رئيس التحرير: عادل صبري 04:32 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالفيديو.. "الشعب الفلسطيني": الردح الإعلامي بين فتح وحماس نكبة جديدة

بالفيديو.. الشعب الفلسطيني: الردح الإعلامي بين فتح وحماس نكبة جديدة

العرب والعالم

النائب الفلسطيني وليد العوض

بالفيديو.. "الشعب الفلسطيني": الردح الإعلامي بين فتح وحماس نكبة جديدة

غزة_ مها صالح 02 ديسمبر 2014 10:21

قال وليد العوض، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني: إن المدة القانونية لحكومة التوافق الوطني، انتهت، لكن بالمعنى السياسي لم ينتهِ دورها، حتى هذه اللحظة، خاصة وأنَّ بداية عمل الحكومة، اتسمت بعدوان إسرائيلي همجي وشرس على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.


وأوضح لـ مصر العربية أنَّ تلك الحكومة، لم تستطع، طيلة الـ60 يومًا من القيام بعملها ومهامها ودورها حيث كان من أحد أهم أسباب العدوان على غزة تعطيل حكومة الوفاق الوطني ومن ثم برزت العديد من الإشكاليات التي حالت دون أن تقوم حكومة الوفاق بدورها.

وتابع العوض: أتوقع أن تبقى حكومة الوفاق خاصة في ظل تعثر مسيرة المصالحة, بقاء حكومة الوفاق في هذه المرحلة و حتى إن لم تكن تقوم بكل الدور المطلوب منها أفضل بكثير من غياب الحكومة لمصلحة اللاحكومات .

وحول الخيارات المطروحة حول استمرار الحكومة أو حلها أوضح العوض أننا الآن أصبحنا أمام خيارين: إما أن تبقى حكومة الوفاق بشكلها الراهن أو نذهب مرة أخرى لحكومة في الضفة والأخوة في حماس يشكلون حكومة في قطاع غزة، وهذا أمر مستبعد حتى هذه اللحظة مستبعد فلذلك من الأفضل أن تبقى حكومة التوافق الوطني وأن نسعى جميعًا باتجاه استئناف مسيرة المصالحة والتعويض عما فقد من عمر زمني نتيجة العدوان ونتيجة الارتباكات التي أصابت حكومة التوافق .

وبخصوص العقبات التي اعترضت وتعترض الآن حكومة الوفاق أكَّد العوض أن حكومة التوافق واجهت مجموعة من العقبات أهم هذه العقبات هو العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وإصرار إسرائيل على تعطيل عمل الحكومة بالإضافة إلى بروز جماعات المصالح هنا في قطاع غزة ومنع حكومة التوافق الوطني من أن تتمكن من إنجاز كامل الملفات التي تتولاها.

 

واستطرد: حكومة التوافق لم تقم بالدور المطلوب في أكثر من مجال فهي لم تستطع أن تدمج المؤسسات الفلسطينية بين غزة والضفة  ولم تستطع الإشراف على الملف الأمني في قطاع غزة وكذلك لم تستطع استلام المعابر في القطاع  كما كان متوقعًا وهذا يعود للوضع القائم في قطاع غزة وسيطرة الأخوة في حركة حماس على الوضع ميدانيًا في القطاع ثانيًا لتردد حكومة الوفاق الوطني وعدم إقدامها على القيام بمسؤولياتها .

واستدرك العوض قائلاً: "هذه الحكومة صحيح لم تقم بواجباتها كاملة في غزة لكن ذلك أفضل بكثير من الحالة التي سبقت تشكيل الحكومة ويمكن القول بأن هناك بعض الإيجابيات المتعلقة بالحريات العامة ومنع الاعتداء والانتهاكات التي تعرضت لها حياة المواطنين في أوقات سابقة وأنا أقول هذه الحكومة لابد أن تعزز إما بشخصيات قوية وقادرة على اتخاذ القرار أو يمكن أن ننتقل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى المهمات الكبرى فيما يتعلق بإعادة إعمار غزة وتوحيد المؤسسات والتحضير للانتخابات هذه الملفات التي لم ينجز شيء منها حتى الآن".

 

وحول توتر العلاقة بين حركتي فتح وحماس وتأثيرها على المصالحة أكد العوض أن حالة الردح الإعلامي المستمر بين فتح وحماس والاتهامات المتبادلة لا يمكن أن تؤدي إلى استئناف مسيرة المصالحة، مطالبًا فتح وحماس بأن يدركوا رغبة الشعب الفلسطيني في طي هذه الصفحة المريرة والمؤلمة، مشيرًا إلى أن الانقسام واستمراره بهذا الشكل المغلف سيعوق إعادة إعمار غزة، الأمر الذي سيبقي آلاف الغزيين دون مأوى، الأمر الذي يؤدي إلى تنصُّل حكومة الاحتلال من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ووجه العوض رسالة للفرقاء فتح وحماس وقال "نتوجه للأخوة في حركتي فتح وحماس بأن يعلو المصلحة الوطنية على المصالح الضيقة.

 

ونقول بشكل محدد للأخوة في حركة حماس أن سيطرة الأمر الواقع التي استمرت طيلة ثماني سنوات على قطاع غزة لا يمكن أن تستمر إلى الأبد وعليهم أن يقبلوا بنقل الحكم بشكل تدريجي إلى حكومة الوفاق ولا يعملوا وفق مقولة قادة حركة حماس بأننا تخلينا عن الحكومة ولم نتخلَّ عن الحكم فالمطلوب التخلي عن الحكومة والتخلي عن الحكم لمصلحة حكومة الوفاق الوطني ولمصلحة القضية الوطنية الفلسطينية".

 

شاهد الفيديو:

اقرأ أيضًا:

فلسطينية" style="font-size: 13px; line-height: 1.6;">البرلمان الفرنسي يدعو للاعتراف بالدولة الفلسطينية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان