رئيس التحرير: عادل صبري 07:55 مساءً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

السعوديون يؤدون صلاة الاستسقاء

السعوديون يؤدون صلاة الاستسقاء

العرب والعالم

جمع من المصلين يؤدون صلاة الاستسقاء

السعوديون يؤدون صلاة الاستسقاء

الأناضول 17 نوفمبر 2014 11:12

أدى السعوديون في جميع مدن المملكة ومحافظاتها ومراكزها صباح اليوم صلاة الاستسقاء؛ تضرعًا إلى الله لإسقاط المطر. 

 

ويعد أداء صلاة الاستسقاء اقتداءً بسنة النبي محمد - خاتم الأنبياء - طلبًا لنزول المطر في حال تأخره.
 

وأدى جموع المصلين صلاة الاستسقاء بالحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
 

وبحسب وكالة الأنباء السعودية، أم المصلين خلال صلاة الاستسقاء بالمسجد الحرام في مكة المكرمة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح بن محمد آل طالب الذي ألقى خطبة أوصى فيها المسلمين بتقوى الله عز وجل.
 

وقال "إنكم قد خرجتم تشكون إلى الله جدب دياركم وتأخر المطر، خرجتم افتقار لرب العالمين ولمغفرته طالبين ولرزقه مؤملين، فأروا الله من أنفسكم ما يستجلب خيرًا ويرفع ضرًا فالله هو السامع لكل نجوى والكاشف لكل بلوى".
 

وأضاف أن الموقف موقف وعظ ومعاتبة ودعاء واستغفار ومراجعة، لعل الله يرحمنا ويغفر لنا ويغيثنا ويرزقنا.
 

وأوصى المسلمين بالتوبة والاستغفار والبعد عن المعاصي والمحافظة على الصلاة والزكاة ورد المظالم إلى أهلها وتجنب الفواحش والآثام والحذر من الربا وأكل الحرام كما أوصاهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
 

وأدت جموع المصلين بالمسجد النبوي بالمدينة المنورة صلاة الاستسقاء يتقدمهم الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة.
 

وأم المصلين إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي.
 

وعقب الصلاة ألقى خطبة، دعا فيها المسلمين إلى المبادرة بالحاجة والاضطرار والضراعة والافتقار والتوبة والاعتذار والندم والاستغفار والكف عن المظالم والمآثم والفواحش والأوزار .
 

وشدد على أن الاستغفار سبب من أسباب نزول الرحمة ورفع البلاء وتأخير العذاب، حيث إن الاستغفار سبب لنزول الغيث من السماء وزيادة قوة البلاد والعباد وتحقيق البركة في الرزق فتكثر الخيرات وتزيد الأموال والثمرات وتتفجر الأنهار.
 

وفى ختام خطبته سأل الله أن يغفر للمسلمين جميعاً وأن ينزل علينا الغيث ولا يجعلنا من القانطين وان يغيثنا سقيا رحمه لا سقيا عذاب ولا هدم ولا غرق غيثا طيبا نافعا وأن يجعله متاعا وقوة لنا وبلاغا إلى حين عاما عاجلا غير آجل يغيث البلاد والعباد وينفع به الحاضر والباد.
 

وفي مدينة الرياض، أدى جموع المصلين صلاة الاستسقاء يتقدمهم الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض.
 

وأم المصلين مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، الذي أوصى في خطبته بتقوى الله سبحانه وتعالى حق التقوى، والمسارعة إلى التوبة إلى الله، والندم والاستغفار والتضرع واللجوء إليه جل في علاه.
 

وقال إن "الله أمرنا بسؤاله والتضرع إليه بالدعاء"، مبيناً أن صلاة الاستسقاء والحث عليها هو إحياء لسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
 

وسأل الله في ختام خطبته أن يُغيث البلاد والعباد، وأن يسقيهم غيثاً هنيئاً مريئاً عاجلاً غير آجل نافعاً غير ضار.
 

كما أقيمت الصلاة في المساجد والجامعات ومدارس البنين بمختلف مناطق المملكة.
 

وكان العاهل السعودي قد دعا أمس إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة اليوم الثلاثاء.
 

ويؤدي المسلمون في أنحاء العالم صلاة الاستسقاء طلبًا للمطر في أوقات الجفاف وامتناع المطر، وتؤدي معظم دول الخليج صلاة الاستسقاء مرة واحدة على الأقل سنويًا، فيما تؤديها السعودية عدة مرات في العام الواحد.
 

وعادة ما تصدر الدعوة لصلاة الاستسقاء في دول الخليج من وزارات الأوقاف، فيما تصدر في السعودية ببيان من العاهل السعودي.
 

وشهدت المنطقة الشمالية من محافظة جدة (غربي السعودية)، أمس الأحد، هطول أمطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية، وذلك قبل يوم من صلاة الاستسقاء.

اقرأ أيضا 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان