمرة".

وأضاف لـ"مصر العربية": "حرب عام 2014 على غزة التي حصدت آلاف الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ لا شك أنها على الرغم من مرارتها أرخت لمرحلة جديدة في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من خلال ما قامت به المقاومة الفلسطينية من قصف للمستوطنات والمدن الإسرائيلية خلال العدوان ووصول هذه الصواريخ إلى عمق دولة الاحتلال لذلك يمكن أن نقول إن عام 2014 هو انقلابة حقيقية في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من حيث قدرة المقاومة على الصمود من الحجر بدأت المقاومة عام 87 إلى أن تطورت عام 2014 إلى صواريخ وطائرات بدائية، ولكنها متطورة هاجمت بها المقاومة الفلسطينية دولة الاحتلال".

 

وأوضح: "عام 2014 هو عام المصالحة الفلسطينية حيث تم توقيع اتفاق الشاطئ الذي وقع بين حركتي حماس وفتح والذي أعقبه تشكيل حكومة التوافق الوطني، وهذه الحكومة إن لم توفق حتى الآن في القيام بمهامها فإنها وحدت النظام السياسي الفلسطيني بعد 8 سنوات من الانقسام".

 

وأكد يوسف أن "عام 2014 شهد بدون شك سقوط حكومة نتنياهو بسبب أزمات مالية وسياسية ناتجة عن الحرب الأخيرة ضد قطاع غزة، هذا السقوط لحكومة نتنياهو ربما يغيب نتنياهو إلى الأبد عن المشهد السياسي في إسرائيل من خلال صعود أحزاب الوسط واليسار في الانتخابات القادمة التي ستعقد في 17 من مارس القادم".

 

بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني محمد سالم إن "عام 2014 يعد هو العام الأسوأ في تاريخ العلاقة بين حركة حماس والقاهرة من حيث تحميل القاهرة لحماس بطريقة أو بأخرى المسئولية عن التوتر الأمني الذي تشهده سيناء".

 

وبين سالم أن "العلاقة بين حماس والقاهرة على الرغم من التوتر فإنها لم تنقطع على الإطلاق باعتراف حركة حماس والقاهرة ورعاية القاهرة بشكل مباشر أو غير مباشر لاتفاق الشاطئ للمصالحة ولمفاوضات تثبيت التهدئة في قطاع غزة وفي المحصلة حركة حماس هي حركة مقاومة فلسطينية والقاهرة هي حضن الأمة العربية وفي النهاية ستنقشع الغبار والتوتر وستعود العلاقة من جديد ولكن ربما يحتاج ذلك لوقت".

 

وأكد سالم أن عام 2014 شهد أطول عمليات إغلاق لمعبر رفح البري على الحدود الفلسطينية المصرية الذي يعد متنفس سكان قطاع غزة الوحيد، وكذلك تدمير كل الأنفاق على الحدود وهو أمر تسبب بمعاناة عميقة لسكان قطاع غزة نتج عنها تشديد الحصار وارتفاع كل أسعار السلع والمحروقات في القطاع والتي كانت تورد عن طريق الأنفاق والتي كان يفوق عددها 1300 نفق دمر الجيش المصري معظمها في عملياته الأخيرة على طول الحدود معربا عن أمله أن يشهد العام الجديد عام أمل في عودة العلاقة بين مصر وحماس وعودة فتح معبر رفح وترسيخ المصالحة الفلسطينية على الأرض.

 

شاهد الفيديو:

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان