رئيس التحرير: عادل صبري 08:27 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بان كي مون: لا استقرار بفلسطين من دون إنهاء الاحتلال

بان كي مون: لا استقرار بفلسطين من دون إنهاء الاحتلال

العرب والعالم

بان كي مون

بان كي مون: لا استقرار بفلسطين من دون إنهاء الاحتلال

وكالات 28 نوفمبر 2014 16:03

أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه لا يمكن تحقيق "الاستقرار" في فلسطين من دون إنهاء الحصار على غزة واحتلال الأراضي الفلسطينية، ودان في الوقت نفسه استمرار الاستيطان في الضفة الغربية والقدس.


وقال بان كي مون، في كلمة له بافتتاح "يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني" الذي نظمته "الأسكوا" في مبنى الأمم المتحدة صباح اليوم الجمعة بالعاصمة بيروت، بحضور شخصيات دولية وعربية وسفراء ونواب لبنانيون، إن "تحقيق الاستقرار على المدى الطويل في فلسطين يتوقف على معالجة الأسباب الكامنة وراء النزاع".

وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة، في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه ممثله في لبنان ديريك بلامبلي، أن معالجة الأسباب "تعني إنهاء إغلاق غزة ووقف احتلال الأراضي الفلسطينية المستمر منذ نصف قرن ومعالجة شواغل إسرائيل الأمنية المشروعة".

وأكد أهمية الدور الذي تلعبه منظمة الأونروا كونها "شريان حياة ملايين الفلسطينيين في غزة والضفة وكذلك في لبنان والأردن وسوريا".

ودعا "كل الجهات المانحة إلى مواصلة دعمها القوي للأنروا لإعادة إعمار غزة"، مبديا قلقه "العميق إزاء الوضع في القدس الشرقية والضفة الغربية"، وكذلك جميع الأطراف إلى "الوقوف بوجه قوى التطرف وممارسة ضبط النفس واحترام الأمر الواقع الذي يحكم المدينة المقدسة".

وكرر بان إدانته النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في "الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية"، معتبرا أن إنهاء الصراع "لن يتحقق إلا بتسوية سياسية تفاوضية عادلة تقوم على قرارات الأمم المتحدة في هذا الشأن".

من جهته، قال رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الوزير السابق حسن منيمنة في كلمته إن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني "يأتي في ظل ظروف أقل ما يقال فيها إنها تشهد هجمة ضارية على الشعب الفلسطيني وجودا وتراثا ومصيرا".

وشدد على أن "ما تتعرض له القدس وكل الضفة الغربية المحتلة وكذلك قطاع غزة تدعو أحرار العالم للوقوف صفا واحدا لنصرة الشعب الفلسطيني المظلوم على أرضه وفي الشتات والمنافي".

وقال منيمنة إن ما يجري يدعو للتحذير من خطورة المسارات التي تدفع إسرائيل باتجاهها وآخرها التوجه لإقرار مشروع " قانون القومية وتباري الكتل الصهيونية في تقديم المشاريع الأكثر تطرفا، هو خطوة بالغة الخطورة ستعبد مسار طريق الصراع بالديناميت والمتفجرات".

وأكد أن ذلك "يعني سد أبواب مفاوضات الحل السياسي الذي يقوم على حل الدولتين".

وكانت مشاركات لشخصيات تمثل الحكومة اللبنانية وأخرى من ضيوف عرب وأجانب متضامنين مع القضية الفلسطينية.

وتخلل الكلمات عرض فيلمين قصيرين الأول عن إعادة إعمار غزة، والثاني رسالة من أطفال العالم إلى أطفال غزة بعد تشريدهم في الحرب الأخيرة.

واختتم النشاط بعدة معارض توزعت بين الحرف اليدوية التراثية والصور.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان