رئيس التحرير: عادل صبري 11:57 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

جزائر بوتفليقة.. على كرسي متحرك

جزائر بوتفليقة.. على كرسي متحرك

العرب والعالم

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

جزائر بوتفليقة.. على كرسي متحرك

الجزائر - أميمة أحمد 16 نوفمبر 2014 16:03

في غياب تأكيد أو نفي رسمي لوجود الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في مستشفى خاص بمدينة غرونبل الفرنسية، تناقلت بعض وسائل الإعلام الفرنسية أن بوتفليقة غادر المستشفى الخاص بغرونبل، التي دخلها الخميس الماضي وهو ما جعل الجزائريين يحبسون أنفاسهم خوفًا من تدهور صحته والدخول في نفق فراغ السلطة.

 

وكانت وكالة رويترز نشرت استنادًا لمصادرها قالت "إن الرئيس بوتفليقة غادر المستشفى أمس عائدا إلى بلاده بعد خضوعه لفحص طبي روتيني " فيما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية" أن مصدرًا أمنيًا أكد وجود الرئيس بوتفليقة ضمن الموكب الذي غادر مستشفى غرونبلأمس، متوجهًا إلى بلاده".

 

ولم يصدر عن الرئاسة الجزائرية ماينفي الخبر أو يؤكده، لذا التزم الإعلام العمومي الصمت، بينما الصحافة المستقلة تناولت الخبر بإسهاب، جريدة الخبر تابعت الخبر منذ أمس بنقل ما أوردته الصحافة الفرنسية، فيما اعتبرت جريدة الشروق نشر هذه الأخبار " إشاعة لإثارة البلبلة " بعد تأكيد البلدين الجزائر وفرنسا على علاقاتهما المتينة، التي شهدت تطورا غير مسبوق، وتقاربا كبيرا في المجالات السياسية والاقتصادية، كما جاء في رسالة تهنئة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لنظيره الجزائري بمناسبة عيد الثورة " العلاقات الجزائرية الفرنسية لم تشهد تقاربا مثل الذي عليه منذ التوقيع على إعلان الجزائر للصداقة والتعاون في ديسبمر 2012 ".

 

وتساءلت جريدة الشروق القريبة من السلطة عما وصفته "أهداف استغلال ملف الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة من طرف الإعلام الفرنسي "وتصف الصحيفة الأنباء المتداولة في الإعلام الفرنسي عن صحة الرئيس بوتفليقة " بالضبابية لعدم استنادها إلى مصدر رسمي "،وترى أن غياب بيان رسمي بالجزائر أتاح المجال للتكهنات والإشاعات، وهو أمر ليس جديدا- حسب الشروق- فقبل أسابيع راجت الإشاعات عن تدهور صحة الرئيس بوتفليقة، الذي ظهرها يستقبل المبعوث الأممي الجزائري الأخضر الإبراهيمي، الذي زار الجزائر ليشارك في اليوم الوطني للدبلوماسية الجزائرية.

 

وآخر ظهور للرئيس بوتفليقة الاثنين الماضي باستقباله لوزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، جاء بعد عدة لقاءات مع سفراء قدموا اعتمادهم أو زيارة وداع لانتهاء مهامهم.

 

يذكر أنَّ ملف مرض الرئيس بوتفليقة يحتل صدارة الإعلام الفرنسي، والإعلام الجزائري منذ إصابة الرئيس بوتفليقة بجلطة دماغية في أبريل 2013، نقل على إثرها إلى المستشفى الفرنسي فال دوغراس العسكري.

 

ودفعت الشائعات حول تدهور الرئيس بوتفليقة رئاسة الجمهورية إلى الرد بطريقة غير مباشرة، بظهور الرئيس بوتفليقة يستقبل مسؤولين في الدولة، أو مسؤولين أجانب.

 

إن تأكد خبر نقل الرئيس بوتفليقة إلى مستشفى خاص بغرونبل، وإلى قسم الجراحة القلبية وأمراض القلب، يطرح التساؤل لماذا غير مشفاه فال دوغراس العسكري الفرنسي إلى مستشفى خاص ؟ لكن حتى الآن لم يصدر بيان رسمي يؤكد أو ينفي ماراج في فرنسا من أخبار، وما تبعها من إشاعات بالجزائر.

 

تباينت الآراء حول الأمر، جلول محمد محلل سياسي قال لمصر العربية " إن ما تناقلته الصحافة الفرنسية هدفه لإثارة الإشاعات بالجزائر حول صحة الرئيس بوتفليقة، وبالتالي دفع المعارضة للتعليق، وتوريطها في حدث يتبين بعد حين أنه غير صحيح"

 

فيما قال عبد الرحمن ناشط سياسي " تمارس السلطة حصارا إعلاميا حول صحة الرئيس بوتفليقة، وعندما تعلن تقع في تناقضات، مما أدى لعدم الثقة ببياناتها، والصحافة الفرنسية نقلت صور مستشفى غرونبل والحراسة الأمنية فيه لماذا لم تكذب الرئاسة إذا الخبر غير صحيح ؟"

 

يذكر أن فيديو نشرته صحيفة لودوفيني على موقعها عما زعمته موكب الرئيس بوتفليقة وهو خارج من مشفى غرونبل متوجها لمطار المدينة عائدا لبلاده، غير أن الموكب لا يظهر فيه علم الجزائر أو ما يشير إلى أنه موكب الرئيس بوتفليقة.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان