رئيس التحرير: عادل صبري 08:29 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو .. 67 عاما من التقسيم.. فلسطين بانتظار الاعتراف الدولي

بالفيديو .. 67 عاما من التقسيم.. فلسطين بانتظار الاعتراف الدولي

العرب والعالم

فلسطين بانتظار الاعتراف الدولي

بالفيديو .. 67 عاما من التقسيم.. فلسطين بانتظار الاعتراف الدولي

فلسطين - مها صالح 30 نوفمبر 2014 18:14

سبعة وستون عامًا من الألم والتشرد واللجوء للشعب الفلسطيني والتقسيم للأرض العربية الفلسطينية لايزال متواصلاً على يد الاحتلال الصهيوني الذي بدأ تقسيمه لفلسطين بناء على قرار أممي حمل الرقم 181 تبنت بموجبه الأمم المتحدة بشكل رسمي قيام دولة لليهود إلى جانب دولة فلسطين على أرض فلسطين التاريخية في ال29 من نوفمبر من عام 1947.


ومما لاشك فيه أن هذا القرار الأممي الظالم أثار حينها غضب الفلسطينيين والدول العربية المحبة للشعب الفلسطيني إلا أن هذا الغضب لم يكن بمثابة العصا السحرية التي استطاعت وقف تنفيذ هذا القرار.

 

وبعد 67 عاما ينتظر الفلسطينيون الاعتراف الدولي بدولتهم وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وهو ما يحاول أبو مازن تنفيذا على أرض الواقع من خلال مجلس الأمن الدولي.

 

 

" مصر العربية " تابعت في ذكرى قرار تقسيم فلسطين مع أكاديميين ومحللين سياسيين في قطاع غزة عن فحوى هذا القرار وتبعاته الخطيرة على الفلسطينيين .

 

في البداية قال أستاذ التاريخ د.محمد شعت :" وقع هذا القرار الظالم كان حينها كالصاعقة على الفلسطينيين والعرب فعندما تسلب أرض هي حق لأهلها فهذا أمر صعب , وحين إصدار القرار كان الفلسطينيون يشكلون 67 % والقرار أعطى لليهود السيطرة على 56.5% من أرض فلسطين وحينها كان اليهود لا يملكون سوى 7 % من أرض فلسطين والتي حصلوا عليها بالنصب والاحتيال " .

 

وتابع " بطبيعة الحال كان العرب والفلسطينيون متخوفون من قرار التقسيم وكانوا يخشون من التهام اليهود لكامل الأراضي الفلسطينية ونقرأ الماضي والحاضر من الممارسات الصهيونية فهي في كل يوم تبتلع أراض جديدة وقراءة العرب والفلسطينيون في ذالك الوقت كانت في محلها بناء على تصريحات بنجوريون وملاحم بيجين الذين أعلنوا بأن قرار تقسيم فلسطين لاغ وأن فلسطين كلها أرض يهودية " .

 

في حين قال الإعلامي والمحلل السياسي محمد سالم :" إن قرار التقسيم كان بمثابة صدمة ثانية للفلسطينيين بعد وعد بلفور المشؤوم وهذا القرار أوجد توافقا دولياً على ضرورة قيام كيان يهودي على أرض فلسطين وحقق بذلك حلم الحركة الصهيونية " .

 

 

وأكد سالم أن قرار التقسيم الذي حمل رقم 181 كان يمهد لانسحاب بريطانيا من فلسطين وإنشاء دولة يهودية وهذا ما تم تحقيقه بعد عام فقط من القرار عام 1948 من خلال إقامة الدولة اليهودية وانسحاب بريطانيا من فلسطين " .

 

 

وبين سالم أن من صوت إلى جانب قرار التقسيم كان يدرك اليهود تماماً أن العرب والفلسطينيين سيرفضون قرار التقسيم لأنهم أصحاب الحق التاريخي على هذه الأرض ولا جدل في ذلك , مشددا على أن القرار كان النكبة الأولى للشعب الفلسطيني والذي نتج عنه هجرة وتشرد الفلسطينيين بتواطؤ من الدول الاستعمارية فكان هذا القرار الذي وقع كالصاعقة على الفلسطينيين قد أنهى حقبة من الصراع الخفي والعلني بين العرب واليهود حيث كانت هناك ثورة فلسطينية قبل هذا التاريخ ترفض الوجود الاستعماري البريطاني واليهودي على أرض فلسطين.

 

وأوضح سالم أن من يتحمل مسؤولية التشرد الفلسطيني والنكبة والضياع هو من صوت على هذا القرار وعلى رأسهم بريطانيا التي سلمت فلسطين للعصابات اليهودية , معرباً عن استغرابه من عدم دعم العديد من الدول الاستعمارية لقيام دولة فلسطينية على حدود عام 67 مع العلم أن هذه الدول ذاتها هي من صوتت إلى جانب قرار التقسيم وكانت هذه الدول ولا زالت تتبنى فكر ومنهج الحركة الصهيونية .

اقرأ أيضا :

وفاة قائد "اسرائيل" للكريكت بسبب كرة في الـ"فك"

فتح معبر رفح ليومين إضافيين

لا دولة فلسطينية رغم مرور 67 عاماً على قرار التقسيم

عباس: لن نستطيع الجلوس لمفاوضات دون وقف الاستيطان

بالفيديو.. هشام سالم مؤسس حركة صابرين بغزة: المقاومة تربطنا بحزب الله

حماس: اتصالات خجولة بشأن المصالحة الفلسطينية

الاحتلال يٌبعد زوجة أحد منفذي عملية القدس

الاحتلال يتجه لحظر "الرباط" بالمسجد الأقصى

صور.. إسرائيل تقتحم مقر اتحاد الكرة الفلسطيني

حقوقيون: تقارير لجنة التحقيق الأممية يجب أن تصدر من غزة

محاكم الاحتلال تمدد اعتقال 67 أسيرًا

إسرائيل تعتقد أن جندييها المفقوديْن في غزة أحياء

حماس: أطراف عديدة تشارك الاحتلال حصار غزة

فيديو.. هتافات للأقصى تشعل مباراة بالدوري الاسرائيلي

بل هي عدونا اللدود

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان