رئيس التحرير: عادل صبري 07:54 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

سياسيون كويتيون: النفط وداعش وراء لم الشمل الخليجي

سياسيون كويتيون: النفط وداعش وراء لم الشمل الخليجي

العرب والعالم

زعماء وملوك دول مجلس التعاون الخليجي

سياسيون كويتيون: النفط وداعش وراء لم الشمل الخليجي

الكويت - سامح أبو الحسن 17 نوفمبر 2014 10:27

ثمنت أوساط نيابية وسياسية في الكويت في تصريحات متفرقة لـ "مصر العربية" عودة سفراء السعودية والبحرين والإمارات إلى الدوحة، وأثنوا على السعي الدؤوب من قبل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في حل الخلاف الخليجي.

 

وقال سياسيون كويتيون إنَّ انخفاض أسعار النفط والخوف تعثر الاقتصاد الخليجي مستقبلاً بالإضافة إلى نشاط الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق وعلى رأسها داعش وتهديدها للخليج عجل بحل الأزمة الخليجية.

 

وقال عضو مجلس الأمة الكويتي النائب أحمد مطيع العازمي إن دول الخليج كيان متماسك ونسيج مترابط ينظرون ببصيرة نافذة للمصالح المستقبلية ويسعون بجدية لحماية البيت الخليجي من الأخطار والصراعات المجاورة، مهنئًا مواطني الخليج بإنهاء الخلاف وقرار عودة السفراء للدوحة والقمة في موعدها برعاية أبوية لخادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو قائد الإنسانية متوجها بالشكر إلى سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قائد الإنسانية لمساعيه الدبلوماسية الحكيمة وجهوده الجبارة في جمع الشمل الخليجي وإنهاء الخلاف.

 

وبدوره توجه النائب في البرلمان الكويتي عبد الحميد دشتي بالشكر إلى أمير الكويت على مساعيه الدؤوبة في لم الشمل الخليجي، واصفًا خطوه عودة السفراء إلى الدوحة بأنها خطوه مباركه فيما قال النائب السابق الدكتور وليد الطبطبائي: "قادة دول الخليج غلبوا جوانب الاتفاق وأعادوا قطار مجلس التعاون لسكته من جديد وما نأمله هو المزيد من الوحدة الخليجية وليس التنازع"
.

النفط وداعش

من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور شفيق الغبرا: "الخوف على مستقبل مجلس التعاون بكامل أعضاءه والتخوف من سرعة الأحداث على مستوى الإقليمي اكان في العراق وسوريا بسبب انتشار تنظيم داعش وتهديده القوى لدول الخليج أو أسعار النفط وعناصر اخرى مرئية وغير مرئية تتحرك بمشهد شديد التعقيد مما يتطلب حالة من التعاون والتلاحم بيد قادة دول مجلس التعاون وهذا لا يعني أن الدول الخليجية جميعها ستكون على رأي واحد في سياستها الخارجية بل ستكون لكل دولة سياستها بما لا يؤثر سلبًا على البيت الخليجي".

 

وتابع الغبرا: "هذا لا يعني أن الاتفاق سوف يغير من المشهد العربي سواء في سوريا أو العراق أو مصر لأن الأحداث العربية الآن أكبر من الخلاف الخليجي فالحدث الآن متطور ومتغير وهناك السياسة الايرانية وهناك الوضع في مصر وسوريا ولبنان وحركات تبرز مثل داعش وردة الفعل الدولية والإقليمية ولكن حينما يقع التنسيق بين قادة دول مجلس التعاون تكون الفرصة للتعامل مع التحديات أفضل وهذا لا يغلق الملفات ولا يغير كل السياسات ولكن يضع الأمور على طريق مقبول في التعامل، وأثنى الغبرا على دور أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في وساطته لحل الأزمة الخليجية.


شكر كويتي

وقد بعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح برقية شكر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، وأعرب فيها عن بالغ سروره بقرار كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين عودة سفرائها إلى دولة قطر سائلا المولى تعالى أن يديم على اخيه خادم الحرمين الشريفين موفور الصحة والعافية وأن يتحقق للمملكة العربية السعودية الشقيقة وشعبها الكريم كل الرقي والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لأخيه خادم الحرمين الشريفين.

 

وقد أنشأ المغردون الخليجيون عشرات الهاشتاجات الاحتفالية بعد إعلان اتفاق الرياض التكميلي الذي أسفر عن عودة سفراء كل من دولة الإمارات والسعودية والبحرين إلى الدوحة، مؤكدين وحدة الصف الخليجي وفتح صفحة جديدة عنوانها دفع مسيرة العمل الخليجي المشترك لتعزيز أمن واستقرار المنطقة، في ظل الظروف الراهنة.


هاشتاج خليجي

وعبر الخليجيون عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر عن سعادتهم بوحدة الصف وتجاوز الخلاف، والوصول لحل للأزمة السياسية التي مرت بها دول الخليج، تحديدًا خلال هذه المرحلة التي لا تحتمل الفرقة والضعف، وحملت الهاشتاجات أسماء عديدة كان من بينها: " #خليجنا_واحد_وشعبنا_واحد" "#قمة_الرياض " " #القمة_الخليجية" " #عودة_السفراء_للدوحة" " #عودة_السفراء_إلى_قطر".

 

وقد اتفق قادة دول مجلس التعاون الخليجي مساء أمس خلال قمة تشاورية استثنائية في الرياض على عودة سفراء السعودية والإمارات والبحرين إلى الدوحة، وقاد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد جهود الوساطة لرأب الخلافات بين قطر وبين السعودية والإمارات والبحرين

 

اقرأ أيضًا:

عودة سفراء السعودية والإمارات والبحرين إلى قطر خلال أيام

استدعاء سفراء الأردن في اليمن والعراق ولبنان لدواع أمنية

الأمة الكويتي: قائمة الإرهاب الإماراتية تفتقد للشرع

5 طائرات تنقل جماهير الإمارات قبل موقعة الكويت

أمم آسيا تمنح العنزي الجنسية الكويتية

لاعب كويتي: منح "جينيس" لماجد عبد الله مجاملة

مسؤول كويتي: القمة الخليجية بالسعودية لتهيئة الأجواء مع قطر

جنسية العنزي تثير أزمة في خليجي

ف. تايمز: السكري يثقل كاهل أنظمة الرعاية الصحية بالشرق الأوسط

4 حقائق بعد انتهاء الجولة الأولى من خليجي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان