رئيس التحرير: عادل صبري 07:59 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

في الخارج.. براءة مبارك ترحيب إسرائيلي وتجاهل خليجي

في الخارج.. براءة مبارك ترحيب إسرائيلي وتجاهل خليجي

العرب والعالم

براءة مبارك

باستثناء البحرين

في الخارج.. براءة مبارك ترحيب إسرائيلي وتجاهل خليجي

أيمن الأمين 30 نوفمبر 2014 11:28

جاءت ردود الفعل العربية، حول براءة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، ووزير داخليته حبيب العادلي و6 من معاونيه، من تهمة قتل المتظاهرين، غير متوقعة، فالغالبية، صمت"، ولم يعلق أحد على الحكم سوى العاهل البحريني، الذي هنأ "المخلوع" على البراءة، فيما خرجت تهاني إسرائيلية بالحكم.

 

المراقبون يرون أن تجاهل بعض رؤساء الدول العربية، براءة مبارك، خوف من غضبة الشعوب العربية، خاصة التي شهدت موجة الربيع العربي، وفضلا عن عدم رضا البعض بالبراءة.

 

صمت خليجي

المملكة العربية السعودية، والإمارات المتحدة، أبرز الدول التي دعمت مبارك طيلة فترة حكمه، وحتي بعد سقوطه، فلم يعلقوا علي البراءة، واكتفوا بالصمت والمشاهدة لما يحدث في مصر.

 

كذلك الحال مع الجزائر والكويت والمغرب، وباقي البلدان العربية، فلم يحرك لها ساكناً، وكأنها قررت القطيعة، حتي بعد تبرأة مبارك.

 

أما العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، فكان أول المهنئين لمبارك، خلال اتصال هاتفي اطمئن فيه على صحته، فالبحرين هي الدولة الوحيدة التي هنأ ملكها الرئيس السابق مبارك.

 

تهنئة بحرينية

وقالت وكالة الأنباء البحرينية "بنا": "إن العاهل البحريني عبر لمبارك عن تقديره لمواقفه المشرفة تجاه مملكة البحرين، وجهوده في تطوير العلاقات بين البلدين في المجالات كافة، خلال حكمه لمصر".

 

من جانبه، قدم مبارك شكره وتقديره للملك البحريني ومشاعره الطيبة، التي تبرز العلاقات الطيبة بينهما.

 

في المقابل، علق، وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"،قائلاً : "تحيا مصر المحروسة بعين الله التي لا تنام، ويحيا العدل"

 

ضاحي خلفان

التهنئة الثانية، لم تكن من رئيس أو حاكم عربي، بل كانت من قائد سابق للشرطة، ضاحي خلفان، والذي هنأ المخلوع بالبراءة، حيث قال في تغريدة على حسابه على موقع "تويتر": "يكفي مصر فخراً أن رئيسها الأسبق حسني مبارك كان بإمكانه مغادرتها، وعدم العودة إليها، إلا أنه آثر الإمتثال للعدالة، في حين رأينا هروب الإخوان".

 

التهنئة الثالثة، لم تكن من أي رئيس عربي، بل كانت من عضو الكنيست الإسرائيلي، بنيامين بن اليعازر (حزب العمل) والذي أصر علي تهنئة مبارك بحكم البراءة، معتبره رجلاً وطنيًا بذل خلال سنوات طوال قصارى جهده من أجل بلاده واستقرار الشرق الأوسط، وعمل على ترسيخ معاهدة السلام مع إسرائيل.

 

اليعازر الصديق المخلص

ونقلت القناة الثانية في التليفزيون الإسرائيلي عن بن اليعازر قوله: "الرئيس السابق مبارك رجل وطني وبطل مصري عمل خلال سنوات طوال من أجل بلاده واستقرار الشرق الأوسط. حافظ ورسخ معاهدة السلام مع إسرائيل، من منطلق كونها مصلحة مصرية، وليست مصلحة إسرائيلية فقط".

 

وتابع: "أشعر بالرضا لأن المحكمة في مصر وصلت لاستنتاج مفاده بأن مبارك عمل من أجل شعبه ووطنه. أنا تحديدًا سعيد على المستوى الشخصي، لأجل صديقي، الذي مر بفترة ليست سهلة، تشوه خلالها اسمه وتاريخه، انطلاقا من اعتبارات خاصة، ويستطيع الآن رفع رأسه بفخر".

 

ويعد بن اليعازر، صديقًا مقربًا للرئيس السابق، وأعرب في مناسبات عدة بعد سجن مبارك في أعقاب ثورة يناير عن اشتياقه له، وكتب في أغسطس 2013 مقالاً بصحيفة "معاريف" تحت عنوان" مشتاقون لمبارك" امتدح فيه المخلوع وقال إنه كان يقدر إسرائيل جيدا، فقد أيقن قوتها وأهميتها كعنصر فعال في استقرار الشرق الأوسط.

إهانة يناير

الدكتور عادل عبد الله، الناشط الحقوقي، ومنسق المرصد للحقوق والحريات، إن إصرار بعض رؤساء الدول العربية علي تهنئة مبارك علي برائته، إهانة لثورة يناير، مضيفاً أن البراءة وفاة لثورة الشباب.

 

وأوضح: لـ"مصر العربية" أن تلك التهاني، استفزاز لأهالي الشهداء، قائلاً إن المخلوع، وغالبية حكام العرب، هم أداة للغرب لقمع شعوبهم، وبالتالي، يبحثون عن مناصرة بعضهم، كما الحال مع المخلوع مبارك.

 

وتابع: أن صمت بعض البلدان العربية، وعدم تعقيبها علي الحكم، خوف من غضبة الشعوب العربية، خاصة التي قامت بها موجة الربيع العربي.

 

وكانت محكمة الجنايات المصرية حكمت، ببراءة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي ومساعديه، من تهم قتل المتظاهرين أثناء ثورة 25 يناير، وذلك بعد الطعن على أحكام سابقة صدرت في 2 يونيو 2012 بالمؤبد لمبارك والعادلي وبراءة معاونيه.

"إقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان