رئيس التحرير: عادل صبري 01:12 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

اغتيال ضابط في طرابلس واختطاف رئيس رابطة علماء ليبيا

اغتيال ضابط في طرابلس واختطاف رئيس رابطة علماء ليبيا

العرب والعالم

مسلحون في ليبيا

اغتيال ضابط في طرابلس واختطاف رئيس رابطة علماء ليبيا

الأناضول 30 نوفمبر 2014 09:21

اغتيل مساء أمس السبت، عميد طيار "أحمد العكرمي" برصاص مجهولين بمنطقة السراج في العاصمة اللييبة طرابلس، فيما اختطف آخرون رئيس ليبيا" target="_blank"> رابطة علماء ليبيا.

وقال أهالي العكرمي لمراسل الأناضول إن سيارة ذات زجاج معتم أطلق منها رصاص عليه أثناء مغادرته محلا تجاريا بمنطقة السراج، أحد أحياء العاصمة طرابلس، ما أدى إلى وفاته في الحال، بينما غادرت السيارة المجهولة المكان مسرعة قبل تجمع الناس.


 

وفي ذات السياق قال شهود عيان من منقطة عين زارة في طرابلس إن مجموعة مسلحة مجهولة اقتادت الشيخ محمد الجعفري، رئيس ليبيا" target="_blank"> رابطة علماء ليبيا (مستقلة)، إلى مكان مجهول عقب خروجه من مسجد قريب من بيته لأداء صلاة العشاء الليلة قبل الماضية (مساء الجمعة) في حي عين زارة بطرابلس.


 

وقال أهالي الشيخ المختطف في تصريحات صحفية إن البلاغات قدمت إلى الجهات الأمنية في العاصمة ولكن لم يأت أي رد يعلن عن مصيره حتى الآن.


 

من جهته قال عبد العالي بودريقة المسؤول بمديرية أمن طرابلس للأناضول إن "توتير الوضع الأمني في العاصمة مقصود من قبل جماعات مجهولة عملت في الأيام الأخيرة على اختطاف عدد من المسؤولين من بينهم عميد كلية الاقتصاد بجامعة طرابلس، أحمد أبولسين، في وضح النهار، كما فخخت سيارات وقامت بتفجيرها أمام سفارتي مصر والإمارات لإيهام الرأي العام بأن الفاعلين جماعة تنتمي لفجر ليبيا التي تبسط سيطرتها على طرابلس".


 

وأكد أن مديرية الأمن بالتعاون مع حكومة الإنقاذ تعد خطة لمتابعة الخروقات الأمنية الأخيرة في العاصمة وتقديم مثيري الشغب فيها إلى العدالة في أقرب وقت.


 

وتعاني ليبيا فوضى أمنية على خلفية اقتتال كتائب إسلامية وأخرى مناوئة لها، في بنغازي (شرق)، وطرابلس (غرب)، في محاولة لحسم صراع على السلطة.


 

كما تشهد البلاد فوضى سياسية، جراء إعلان مؤسسات سياسية من جانب واحد في طرابلس (حكومة الحاسي والمؤتمر الوطني العام الذي عاود عقد جلساته مؤخرا)، موازية لمؤسسات (مجلس النواب المنعقد في طبرق وحكومة الثني)، مازال يعترف بهما المجتمع الدولي على نحو واسع، رغم صدور حكم من المحكمة العليا بطرابلس، في نوفمبر/ تشرين ثان الجاري، يقضي ببطلان الانتخابات التي أفضت إليهما، ووُصف هذا الحكم من جانب دوائر قانونية محسوبة على مجلس النواب بأنه "صادر بقوة السلاح".


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان