رئيس التحرير: عادل صبري 06:45 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

تلفزيون إسرائيل:عباس وافق على العودة إلى المفاوضات بدون شروط

تلفزيون إسرائيل:عباس وافق على العودة إلى المفاوضات بدون شروط

القدس المحتلة - وكالات 25 يونيو 2013 04:44

<a class=محمود عباس وبنيامين نتنياهو - ارشيفية" src="/images/news/7098c336b52333271704db851febd86b.jpg" style="width: 600px; height: 350px" />قال التلفزيون الإسرائيلي، مساء أمس الاثنين، أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس سيُعلن خلال اليومين القادمين عن موافقته العودة إلى طاولة المفاوضات مع رئيس وزراء اسرائيل، بنيامين نتنياهو.

وقال محلل الشئون العربية في القناة الثانية، إيهود يعاري، الذي أورد النبأ، نقلاً عن مصادر فلسطينية وإسرائيلية متطابقة ورفيعة المستوى:"إن عباس، أبلغ الأمريكيين، وتحديدًا وزير الخارجية جون كيري، بقراره القاضي بالعودة إلى المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، ولكنه أكد، بحسب المصادر عينها، أن العودة للمفاوضات ستكون لفترة محدودة وهدفها فحص النوايا الحقيقية لنتنياهو وحكومته في ما يتعلق بالعملية السلمية بين الطرفين".

وتابع التلفزيون الإسرائيلي قائلاً: "إن عباس قام بإبلاغ مقربيه في المقاطعة في مدينة رام الله المحتلة بقراره، وهم بدورهم شجعوه على الإقدام على تجديد المفاوضات". ولفت التلفزيون، نقلاً عن مصادر مقربة جدًا من ديوان رئيس الوزراء، إلى أن عودة عباس إلى المفاوضات هو الأمر الذي تُطالب به إسرائيل منذ فترة بدون شروط مسبقة، وهو يخدم في نهاية المطاف نتنياهو، الذي دعا عباس مؤخرًا إلى العودة لطاولة المفاوضات.

مع ذلك، نقل مراسل الشؤون السياسية في التلفزيون، أودي سيغال، عن مصادر سياسية رفيعة في تل أبيب قولها إن الإسرائيليين يخشون من أن يقوم عباس بخطوة تكتيكية من هذا القبيل، لكي يستغلها بعد ذلك للذهاب إلى الأمم المتحدة واتهام إسرائيل بأنها قامت بعرقلة المفاوضات، على الرغم من أنه وافق على العودة إليها، وزادت المصادر عينها قائلةً إن صناع القرار في تل أبيب يخشون أيضا من أن يكون قرار عباس هو قرارُا تكتيكيا فقط، وأنه سيقوم بإجراء جولة واحدة من المفاوضات، ومن ثم الانسحاب منها، كما فعل في المفاوضات التي بدأت في العاصمة الأردنية، عمان، حيث شارك رئيس السلطة في جلسة مفاوضات واحدة، وبعد ذلك أعلن عن انسحابه منها.

وشددت المصادر نفسها على أن الأمور ستتضح بشكل نهائي يوم الخميس المقبل عندما يصل إلى كل من تل أبيب ورام الله وزير الخارجية الأمريكي كيري، الذي قام حتى الآن بعدد من الزيارات المكوكية إلى إسرائيل والسلطة الفلسطينية بهدف إحياء ما يُطلق عليها بالعملية السلمية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، على حد قول المصادر السياسية الرفيعة في تل أبيب.

وكان نتنياهو قد أشار في كلمة له في مستوطنة بركان شمال الضفة الغربية انه مستعد لتسوية تاريخية مع الفلسطينيين إلا انه أكد على ان هذه التسوية لن تسمح بإخراج اليهود من ديارهم في إشارة لرفض اجلاء المستوطنين وتفكيك المستوطنات.

في وقت أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات ان الجانب الفلسطيني يعمل بكل جهد لإنجاح زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري لكنه أكد ان التسريبات الإسرائيلية بالونات اختبار.

وقال عريقات: "ان السلطة تعمل بكل جهد ممكن لإنجاح زيارة جون كيري في مهمته لاستئناف المفاوضات من أجل التوصل لحل يقود لإقامة دولة مستقلة على حدود الرابع من حزيران للعام 67 وعاصمتها القدس الشريف".

واوضح عريقات في تصريحات صحفية ان تسريبات القناة الثانية بشأن موافقة الرئيس عباس على العودة للمفاوضات هي بالونات اختبار مشدداً على انه من السباق لأوانه الحديث عن استئناف المفاوضات رغم اننا كجانب فلسطيني حريصون على إنجاح مهمة وزير الخارجية الأميركي جون كيري لكن يتضح ان "اسرائيل" في المقابل تعمل على إفشال مهمته من خلال مواصلة الاستيطان ورفض المرجعيات ومواصلة ممارساتها القمعية.

وأوضح عريقات ان آخر ممارسات الاستيطان الاسرائيلي التي تسعى لإفشال مهمة وزير الخارجية الأميركي هي زيارة نتنياهو إلى مستوطنة بركان المقامة على أراضي الضفة الغربية

 يشار الى ان الفلسطينيين يطالبون بوقف شامل للأنشطة الاستيطانية والتزام إسرائيل بحل الدولتين وفق حدود عام 1967، إلى جانب الإفراج عن قدامى المعتقلين لدى إسرائيل، التى ترفض هذه المطالب وتعتبرها شروطاً مسبقة في الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل بانتهاك جميع القوانين الدولية باستمرار عمليات البناء على الاراضي الفلسطينية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان