رئيس التحرير: عادل صبري 10:22 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

33 عامًا من الاحتلال.. الجولان السورية تقترب من الانفصال

33  عامًا من الاحتلال.. الجولان السورية تقترب من الانفصال

العرب والعالم

جنود الإحتلال اعلى هضبة الجولان

33 عامًا من الاحتلال.. الجولان السورية تقترب من الانفصال

أحمد جمال , وكالات 15 ديسمبر 2014 13:12

33 عامًا مرت على إعلان إسرائيل ضم هضبة الجولان السورية إليها دون أي رد فعل عربي أو دولي، ومع نشوب الحرب السورية في 2011 ليصب في مصلحة إسرائيل، التي تسعى حاليًا لإقامة منطقة عازلة لفصل الجولان تمامًا عن سوريا.

 

وفي نهاية عام1981 قدمت مجموعتان من أعضاء الكنيست مشروعي قانونين يدعوان إلى ضم الجولان إلى إسرائيل وفي الرابع عشر ديسمبر1981 اتخذ الكنيست بعد نقاشات سريعة قرارًا عاجلاً يقضي بضم الجولان السوري المحتل وبتطبيق القوانين الإسرائيلية عليه.

 

وعشية التصويت على القرار قال مناحيم بيجن رئيس وزراء إسرائيل آنذاك: " نحن نؤكد ان هضبة الجولان كانت في الماضي جزءا لا يتجزأ من فلسطين والذين رسموا حدود بلدان هذه المنطقة أثناء الحرب العالمية الأولى وبعدها رسموا حدودا اعتباطية مع سورية.

 

وقال بيجن: "إن هضبة الجولان من الناحية التاريخية كانت وستبقى جزءا من ارض إسرائيل وليس هناك شخص في بلادنا أو خارجها يفكر ان هضبة الجولان ليست جزءًا من أرضنا"، وأكد أن "الجولان جزء لا يتجزأ من إسرائيل وإننا بذلنا جهودًا كثيرة بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى لضم خريطة الجولان إلى الأراضي التي وعد بلفور الحركة الصهيونية".

 

رفض وإدانة عالمية

 

وهذا التصرف غير القانوني و المخالف لكل الشرائع و القوانين و القرارات الدولية لقي رفضًا دوليًا وعربيًا وإقليميًا عارمًا, واعتبر لاغيًا وباطلا, ولا يحمل أي أثر قانوني.

 

فأكدت الولايات المتحدة على لسان الناطق باسم خارجيتها أن " الجولان من الأراضي العربية المحتلة التي يشملها القرار 242 .وقال الرئيس الأمريكي الأسبق, رونالد ريجان, ان الولايات المتحدة ترفض القرار الإسرائيلي".

 

ووصفت بريطانيا الإجراء الإسرائيلي لضم الجولان بأنه" مخالف للقانون الدولي وضار بمساعي إحلال السلام" , معتبرة إياه "لاغيا وباطلا", وكذلك ألمانيا الغربية آنذاك, والتي استنكرت قانون الضم ووصفته بأنه " مخالف لبيان البندقية", في وقت سارعت فيه فرنسا إلى إدانة قرار الضم، بعد أن عقد مجلس الوزراء الفرنسي جلسة عاجلة فور صدور قرار الضم، برئاسة الرئيس السابق فرانسوا ميتران، وخرج الاجتماع بتوجيه الإدانة الصريحة لإسرائيل داعيًا إياها للتراجع عنه.

 

اجتماع مجلس الأمن

 

وبناء على طلب من سوريا عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا في السابع عشر من ديسمبر أصدر بعده القرار رقم/497/ الذي أكد أن قرار إسرائيل بفرض قوانينها وولايتها وإدارتها في مرتفعات الجولان السورية المحتلة لاغ وباطل وليس له أي اثر قانوني دوليا, وطالب إسرائيل بوصفها السلطة القائمة بالاحتلال بإلغاء قرارها فورا.

 

وفي 19/12/1981, أصدر الأهل في الجولان المحتل " الوثيقة الوطنية لكافة الموطنين السوريين في المرتفعات السورية المحتلة", وفي نصها أن هضبة الجولان المحتلة جزء لا يتجزأ من سورية العربية وأن الجنسية العربية السورية صفة ملازمة لنا لا تزول وهي تنتقل من الأباء إلى الأبناء إن كل مواطن يسمح في بيع لضميره, ام التخلي عن بوصة واحدة من أراضي الوطن إلى الإسرائيلي المحتل, فانه بذلك يرتكب جريمة كبرى و خيانة وطنية لن تغفر له.

 

وأشارت الوثيقة إلى أن كل من يتجنس بالجنسية الإسرائيلية,أو يخرج عن مضمون هذه الوثيقة, يكون مجحودا و مطرودا من ديننا و ترابطنا الاجتماعي, ويحرم التعامل معه أو مشاركته أفراحه و أحزانه أو التزاوج معه إلى أن يفر بذنبه و يرجع عن خطأه و يطلب السماح من مجتمعه, ويعيد اعتباره و جنسيته الحقيقية.

 

قرار "تحصين الجولان"

 

وفي عام "1997" أصدر الكنيست قرار " تحصين الجولان" وهو نفسه قرار الكنيست الصادر في مارس /2000/, الذي ربط الانسحاب الكامل من الجولان بموافقة 65% من الناخبين الإسرائيليين.

 

و في إطار محاولة إعاقة التوصل إلى أي تقدم في محادثات السلام على المسار السوي- الإسرائيلي، صوتت الكنيست في آخر الأسبوع الثالث من يونيو 1997 على مشروعي قانونين، أولهما تقدّم به "يهودا هرئيل" (الطريق الثالث) ويتحدث عن أغلبية 61 صوتاً لتغيير قانون الجولان، والثاني تقدّم به "مودي زندبرغ" (رئيس كتلة تسومت) ويتحدث عن ضرورة توفير أغلبية 80 صوتًا للغرض ذاته وكانت الجلسة التي تم فيها هذان التصويتان جلسة صاخبة. ونظراً لخصوصية الحالة الجديدة، نتتبع فيما يلي سير الأمور.

 

واكتفى الرئيس السوري حافظ الأسد ببعض خطاباته الرنانة قائلاً: "إن قرار إسرائيل الجائر هذا مجرد محاولة إسرائيلية فاشلة لتثبيت و تكريس احتلالها و سيكون مصيرها الفشل طال الزمن أو قصر فالجولان لن يكون إلا عربيا سوريا".

 

منطقة عازلة

 

وجدد أبناء الجولان السوري المحتل أمس رفضهم الاعتراف بقرار سلطات الإحتلال الاسرائيلي ضم الجولان مؤكدين أنَّ هذا القرار "باطل" ولا يساوي الحبر الذي كتب به.

 

وقال أبناء الجولان في بيان أصدروه في الذكرى الثالثة والثلاثين للقرار الإسرائيلي "حن جماهير الجولان العربي السوري المحتل نعبر عن صدق انتمائنا لوطننا الأم سورية ونعتبر قرار الضم باطلا لا يساوي الحبر الذي كتب به ولن يثنينا عن مواقفنا الثابتة في مقاومة الاحتلال وتمسكنا بعروبة أرضنا".

 

وجدد أبناء الجولان التأكيد "أنه لا بديل عن الهوية العربية السورية مهما طال ليل الاحتلال فهو إلى زوال” مؤكدين تمسكهم بالوثيقة الوطنية الصادرة عن جماهير الجولان السوري المحتل ورفضهم الهوية الإسرائيلية وكل محاولات المحتل لفرضها عليهم.

 

وبالمناسبة نظم أبناء الجولان العربي السوري المحتل ندوة في بيت الشعب بقرية بقعاثا المحتلة تحت شعار "إرادة الجولانيين أسقطت القرار المشؤوم ولا بديل عن الهوية العربية السورية".

 

وشاركت في الندوة وفود من قرى الجولان المحتل ووفد من اللجنة الشعبية للتضامن مع سورية وقيادتها الوطنية حيث قدم المناضل سعيد نفاع لمحة عن السياسات الإسرائيلية حول الجولان المحتل منذ بداية الاحتلال حتى اليوم كما قدم احد الاسرى المحررين مداخلة حول الاطماع الصهيونية بالجولان والمشروع الإسرائيلي الذي يسعى لخلق "منطقة عازلة" على أرض الجولان تحول بينه وبين الوطن الأم سورية.


إسرائيل والنصرة

 

وكشفت صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية، النقاب عن تقرير للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، يؤكد أن إسرائيل تحرص على إقامة علاقات مع عناصر "جبهة النصرة" ـ الجماعة ذات الصلة بتنظيم القاعدة والمنتشرة في هضبة الجولان السورية.
 


وقالت الصحيفة ـ في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني، اليوم الخميس ـ إن الأمين العام أكد في تقريره أن أفرادًا من الجيش الإسرائيلي يلتقون مع أعضاء "جبهة النصرة" المتواجدين في الجزء السوري من هضبة الجولان، وأشارت إلى أنه خلال العام الماضي، تمكنت الجبهة المسلحة، المكونة من ثوار سنة، من طرد الجيش السوري من نحو 90% من محافظة القنيطرة، التي تشمل الجولان.



اقرأ أيضًا :

 

الجيش اللبناني يتصدى لطائرة استطلاع إسرائيلية

قائد بالجولان: جبهة النصرة لا تجرؤ على مهاجمة إسرائيل

نصر الله يهدد إسرائيل: لن تجدوا مكانا لا تصل إليه صواريخنا

إسرائيل: نخشى فقدان السيطرة على الحدود مع لبنان

انفجار عبوة ناسفة قرب جنود إسرائيليين بالجولان

النظام السوري يعترف بإسقاط إسرائيل طائرة حربية

إسرائيل تسقط طائرة سورية فوق الجولان

لأول مرة منذ 40 عاماً.. إسرائيل تخلي معبر القنيطرة

الأمم المتحدة تعلن إخلاء مواقع لها بالجانب السوري من الجولان

النظام السوري يفقد 80 % من هضبة الجولان

ديبكا: إسرائيل تقاتل إلى جانب الأسد

مصادر إسرائيلية: الطائرة التي أُسقطت في الجولان "إيرانية"

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان