رئيس التحرير: عادل صبري 02:51 مساءً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

البرلمان الليبي يعتبر قوات حفتر جيشًا نظاميًا

البرلمان الليبي يعتبر قوات حفتر جيشًا نظاميًا

العرب والعالم

اللواء المتقاعد خليفة حفتر

البرلمان الليبي يعتبر قوات حفتر جيشًا نظاميًا

وكالات 17 نوفمبر 2014 21:17

أعلن مجلس النواب الليبي (البرلمان الذي تم حله مؤخرًا)، المجتمع بمدينه طبرق (شرق ليبيا)، اليوم الاثنين، اعترافه رسميا بعملية "الكرامة " التي يخوضها اللواء المتقاعد خليفة حفتر ضد من أسماهم بـ"المتطرفين"، مطالبا المجتمع الدولي بإعلان موقفة من تلك العملية.


وقال البرلمان الليبي، في بيان له حصلت وكالة الأناضول على نسخه منه، إن "عملية الكرامة وقادتها هي عملية عسكرية شرعية تابعة لرئاسة الأركان الجيش الليبي والحكومة الليبية المؤقتة (برئاسة عبدالله الثني)".

كما طالب البرلمان المجتمع الدولي بتحديد "موقف صريح وعلني من حربنا على الإرهاب في ليبيا والتي يخوضها الجيش الليبي تحت مسمى عملية الكرامة بقيادة اللواء خليفة حفتر وفق آلية قانونية محلية لا يقبل ولا يسمح لأي تدخل أجنبي فيها".

وأضاف البرلمان أن "الجيش الوطني الليبي يخوض مع الشعب كتفا بكتف حربا على الإرهاب - ليس نيابة عن الليبيين فقط - بل عن العالم الحر والقيم الإنسانية ومبادئ الدين الحنيف".

وجدد البرلمان، خلال البيان نفسه، "دعمه المطلق للجيش ورئاسة الأركان المنتخبة والمخولة باستكمال هيئة الأركان التي تمثل مجلسا عسكريا في عرف دول أخرى، وفي إطار الدول الديمقراطية والتي تحترم المسار الديمقراطي وإرادة الشعوب فقط وحصرا عبر صناديق الاقتراع ".

وفي موضوع آخر برر البرلمان، الذي يجتمع بشكل مؤقت بمدينه طبرق، اختياره لتلك المدينة "حتى لا يكون مسلوب الإرادة أو مقيد او مجبر تحت أي ظغوط كانت شعبية أم عسكرية"، في إشارة إلى سيطرة قوات "فجر ليبيا" المناوئة له على العاصمة طرابلس.

وفي 16 مايو الماضي، دشن حفتر عملية عسكرية أطلق عليها اسم "الكرامة" ضد كتائب الثوار وتنظيم أنصار الشريعة متهما إياهم بأنهم "من يقف وراء تردي الوضع الأمني في مدينة بنغازي"، بينما اعتبرت أطراف حكومية آنذاك ذلك "انقلابا علي الشرعية كونها عملية عسكرية انطلقت دون إذن من الدولة".

لكن بعد انتخاب مجلس النواب في يوليو الماضي أبدى المجلس، الذي يعقد جلساته في منطقة طبرق، دعما للعملية التي يقودها حفتر، وصلت إلى حد وصف قواته بـ"الجيش النظامي"، بينما اعترفت رئاسة الأركان المنبثقة عن البرلمان بتلك العملية في وقت سابق.

وتعاني ليبيا أزمة سياسية بين تيار محسوب على الليبراليين وآخر محسوب على الإسلاميين زادت حدته مؤخراً ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منهما مؤسساته الأول: البرلمان المنعقد في مدينة طبرق (شرق)، والذي تم حله مؤخرا من قبل المحكمة الدستورية العليا، وحكومة عبد الله الثني المنبثقة عنه.

أما الجناح الثاني للسلطة، فيضم، المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته مؤخرا)، ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي، ورئيس أركان الجيش جاد الله العبيدي (الذي أقاله مجلس النواب).(نهاية الخبر) ملاحظة البيان صدر في وقت متأخر من مساء امس ولكن من امس النت مقطوع علي المدينة وجاء فقط من ربع ساعة لذلك عمل علية الان واسف للتأخير رغما عني .

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان