رئيس التحرير: عادل صبري 08:12 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مقتل 16 من داعش في قصف جوي ومواجهات بالأنبار

مقتل 16 من داعش في قصف جوي ومواجهات بالأنبار

العرب والعالم

عناصر من تنظيم داعش

مقتل 16 من داعش في قصف جوي ومواجهات بالأنبار

وكالات 29 نوفمبر 2014 16:02

أعلن مسؤول أمني عراقي، اليوم السبت، مقتل 16 من عناصر تنظيم "داعش" خلال قصف جوي ومواجهات مع قوات الأمن في الأنبار، غرب البلاد.


وأوضح العقيد شعبان برزان العبيدي، مسؤول طوارئ ناحية البغدادي في محافظة الأنبار، في تصريحات لوكالة الأناضول، اليوم،أن "الطيران الحربي للتحالف الدولي وبالتنسيق مع القوات الأمنية (العراقية) استطاعت، مساء اليوم، قصف موقعين لتنظيم داعش في ناحية كبيسة جنوب مدينة هيت (70كم غرب الرمادي، مركز الأنبار) ما أسفر عن مقتل 10 عناصر للتنظيم، وتدمير عجلة (سيارة) تحمل سلاحا ثقيلا".

وأضاف العبيدي أن "القصف جاء وفق معلومات استخباراتية دقيقة استهدف فيها الطيران سيطرة للتنظيم عند مدخل ناحية كبيسة الشرقي، والقصف الآخر استهدف تجمعا لعناصر التنظيم بالقرب من الموقع الأول الذي تم قصفه، مما كبدهم خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات"، دون تحديد لتلك الخسائر.

وفي السياق ذاته قال العقيد حميد شندوخ، بشرطة محافظة الأنبار، لوكالة الأناضول، إن "القوات الأمنية من الجيش والشرطة وبمساندة مقاتلي العشائر اشتبكت مع تنظيم داعش في منطقة الحوز، وسط الرمادي، ما أسفر عن مقتل 6 عناصر لتنظيم داعش، فيما قتل أحد أفراد الشرطة وأصيب خمسة آخرون من أفراد الشرطة بجروح بالغة".

وتابع شندوخ أن "القوات الأمنية استطاعت أن تسيطر على الوضع الأمني وسط مدينة الرمادي، وأبعدت الخطر عن المجمع الحكومي، وبعد تلقي داعش خسائر كبيرة اضطروا إلى الانسحاب والتراجع جنوب مدينة الرمادي".

وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون عن مقتل العشرات من تنظيم "داعش" يومياً دون أن يقدموا دلائل ملموسة على ذلك، الأمر الذي لا يتسنى التأكد من صحته من مصادر مستقلة، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من داعش بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام، غير أن الأخير يعلن بين الحين والآخر سيطرته على مناطق جديدة في كل من سوريا والعراق رغم ضربات التحالف الدولي ضده. 

وتخضع مدنية الفلوجة، وناحية الكرمة، وأحياء من مدينة الرمادي ومناطق أخرى بمحافظة الأنبار ذات الغالبية السنية، منذ مطلع العام الجاري، لسيطرة "داعش"، ومسلحين موالين له من العشائر الرافضة لسياسة رئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي التي يصفونها بـ"الطائفية".

اقرأ أيضًا:


 


 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان