رئيس التحرير: عادل صبري 12:08 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مسؤول إيزيدي: لا يوجد منافذ آمنة بجبل سنجار

مسؤول إيزيدي: لا يوجد منافذ آمنة بجبل سنجار

العرب والعالم

النازحون فوق جبل سنجار

مسؤول إيزيدي: لا يوجد منافذ آمنة بجبل سنجار

الأناضول 26 نوفمبر 2014 11:24

نفى محما خليل المسؤول الميداني لمقاتلي المكون الايزيدي في جبل سنجار بمدينة الموصل شمالي العراق وعضو البرلمان العراقي السابق، تمكن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة من فتح ممرات آمنة في جبل سنجار لخروج العوائل الايزيدية المحاصرة منذ أكثر من 4 اشهر.

 

وقال خليل، "لاوجود لأي ممر آمن، عناصر داعش يحاصرون الجبل من جميع الجهات ويحاولون اقتحامه، ولو كان هناك ممر آمن لتمكنا من إخراج نحو 1700 عائلة ايزيدية محاصرة في الجبل منذ عدة اشهر".
 

وأبدى المسؤول الإيزيدي أسفه على عدم اهتمام الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي بما وصفه بالكارثة المتوقع حصولها للمحاصرين في الجبل، قائلا "نحن مقبلون على مجزرة ثانية على أيدي داعش كالتي حصلت في بلدة كوجو (في قضاء سنجار)".
 

وكان حاكم سنجار العراقية قد أعلن في شهر أغسطس الماضي عن ارتكاب تنظيم داعش مجزرة بشعة، مشيرا إلى أنه وفق المعلومات التي تم جمعها من شيوخ العشائر في بلدة كوجو، فقد تم إعدام 413 شخصا من أهالي كوجو من عمر 13 عاما فما فوق، جميعهم من الإيزيديين.
 

وتابع خليل قائلا "لعدم امتلاكنا تمثيلا مهما في الحكومة الاتحادية، لم نحصل على الدعم والاهتمام كالذي حصل عليه التركمان والشبك الشعية في مناطق مختلفة من مدينة الموصل؛ بسبب قوة مركزهم في الحكومة الاتحادية".
 

وأقر مسؤول عراقي مطلع الشهر الجاري بأن السلطات الحكومية في بغداد تواجه صعوبات في ايصال مواد اغاثية الى مئات العوائل الايزيدية المحاصرة في جبل سنجار من قبل عناصر "داعش".
 

ويتحصن بجبل سنجار، المحاصر من جميع جهاته من قبل "داعش"، نحو 6 الاف مقاتل إيزيدي ويساندهم المئات من قوات البيشمركة الكردية وقوات وحدات حماية الشعب الكردي (YPG) الجناح المسلح لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري الكردي (PYD).
 

وسيطر "داعش" على معظم اجزاء قضاء سنجار (124 كلم غرب الموصل) والذي يقطنه اغلبية من الأكراد الإيزيديين مطلع أغسطس الماضي، إلا أن معارك تدور في محيطه، في مسعى للقوات الكردية لاستعادة السيطرة عليه وطرد مقاتلي التنظيم.
 

وتتحدث تقارير صحفية وناشطين ايزيديين عن قيام التنظيم بارتكاب جرائم بشعة، من قتل وخطف وسبي الألاف من الإيزيديين المدنيين.
 

  والإيزيديون هم مجموعة دينية يعيش أغلب أفرادها قرب الموصل ومنطقة جبال سنجار في العراق، ويقدر عددهم بنحو 600 ألف نسمة، وتعيش مجموعات أصغر في تركيا، سوريا، إيران، جورجيا، أرمينيا.

وبحسب باحثين، تعد الديانة الإيزيدية من الديانات الكردية القديمة، وتتلى جميع نصوصها في مناسباتهم وطقوسهم الدينية باللغة الكردية.

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان