رئيس التحرير: عادل صبري 05:55 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

قيادي بحماس لـ "مصر العربية": مفاجآتنا لا تنفد فانتظروا المزيد

قيادي بحماس لـ مصر العربية: مفاجآتنا لا تنفد فانتظروا المزيد

العرب والعالم

عضو المجلس التشريعي عن حكة حماس صلاح البردويل

في ذكرى تأسيس الحركة..

قيادي بحماس لـ "مصر العربية": مفاجآتنا لا تنفد فانتظروا المزيد

فلسطين - مها صالح 14 ديسمبر 2014 17:59

أكَّد عضو المجلس التشريعي عن حكة حماس صلاح البردويل أنَّ حركته مستمرة في طريق المقاومة ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي للدفاع عن الحقوق والثوابت الفلسطينية.

 

وأضاف البردويل في تصريحات خاصة لـ "مصر العربية" بمناسبة ذكرى انطلاقة الحركة، أنَّ حماس ما زالت تملك مفاجئات كبيرة و لن تنتهي طالما كانت متمسكة بنهج المقاومة والدفاع عن الحقوق في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ورفضها لربط سلاح المقاومة بأي مساومات مع الجانب الإسرائيلي.

 

في حين قال القيادي البارز في حركة حماس الدكتور أحمد يوسف، إنه في ذكرى 27 لانطلاقة حماس "لا شك ان الأشياء التي ادركناها أكثر خلال رحلة الحركة هي تجربة الحكم بعد فوز الحركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية 2006م، وتشكيل الحكومة كانت الظروف صعبة أمام الحركة باعتبار إنه كان تآمر كبير حتى لا تنجح الحركة في مسيرتها السياسية".

 

وأكد يوسف كان الانقسام الفلسطيني له تأثير كبير لما آلت إليه الأمور داخل الساحة الفلسطينية بعدما أصبح هناك حكومتين فلسطينيتين وتشرذمت الحالة السياسية الفلسطينية، وتنامى الاستقطاب الداخلي، ذلك اضعف إمكانيات حماس وقدراتها تجاه تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني والمشروع الوطني.

 

وقال يوسف إنَّ حماس بدأت تتدارك لاحقا أخطاء الانقسام الذي مثل كارثة وبدأت تتحول باتجاه تفكير جدي وعميق في شراكة سياسية حقيقية مع باقي القوي الوطنية الفلسطينية.

 

وشدد يوسف أن إطالة عمر الانقسام أضعف الحالة الفلسطينية وأعطى ذريعة للاحتلال لممارساته العدوانية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس .

 

ويصادف 14 من ديسمبر الذكرى الـ27 لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إذ مرت خلال هذه المرحلة بكثير من المنعطفات التاريخية التي كان لها أثر كبير على مسيرتها، لاسيما من الناحيتين السياسية والعسكرية.

 

وتعد حركة حماس هي حركة مقاومة فلسطينية وطنية أعلن عن تأسيسها الشيخ الشهيد أحمد ياسين بعد اجتماعه بستة من كوادر وكبار العمل الدعوي الإسلامي، وهم: إبراهيم اليازوري، ومحمد شمعة، وعبد الفتاح دخان، وعبد العزيز الرنتيسي، ومحمد النجار، ومحمد طه.

 

ومع انطلاق انتفاضة الأقصى عام 2000 برزت عمليات نوعية لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة إذ نفذ عشرات العمليات الاستشهادية داخل إسرائيل وأوقعت عشرات القتلى والجرحى الإسرائيليين.


وفي 26 أكتوبر 2001 كانت المحطة الفاصلة في تاريخ حماس المقاوم إذ أعلنت كتائب القسام إطلاق أول صاروخ محلي الصنع من طراز "قسام1" على مستوطنة سديروت شرقي قطاع غزة، وأخذت صناعة الصواريخ من حينها تتطور بشكل كبير إلى أن وصلت في الفترة الأخيرة إلى 160 كم وقد استخدمت تلك الصواريخ المدن الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة مما خلط كل الأورق السياسية والعسكرية عند دولة الاحتلال .

 

في سياق متصل وفي عام 2006 فازت حماس بأغلبية ساحقة في الانتخابات التشريعية وشكلت حكومة بمفردها برئاسة إسماعيل هنية لكن تلك الحكومة فرض عليها حصار ومقاطعة دولية لرفضها الاعترف بشروط الرباعية الدولية والتي منها الاعتراف بإسرائيل وتزامنًا مع استمرار الحصار المشدد على قطاع غزة شنّنت إسرائيل عدوانًا على قطاع غزة أسمته "الرصاص المصبوب" عام 2008-2009بهدف القضاء على حركة حماس وإعادة الجندي الأسير شاليط استمر 33 يومًا، لكن الحرب انتهت دون تحقيق الاحتلال الإسرائيلي أيًا من أهدافه، وكبّدت المقاومة جيشه خسائر في الأرواح والآليات في معركة أطلقت عليها "الفرقان".


وفي العام 2011 أجرت حركة حماس صفقة تبادل أسرى مع الاحتلال الإسرائيلي برعاية مصرية أسمتها صفقة "وفاء الأحرار"، وأفرجت إسرائيل بموجبها عن 1027 أسيرًا بينهم أصحاب محكوميات عالية مقابل الجندي شاليط.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان