رئيس التحرير: عادل صبري 10:57 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

داعش ينتقم من العشائر السنية

داعش ينتقم من العشائر السنية

العرب والعالم

داعش يقتل سنة العراق

من البونمر إلى البوفهد..

داعش ينتقم من العشائر السنية

أيمن الأمين 25 نوفمبر 2014 16:46

من البو نمر إلى البو فهد، مجذرتان لداعش في شهر، لا يعرف أسبابها ومغزاها الحقيقي، ربما تفتح إثرها تساؤلات عدة، لماذا يطارد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" العشائر السنية؟ وما أسباب انتقام التنظيم من تلك القبائل؟

أرشيف محمل بالجرائم الإنسانية، ضد أبناء العشائر، مئات من المخطوفين والمفقودين، لا يعرفون مصيرهم، وأرض عراقية رويت بدماء أبنائها.

المراقبون يرون أن العلاقة بين داعش والعشائر العراقية، متوترة، واصفين انتقام التنظيم، وحوادث القتل الجماعي التي أصابت المئات بالجرائم، المتعمدة ضد السنة في العراق.

 

تنظيم مسلح

الخبير العسكري العراقي أحمد الشريفي، قال إن إعدام أبناء العشائر، يأتي في إطار استهداف كل من يقف ضد التنظيم المسلح، مضيفًا أن العشائر العراقية كان لها دور كبير ووطني في تاريخ العراق، ضد الاحتلال الأمريكي.

وأوضح أن العشائر العربية تتعرض لإبادة جماعية، قائلًا إن الإعدامات الجماعية تطاردهم بسبب مواقفهم لمواجهة التنظيم المسلح.

وطالب الخبير العسكري الحكومة العراقية بدعم العشائر بالسلاح، لمواجهة داعش.

 

مجازر البوفهد

وأقدم مسلحو "تنظيم الدولة" المتشدد على ارتكاب مجزرة جديدة بحق العشائر العراقية السنية، حيث قتلوا 25 شخصًا، ينتمون إلى عشيرة البوفهد قرب مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار.

وقال مسؤولون محليون، إن السلطات عثرت في قرية على الأطراف الشرقية للرمادي على جثث رجال من عشيرة البوفهد، بعد أن شن الجيش هجومًا مضادًا على التنظيم.

ويبدو أن علمية القتل الجماعية هذه جاءت انتقامًا من معارضة العشيرة للمتشددين، وذلك على غرار قتل مئات من عشيرة البونمر، على يد مقاتلي تنظيم الدولة.

 

دحر التنظيم

وعمدت عدة عشائر سنية في محافظة الأنبار ومحافظات أخرى، إلى دعم القوات الحكومية في عملياتها الرامية إلى دحر التنظيم المتشدد من المناطق الخاضعة منذ أشهر لسيطرته.

وفي سياق منفصل، قال سكان في هيت في الأنبار، إن أربعة أفراد من أسرة واحدة، بينهم طفلان، قتلوا في ضربة جوية على منزل، ولم يكن واضحًا في الحال هوية الطائرة التي شنت الغارة.

وفي قضاء بلد جنوبي مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، قتل نحو 28 من التنظيم والقوات العراقية في المعارك المستمرة بين الطرفين، حسبما قالت مصاد أمنية وطبية.

وذكر النائب في البرلمان العراقي، شيخ عشيرة البونمر غازي القعود، أن عدد قتلى أبناء العشيرة على يد تنظيم “داعش” الإرهابي خلال الأيام الأخيرة بلغ نحو 500 قتيل.

 

عشيرة البونمر

وأوضح أن التنظيم قتل نحو 500 من العشيرة، وأن هناك مئات الشباب مصيرهم مجهول، بينما تستمر عمليات الخطف والتصفيات وتزداد يوما عن يوم.

وتابع الشيخ البونمر، أن داعش أعدم في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، 67 شخصا من عشيرة البونمر بينهم نساء وأطفال في منطقة رأس الماء قرب بحيرة الثرثار شمال الرمادي.

وأضاف أن “هؤلاء المعدومين هم من بين 200 شخص من العشيرة حاصرهم التنظيم منذ يومين”، مبينًا أن الـ125 المتبقين مهددين بالقتل أيضًا.

وقالت مصادر أمنية وأخرى عشائرية، إن المتطرفين دفعوا بتعزيزات عسكرية من الضفة اليسرى لنهر الفرات وعبر الزوارق إلى مناطق شرق الرمادي عند منطقة السجارية، والتي شهدت معارك ضارية بين قوات الأمن والعشائر ضد المتطرفين.

يأتي هذا بالتزامن مع هجوم "داعش" الذي بدأ من أربعة محاور في شمال وشرق وغرب وجنوب الرمادي، تخلله تفجير سيارتين مفخختين في منطقة الحوز وجزيرة البوعلي الجاسم استهدفتا القوات الأمنية في الموقعين.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان