رئيس التحرير: عادل صبري 03:05 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سيري: إعادة إعمار غزة يتم إعاقتها

سيري: إعادة إعمار غزة يتم إعاقتها

العرب والعالم

روبرت سيري

سيري: إعادة إعمار غزة يتم إعاقتها

وكالات 15 ديسمبر 2014 18:21

حذّر روبرت سيري، المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، من غموض مستقبل عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، مشيرًا إلي أن "عملية إعادة إعمار القطاع تتم إعاقتها بعوامل أكثرها سياسية".


 

جاء ذلك خلال كلمة له في جلسة مجلس الأمن الدولي اليوم حول الحالة في الشرق الأوسط.

وأعرب سيري عن أمله في أن تتمكن السلطات المصرية من التغلب علي المصاعب الأمنية قريبًا، لإعادة فتح معبر رفح الحدودي، والسماح بحرية دخول ومغادرة الفلسطينيين من القطاع، داعيًا مجلس الأمن إلي القيام بدور مهم، وتحمل مسؤولياته إزاء مستقبل عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وقال روبرت سيري إن انهيار الائتلاف الحاكم في إسرائيل، والدعوة لإجراء انتخابات مبكرة في شهر مارس من العام المقبل، لا يمكن أن تكون عذرًا لأي طرف للسماح للوضع الحالي بمزيد من التدهور.

وأضاف: "لابد من استعادة الأمل في إيجاد حل دائم للصراع قبل فوات الأوان.. الفلسطينيون والإسرائيليون يطالبون بوضع نهاية للصراع على الرغم من شعورهما بالضيق الشديد من عملية السلام ذاتها".

وتابع: "إحراز تقدم نحو حل الصراع سوف يتطلب دورًا فاعلاً من قبل المجتمع الدولي، ولا ينبغي علينا أن نهرب من مسؤولياتنا بالدعوة إلي وضع إطار ذات معني للمفاوضات من أجل السلام".

وذكّر منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام خلال حديثه باعتماد برلمانات كل من فرنسا وإسبانيا والبرتغال قرارات تدعو حكوماتهم للاعتراف بدولة فلسطينية، قائلا: "تلك التطورات تسلط الضوء على نفاد الصبر المتزايد في استمرار عدم إحراز تقدم حقيقي في تحقيق حل الدولتين".

ومضي قائلا: "وفي اجتماع جامعة الدول العربية الذي عقد مؤخرًا في القاهرة (نهاية الشهر الماضي)، تم الاتفاق علي تقديم مشروع قرار لمجلس الأمن يحدد إطارًا زمنيًا لإقامة الدولة الفلسطينية، ويحدد معالم اتفاق الوضع النهائي بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وعلي الرغم من أهمية ذلك، علينا أن ندرك أن هذه الإجراءات ليست بديلا لعملية سلام حقيقية تتطلب عقد مفاوضات بين جميع الأطراف".

وأعرب روبرت سيري عن انزعاجه "الشديد من التوتر الحالي في القدس والضفة الغربية، مع استمرار الاشتباكات اليومية بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وحول الوضع في قطاع غزة، قال سيري إن "أي رؤية لمستقبل غزة لا يمكن أن تنفصل عن الواقع الحالي على الأرض"، مشيرًا إلي أن "عملية إعادة إعمار القطاع تتم إعاقتها بعوامل أكثرها سياسية".

وتابع: "وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين في القطاع لم يتم تعزيزه حتي الآن، وحكومة التوافق الوطني الفلسطينية لم تشرع في مهامها في غزة بعد، ولا تملك السيطرة على معابر القطاع، وآلاف من الموظفين الحكوميين لم يتم دفع مرتباتهم، والأكثر إلحاحًا هو أن جهود الإعمار تتطلب تمويلا، بما يعني أن التعهدات التي قطعت في مؤتمر القاهرة للمانحين الدوليين خلال شهر أكتوبر الماضي، أمرًا بالغ الأهمية.

ومضى قائلا: "عدم إحراز أي تقدم علي هذه الجبهات، يمكن أن يقوّض تماما قدرتنا على مواجهة التحديات".

وأردف : "يحدوني الأمل أن تتمكن مصر من التغلب علي المصاعب الأمنية قريبا؛ لإعادة معبر رفح، الذي يعد بمثابة محطة مهمة لوصول ومغادرة الفلسطينيين من وإلي القطاع".

وأضاف: "إذا لم تعالج هذه القضايا وغيرها من القضايا الصعبة، فإن الأجواء في غزة سوف تكون مدمرة وتزداد سوءًا".

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان