رئيس التحرير: عادل صبري 10:49 صباحاً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

جنيف3.. مقترح روسي مرفوض من النظام والمعارضة السورية

جنيف3.. مقترح روسي مرفوض من النظام والمعارضة السورية

العرب والعالم

لافروف ووليد المعلم

جنيف3.. مقترح روسي مرفوض من النظام والمعارضة السورية

أحمد جمال , وكالات 28 نوفمبر 2014 12:57

يتصاعد الحديث عن سعي موسكو لاستضافة حوار بين المعارضة السورية والنظام، وهو الأمر الذي أكده وفد النظام خلال وجوده في روسيا. وتشير المعلومات إلى أن موسكو تدفع باتجاه إجراء جولة ثالثة من مؤتمر جنيف وتشكيل حكومة انتقالية ائتلافية.

إلا أن ذلك الطرح رفضه النظام السوري والمعارضة بعد أن فشل في الجولتين الأولى والثانية في الوصول إلى حل سياسي ينهى الأزمة السورية.

 

وتسعى موسكو إلى استضافة جولة جديدة للحوار بين النظام والمعارضة لإحياء الحل السياسي للأزمة يستند إلى جنيف1.


رفض النظام السوري

من جانبه، صرح وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم بأن الطرفين الروسي والسوري ناقشا إمكانية عقد مناقشات بمشاركة النظام والمعارضة في موسكو.

 

وقال المعلم: "نحن استمعنا باهتمام للأفكار الروسية واتفقنا على إيجاد آلية تفاوض بين وزارتي الخارجية من أجل بلورة رؤية مشتركة تؤدي إلى نجاح الحوار السوري - السوري في موسكو" إلا أنه ألمح إلى عدم الجدوى من عقد جنيف3.

 

من جهته، وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حديث المعلم، عن إمكانية تشكيل آلية تؤدي إلى نجاح المفاوضات داخل موسكو، بالأمر الصعب الذي يحتاج إلى مزيد من الوقت.

 

فروسيا التي شهدت مؤخرًا مشاورات وتحركات دبلوماسية متعددة مع أطراف في المعارضة السورية، وجهات إقليمية وغربية للخروج بحل سياسي، لا تزال تظهر وجهين متناقضين حول سوريا، بإعلانها عدم تمسكها بشخصيات معينة في النظام السوري، في مقابل استمرارها بدعم النظام سياسيًا وعسكريًا وماليًا أمام ما تعتبره إرهابا.

 

ووفق مراقبين، فإن هذا التناقض يندرج ضمن إيجاد مساحات مساومة وتفاهم مع الغرب حول الأزمة الأوكرانية والعقوبات الاقتصادية لقاء موقف أكثر مرونة حول دور الأسد في المرحلة الانتقالية، وممارسة ضغوط أكثر على النظام في دمشق من أجل المشاركة في جولة ثالثة من المفاوضات مع المعارضة.


الائتلاف الوطني يرفض

ومن جانبه قال عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، قاسم الخطيب «لا أتوقع أن الروس جادون في العمل على إيجاد حل سياسي في سوريا، كونهم وقفوا مع النظام السوري طيلة أكثر من ثلاث سنوات من الأزمة، بوصفهم حليفا استراتيجيا للنظام".


واعتبر أن موسكو تلعب في الوقت الضائع، نظرًا لانشغال الولايات المتحدة بقيادة التحالف الدولي والعربي في الحرب على «داعش».

 

وأفاد أحمد عوض، عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة الروسية، أن ما يطرح في موسكو، وزيارة أحمد معاذ الخطيب، لن يتمخض عنهما حل سياسي للأزمة، واعتبر أن «لا موسكو ولا الشيخ معاذ ولا دي ميستورا يملكون مفاتيح الحل في سوريا. وهناك ممثل شرعي للشعب السوري، اعترفت فيه أكثر من 80 دولة، لذلك إن كانت موسكو تبحث في إيجاد حل سياسي، فعليها التوجة إلى الائتلاف السوري المعارض، وعدم توجهها يثبت أن موسكو تحاول شق صفوف المعارضة».

 


وطالب قاسم الخطيب بحل سياسي ترعاه الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وبقوات دولية، للفصل بين قوات المعارضة وقوات النظام، مشيرًا إلى أن دي ميستورا، يحاول عبر مبادرته التوصل إلى وقف إطلاق نار جزئي. وأكد أنه من خلال تواصله مع فصائل الجيش الحر تبين أنهم لا يثقون بما تطرحه موسكو أو دي ميستورا، وأن الأخير يخدم بمبادرته النظام السوري وإيران وروسيا.

 


أما وائل ميرزا، أمين سر المجلس الوطني السوري السابق، فقد اعتبر أنه من خلال لقائه دي ميستورا، أن الأولوية التي يوليها المبعوث الدولي إلى سوريا في مبادرته، هي وجود «داعش»، الذي «يدفع كل الأطراف لإعادة النظر في موقفها»، وأن «الهاجس الاستراتيجي لروسيا في سوريا، منذ سقوط الاتحاد السوفيتي على الأقل، هو أن أمنها والدول التي حولها مرتبط تمامًا بأمن شمال القوقاز. وكل شيء آخر يُناقش في إطار هذا الثابت الاستراتيجي».

 


يذكر أنه، منذ منتصف مارس2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 44 عامًا من حكم عائلة الأسد الدكتاتوري، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى معارك دموية بين القوات النظامية، وقوات المعارضة، حصدت أرواح أكثر من 191 ألف شخص، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.

 


وذكرت صحيفة سورية الخميس ان المباحثات السورية – الروسية التي جرت الأربعاء في سوتشي تشكل بداية لبلورة حل سياسي للأزمة السورية، لكنه يحتاج حسب تعبيرها «لبعض الوقت».

 


ونقلت صحيفة «الوطن» السورية المقربة من السلطة عن مصادر دبلوماسية غربية في العاصمة موسكو قالت انها تتابع عن قرب الزيارة والأفكار الروسية المطروحة، و «أن ما تم في الأمس من مباحثات روسية سورية هو بداية لوضع تصور لحل سياسي للأزمة يجمع عددا من الفرقاء السوريين الوطنيين». وأشار المصدر إلى أن هذا التصور «يحتاج إلى بعض الوقت ليتبلور».


اقرأ أيضا:

دينامو موسكو يواصل انتصاراته.. وليل خارج اليوروبا ليج

ميركل: روسيا توقع السلام الأوروبي في خطر

روما يضرب سيسكا بهدف "الملك" بالشوط الأول

توتي وجيرفينيو يقودان روما أمام سسكا موسكو

روما يخشى مفاجآت سسكا موسكو

إسرائيل: مستعدون للتعاون في مكافحة "داعش"

البحث عن حل سياسي للأزمة السورية بين القاهرة وموسكو

صراع بين ليفربول وتشيلسي على ضم "قاهر" مان سيتي

هافينجتون بوست: 15 حقيقة مذهلة عن بوتين

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان