رئيس التحرير: عادل صبري 08:13 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

في جلسة مجلس الأمن المرتقبة.. طوق الإنقاذ العربي ينتشل أبومازن

في جلسة مجلس الأمن المرتقبة.. طوق الإنقاذ العربي ينتشل أبومازن

العرب والعالم

جلسة جامعة الدول العربية

في جلسة مجلس الأمن المرتقبة.. طوق الإنقاذ العربي ينتشل أبومازن

أحمد جمال , وكالات 29 نوفمبر 2014 16:00

عقد صباح اليوم مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب دورة غير عادية مستأنفة بالقاهرة، لبحث تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية وذلك بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وهى الجلسة التي دعا لها أبومازن لتكون بمثابة طوق الدعم العربي له أمام مجلس الأمن وذلك للحصول على قرار دولي بتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

 

وقال مسؤول فلسطيني إن الاجتماع بحث جميع التطورات الفلسطينية، وعلى رأسها البحث عن الدعم لخطوة عباس في التوجه نحو مجلس الأمن الدولي، بعد الحديث عن وجود ضغوطات عربية لإلغاء هذا التوجه.

 

وأضاف أن أبو مازن وضع أمام وزراء الخارجية العرب صورة الأوضاع الفلسطينية والإجراءات "الإسرائيلية" القمعية بحق الفلسطينيين، بعد فشل كل طرق التسوية والمفاوضات بين الجانبين. بحسب ما نشرته جريدة القدس العربي.

 

 دعم عربي

وبحسب مسؤولين فلسطينيين فإن مشروع قرار سيتداوله وزراء الخارجية العرب يدعم تحركات الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن على الساحتين الإقليمية والدولية لاستصدار قرار من مجلس الأمن يضع سقفًا زمنيًا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ودعم وتأييد القمة الدولة المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 بعاصمتها القدس الشريف.



كما يدعو مشروع القرار الدول العربية إلى الوفاء بالتزاماتها التي أقرتها قمة الكويت مارس الماضي لتوفير شبكة أمان للسلطة الفلسطينية تجاه شعبها وتدبير احتياجاتها، وضرورة تغطية هذه النفقات، ودعم حكومة الوفاق الوطني.



ويدعو مشروع القرار الطرفين الرئيسيين "فتح وحماس" إلى ضرورة تجاوز أية خلافات ودعم مهمة حكومة الوفاق للنهوض بمسئولياتها خلال هذه المرحلة الخطيرة والتحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية وكذا التخلي عن أي أعمال من شأنها زيادة الشقة وتبديد القدرات.



ويدين مشروع القرار كافة الممارسات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالأراضي الفلسطينية، وبصفة خاصة ممارساتها الإجرامية في القدس وضد المسجد الأقصى المبارك ويحذر من خطورة صمت المجتمع الدولي حيال هذه الجرائم، التي من شأنها إشعال حرب دينية بالمنطقة لن تحمد عواقبها.


ويرفض الوزاري العربي تمامًا مشروع قرار إسرائيلي للإقرار بيهودية الدولة محذرًا من عواقب أي تحرك أو إجراء في هذا الاتجاه، معتبرًا أنه يعيد للأذهان سياسة التمييز والفصل العنصري "الأبرتايد" التي انتهجتها حكومة جنوب إفريقيا في عهود غابرة، ويدعو إلى تحرك دولي عاجل خاصة من جانب مجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان للتصدي لهذه السياسات.

 

أبومازن

ومن جانبه قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس: إن بلاده لا تستطيع الدخول في مفاوضات إلا بعد وقف الاستيطان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، وأنها ستوقف التنسيق الأمني مع تل أبيب.

 

وأضاف عباس: طلبنا من (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو الالتزام بوقف النشاطات الاستيطانية، والإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى المتفق على الإفراج عنها وإعادة مكانة مناطق (أ) أمنيًا وسياسيًا لأن إسرائيل تحتل هذه المناطق الآن.

 

وتابع قائلا: "قبلنا الانخراط الفوري في مفاوضات على الخارطة لتحديد حدود 1967 بين الدولتين، ولكن لا نستطيع أن نجلس للمفاوضات دون وقف الاستيطان وغيره من الشروط التي وضعناها".

 

وأوضح الرئيس الفلسطيني خلال كلمته أنه "طلب من وزير الخارجية الأمريكية جون كيري العمل معًا على صيغة مشروع قرار لمجلس الأمن"، مفسرًا طلبه بقوله "لا نريد أن نستبعد أحدًا ولا نريد أن يكون أحد خارج الدائرة، إذا رغبت الولايات المتحدة أن تشارك معنا نحن جاهزون لهذا، وغير أمريكا أيضًا من الدول الغربية وغيرها".

 

وثمن عباس جهود العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز في متابعة الاعتداء على المسجد الأقصى، وسعيه لـ"وقفها".

 

وأعرب الرئيس الفلسطيني عن تمنيه بعدم تجميد المساعدات الأمريكية المقدمة لإعادة إعمار قطاع غزة، بقوله: "بالنسبة للتوصية الصادرة من مجلس الشيوخ الأمريكي بتجميد المساعدات، لا نتمنى أن يفعلوا ذلك".

 

ولفت عباس إلى أن فلسطين ماضية في "التوجه إلى مجلس الأمن لمشروع قرار عربي يتضمن تثبيت دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967 ووضع سقف زمني لذلك، وقيام دولة فلسطين بتوقيع صكوك الانضمام للمواثيق والمعاهدات والبروتوكلات الدولية بما فيها محاكمة الجنايات الدولية".

 


وأضاف أن الدول الأوروبية ترى أن الوضع الحالي لفلسطين خطير ولابد من اتخاذ قرارات تصب في مساندة القضية والاعتراف بدولة فلسطين.



وأوضح أنه يتواصل يوميًا مع جون كيري وزير الخارجية بشأن ملف المفاوضات، مشيرًا إلى أن إسرائيل تريد سلطة فلسطينية دون سلطة، وقال: إن احتلال إسرائيل هو أطول احتلال في العالم ولابدّ أن ينتهى.

 

يذكر أن لجنة المتابعة العربية مكونة من الكويت رئيسًا وعضوية كل من فلسطين ومصر والأردن والبحرين وتونس والسعودية والإمارات وسلطنة عمان واليمن والسودان والمغرب والجزائر وسوريا، بالإضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية.

 

ويشارك في اجتماعات وزراء الخارجية ١٠ وزراء هم وزير الخارجية سامح شكري، ووزير الخارجية الأردني ناصر جودة، وزير الدولة للشؤون الخارجية في مملكة البحرين غانم البوعينين، وخالد بن عطية وزير خارجية قطر، محمد الدائري وزير خارجية ليبيا، مباركة بوعيدة الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشئون الخارجية المغربي، عبدالله بن زايد وزير خارجية الإمارات، أحمد ولد تكدي وزير الخارجية الموريتاني، والفلسطيني رياض المالكي.


ويشارك من المملكة السعودية الأمير عبدالعزيز بن عبدالله نائب وزير الخارجية، ومن تونس فيصل وقيعة كاتب الدولة للشؤون الخارجية.



واقتصر تمثيل الدول التالية على مشاركة المندوبين الدائمين: "الجزائر، السودان، العراق، جزر القمر، اليمن".
 

وعشية الاجتماع، عقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس عدة اجتماعات بمقر اقامته بالقاهرة التي وصلها مساء أول أمس (الخميس).

 

وبحث عباس مع وزير الخارجية  سامح شكري تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، في ظل استمرار الاستيطان والتصعيد الإسرائيلي على المسجد الأقصى بشكل يومي.

 

وصرح جمال الشوبكي سفير فلسطين في القاهرة بأن اللقاء تناول أيضًا الجهود التي تبذل لدعم المسعى الفلسطيني في مجلس الأمن الدولي للحصول على قرار دولي لتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

 

وقال الشوبكي: إن اللقاء تطرق إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة الوفاق الوطني لإعادة إعمار قطاع غزة، وضرورة التزام الدول المانحة بتقديم الأموال التي تم التعهد بها خلال مؤتمر إعادة الإعمار في القاهرة في ظل ما يعانيه الشعب الفلسطيني خلال فصل الشتاء.

 

اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان