رئيس التحرير: عادل صبري 09:07 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

قوات حفتر تتبنى قصف مطار معيتيقة بطرابلس

قوات حفتر تتبنى قصف مطار معيتيقة بطرابلس

العرب والعالم

قوات حفتر

قوات حفتر تتبنى قصف مطار معيتيقة بطرابلس

الأناضول 25 نوفمبر 2014 10:43

أعلنت قوات اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، اليوم الثلاثاء، تبنيها القصف الجوي الدائر حالياً (حتى 10 ت.غ)، على مطار معيتيقة الدولي، بالعاصمة طرابلس، بدعوى اتخدامه لـ"أغرض إرهابية".

 

قال الرائد محمد الحجازي، المتحدث باسم قوات حفتر في تصريح : "الطائرة الحربية التي استهدفت المطار اليوم تابعة لقوات الجيش الليبي، لأن هذا المطار يستخدم في أغراض إرهابية تشكل خطراً على المواطنين الليبيين".

وقبل أسبوع، أعلن مجلس النواب الليبي (البرلمان)، المعترف به دوليا، اعترافه رسميا بعملية "الكرامة" التي يخوضها حفتر ضد من أسماهم بـ"المتطرفين"، في البلاد، وقال إنها عملية عسكرية شرعية تابعة لرئاسة الأركان والحكومة المؤقتة.
 

الحجازي قال أيضا إن "قوات الجيش الليبي بصدد استهداف مطاري مصراتة، وسرت،(غرب) خلال الساعات القادمة"، وأوضح: "نحن الآن نستهدف مطار معيتيقة لأنه كان يجهز طائرات تضرب شعبنا، وبالتالي سنستمر في استهدافه، إلى جانب استهداف مطاري مصراتة وسرت (غربي البلاد) حتى نتمكن من شل قدراتهما".
 

وتابع: "من الآن فصاعدا سيتم استهداف هذه المطارات، ونستثنى مطار زوارة (غرب) إلا لو ثبت خطورته"، مضيفا: "هذه المطارات خارج سلطة الدولة منذ تشكيل مجلس النواب(اثر انتخابات يونيو الماضي)، والذي أعطى تفويض لقوات الجيش والشرطة بالتعامل في حال وجود خطر".
 

ومنذ مساء أمس، يتعرض مطار معيتيقة الدولي لقصف جوي إثر استهداف طائرة حربية له، بحسب مصدر مسؤول، وشهود عيان.
 

وأفاد مصدر مسؤول من داخل المطار أنه "تم إغلاق المجال الجوي للمطار فور تجدد القصف"، مضيفا: "تم تحويل الرحلات القادمة إلى مطار مصراتة بعد القصف".
 

ويوم الخميس الماضي، هدد مجلس النواب الليبي، (المجتمع بطبرق)، بغلق المجال الجوي عن المطارات التابعة لحكومة الإنقاذ الوطني، برئاسة عمر الحاسي، ومقرها العاصمة طرابلس.
 

وتعاني ليبيا فوضى أمنية على خلفية اقتتال كتائب إسلامية وأخرى مناوئة لها، في بنغازي (شرق)، وطرابلس(غرب)، في محاولة لحسم صراع على السلطة.
 

كما تشهد البلاد فوضى سياسية، جراء اعلان مؤسسات سياسية من جانب واحد في طرابلس (يسيطر عليها الإسلاميين)، موازية لمؤسسات (برلمان وحكومة)، مازال يعترف بهما المجتمع الدولي، رغم صدور حكم من المحكمة العليا بطرابلس يقضي ببطلان الانتخابات التي أفضت إليهما، ووصف من جانب دوائر قانونية محسوبة على البرلمان بأنه "صادر بقوة السلاح".

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان