رئيس التحرير: عادل صبري 05:09 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بن فليس: فراغ السلطة يضع الجزائر فوق البركان

بن فليس: فراغ السلطة يضع الجزائر فوق البركان

العرب والعالم

رئيس الحكومة الجزائرية السابق علي بن فليس

بن فليس: فراغ السلطة يضع الجزائر فوق البركان

الجزائر - أميمة أحمد 17 نوفمبر 2014 12:54

يرى علي بن فليس، مرشح الانتخابات الرئاسية ورئيس الحكومة السابق، أن أزمة الجزائر سياسية أساسًا بسبب شغور السلطة، وتفرعت عنها أزمات اجتماعية واقتصادية ودستورية، وغيرها من أزمات، مشددًا على أنه يجب البدء بحل الأزمة الأم، مشيرًا إلى أن الجزائر فوق فوهة بركان وتقترب من الانفجار.

 

وقال في مستهل خطابه أمام حشد افتتاح المؤتمر الخامس لحزب الفجر الجديد، أحد الأحزاب في قطب قوى التغيير الديموقراطي "إن البلدَ يعيشُ أدقَّ و أَخْطَرَ مرحلة من مراحل تاريخه المعاصرِ إذ أنه يواجه أزمةَ شاملة بكل المقاييس: أزمة شاملة بأبعادها السياسيةِ و الأمنيةِ و الاقتصاديةِ و الاجتماعيةِ.

 

وأشار إلى أن حلُّ الأزماتِ الفرعية مُرتبطٌ ومرهونٌ بحل الأزمة الأُمِّ هي الأزمةُ السياسيةُ. ويحدد بن فليس المواقف السياسية من هذه الأزمة ن وقد صنفها إلى ثلاثة مواقف:

 

الأول: موقف السلطة، التي تنكر وجود أزمة سياسية، وأن البلاد في خير، وما تم انجازه يستحق الثناء والتقدير.

 

والثاني: موقفُ المعارضةِ الوطنيةِ التي تَرْفُضُ الانسياق في مثل تَقْيِيمٍ باطلٍ كهذا و منافٍ لأبسطِ الوقائعِ الموضوعيةِ و الذي لا يَمُتُّ بِصِلَةٍ للأوضاع المُعاشة- على حد تعبير بن فليس، الذي أضاف أن المعارضة الوطنية تعتبرُ أن البلدَ في عَيْنِ الإعصار و على فَوهة بُركانٍ نتيجة الأزمةِ الشاملةِ الخانقةِ التي يُوَاجِهها البلدُ".

 

ويتحدث بن فليس عن رؤية المعارضة للخروج من الأزمة قائلا " تقترحُ المعارضةُ الوطنيةُ الشُّروعَ في حل أزمةِ النظامِ و تنظيمِ انتقالٍ ديمقراطي أصيلٍ كسبيلٍ توافُقي و مُنَظَّمٍ و هادِئٍ يُمَكِّنُ البلدَ من إعادة تأسيس الدولةِ الوطنيةِ طبقا للمعاييرِ المُتعارف عليها و هي: المواطنةُ الفعَّالةُ و السيادةُ الشعبيةُ المحترمةُ و دولة الحق و القانون و الحكامةُ العصريةُ و حكومةُ الشعب و ليس حكومةُ الرجلِ الواحدِ أو العائلةِ الواحدةِ أو العُصبَةُ الواحدةِ ".

 

والموقف الثالث يغمز به إلى مبادرة الإجماع الوطني لجبهة القوى الاشتراكية، التي وصفها " الانتقال بالتراضي " حيث قال " موقفُ أولئك الذين يحاولون جاهدين الوقوفَ على مسافة واحدة من السلطةِ القائمةِ و المعارضةِ الوطنيةِ؛ فهؤلاء يراهنونَ على ما أُسَمِّيهِ شخصيا "التحول بالتراضي" أي تحولٌ يقومُ على أساس اتفاقٍ بين الأجهزةِ في عمليةٍ شبيهةٍ أكثر بِتَقَاسُمِ السُّلطةِ ".

 

ويؤكد بن فليس أن أولى الأولويات معالجةَ إشكاليةِ أزمةِ النظامِ "لأن َشُغورُ السلطةِ المُستمر يُهدد الدولةَ الوطنيةَ في وظائفها و كيانها؛ و تَعَطُّلُ المؤسساتِ الدستوريةِ الأخرى قد أَوْقَفَ تَطَوُّرَ البلادِ السياسِي و الاقتصادِي و الاجتماعِي؛ و غيابُ الشرعيةِ يُضْعف سلطةَ الدولةِ و هيبتِها و مصداقِيَّتها".

 

ولهذه الاعتباراتِ كُلِّهَا – يضيف بن فليس " فإننا نسعى من أجل أن تُعطَى الأولويةُ و الأسبقيةُ في المعالجةِ إلى أزمةِ النِّظام هذه؛ فَعِبْؤُهَا أصبح لا يُطاقُ بالنسبةِ لِشَعبنا و مخاطِرُها المحدقةُ بديمومة أمة أضحتْ غيرُ قابلةٍ للجدل حولها أو الاستهانة بحدتها.

 

ويعتقد بن فليس أن حلًا مُوَفَّقًا لأزمة النظامِ، سيكونُ لا محالةَ أفضلَ مَدْخَلٍ لمرحلةِ تنظيمِ تَحَوُّلٍ ديمقراطي سلسٍ و هادئ، يستمد قُوتَه و فاعليتَه من شرعيةِ و تمثيلِ كُلِّ من يُفوضه الشعب الجزائري بمسؤوليةَ السهرِ على مسارِه و قيادتِه، ويرمي بقوله إلى الانتخابات النزيهة.

 

ويؤكد بن فليس على أن "حجمَ التحول الديمقراطي و خطورةَ وحدةَ الأزمةِ تقتضي التفافَ و التئامَ و تلاقي جهودِ كلِّ القوى الحيةِ في الأمةِ لضمان مستقبل واعد لامتنا" هكذا ختم بن فليس خطابه مستبعدا النظام من آليات الحل، بل اعتبر تغيير طبيعته من أسبقية أسبقيات التغيير والتحول الديموقراطي.

 

اقرأ أيضًا:

اعتقال حكم جزائري بسبب التحرش الجنسي !

الجزائر تعلن مقتل 7 مسلحين علي الحدود

جزائر بوتفليقة.. على كرسي متحرك

بوقرة يكشف سر اعتزاله

صمت رسمي في الجزائر بشأن علاج بوتفليقة بفرنسا

بركات يرشح الجزائر للفوز بأمم أفريقيا 2015

الجزائري بوقرة يعتزل دوليًا

فيديو.. الجزائر تسيطر علي إثيوبيا بثلاثية

"سوناطراك" الجزائرية تستثمر 1.5 مليار دولار لتطوير حقول الغاز

مشاهدة مباراة الجزائر وإثيوبيا..بث مباشر

تشكيل هجومي للجزائر في مواجهة إثيوبيا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان